ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
ونحنُ على أبواب الإنتخابات : مافيا فساد شبكة الرجل العنكبوت في ديوان الوقف السني ... فلم لحفل راقص في مقر الديوان
2017-11-15 04:02:00

 كما وعدناكم بأننا سنذكركم  بخافيا وأسرار من سرق العراق  وخان شعبه من اجل مصالحهً الخاصة وهذا نموذج من رجال الدين للأسف الشديد ألا وهو الداعية عبد الغفور السامرائي وأبنه الأخطبوط عمار ... انتظروا الكثير من الخفايا ونحن على أبواب الإنتخابات العراقية :

نص المقال :

من أهم  قضايا الفساد في ديوان الوقف السني الذي كان يترأسهُ عبد الغفور السامرائي  ,هي قضية الأسماء الوهمية التي تم اكتشفها من قبل دائرة المفتش العام في الوقف في وقتها , حيث بلغ تعداد شبكة هذه الأسماء الوهمية المئات والآلاف , وظهرت هذه القضية على سطح الأحداث السياسية الملتهبة بعد التفجيرات الإجرامية المفتعلة لمرقدين الإمامين العسكريين في مدينة سامراء من قبل التحالف الشيطاني , بين عصابات الجريمة المنظمة وفرق الموت  والميليشيات السوداء والإرهاب القادم من خلف الحدود , وبعد ازدياد الهجمات الإجرامية بشكل ملفت للنظر ضد معظم المساجد التابعة للوقف السني في العاصمة بغداد  وبعض المحافظات الوسطى , لذا قام في حينها بعض رجال الدين العاملين في الوقف بتعيين حراس لهذه المساجد لغرض حمايتها من عمليات السلب والنهب والتخريب التي طالت العشرات من هذه المساجد بعد تفجيرات مدينة سامراء , حيث أقام رئيس الوقف الدجال السياسي الذي تحول إلى واعض ديني للاحتلال وحكومته ,  باستحصال الموافقات الخاصة من رئاسة الوزراء بتعيين هؤلاء الحراس ولغرض دفع رواتبهم من أموال الدولة التي تخصصها للوقف سنويآ حيث ادخل هذا الدجال ما يقارب الأربعة ألاف اسم وهمي , وقام بأخذ رواتبهم البالغة مقدارها ثلاثمائة ألف دينار عراقي شهريآ التي تصرف للحارس الواحد , وفتحت هيئة النزاهة بواسطة مفتشها العام في دائرة الوقف قضية بهذا الفساد , ولكن تدخل السياسيين الفاسدين في رئاسة مجلس الوزراء الذين لهم مصلحة خاصة لبقاء الشيخ احمد عبد الغفور في منصبه عملوا بكل جهد لغرض إغلاق قضية الرواتب الوهمية وتم تهديد المفتش العام كذلك بطرق مختلفة وسحب التحقيق وتم غلق قضية الفساد نهائيآ حالها حال العشرات من قضايا السرقات واختلاس المال العام السابقة  .                                 

وقد وردنا في وقتها  توضيح وتعقيب في حينها من أحد الشخصيات السياسية المهمة , وهو بمنصب وظيفي رفيع المستوى في أحد مكاتب الرئاسات الثلاث بالمنطقة الخضراء , بعد أن اطلع على مقالنا المعنون " مافيا الفساد في ديوان الوقف السني ... الدجال السياسي الذي تحول إلى رجل دين واعظ للاحتلال " والذي نشر بتاريخ 16 ك2 2009  حيث علق مطولآ ووضح لنا بعض من خفايا وإسرار تحيط بديوان الوقف السني والشيعي على حدآ سواء , ومنها ما ورد  بمقالنا على سبيل المثال وليس الحصر هذه الفقرة   والأخر محمود الصميدعي وهو بمنصب معاون رئيس الوقف أثث بيت له داخل بناية الوقف بمبلغ لا يقل عن 60 مليون دينار عراقي لان الأثاث كان قديم ولا يعجبه ... ألخ " حيث أخبرنا شخصيآ من خلال حوار مطول معه كشف لنا بعض من خفايا وإسرار وألاعيب هذه الحكومة التي تدعي القانون ومحاربة الفساد بقوله لنا " تحدثتم في مقالتكم عن مافيا الفساد في ديوان الوقف السني , وجئتم على ذِكر كل من محمود الصميدعي معاون رئيس الديوان الذي قام بتأثيث بيته بـ 60 مليون دينار , وهذا الرقم التخميني من قبلكم قليل قياسآ للمبلغ الأصلي الذي تم صرفه , حيث المبلغ المصروف لمحمود هو 85 مليون دينار عراقي , وتفاصيل الصرف موجودة بالتفصيل لديّ , علما أن الموما أليه لا يسكن في مقر الوقف , وإنما يسكن في احد الدور الواقعة بالقرب من مقر الوقف السني في منطقة سبع بكار , حيث أنتقل من داره بالمنصور إلى داره  الجديدة بعد أن كان مجرد خطيب جامع يستلم راتب لا يزيد عن ثلاثمائة ألف دينار عراقي , وبليلة وضحاها أصبح بمنصب معاون رئيس الوقف وبراتب شهري أربعة ملايين دينار عراقي , ومبلغ آل 85 مليون دينار الذي تم صرفه على بناء ملحق لبيته مع التأثيث لكي يسكن فيه مع زوجته الثانية وهي دكتوراه في العلوم الإسلامية , هذا الصميدعي كان يعمل مدرس في معهد المعلمات في محافظة ديالى , وهو يسكن في دار بسيطة في منطقة الظلوعية في تكريت ولديه ثلاث بنات وأربع أولاد , أبنه الأكبر أحمد يدرس في أحدى الجامعات بالأردن ويسكن شقة مفروشة على حساب ديوان الوقف السني " .

ويا سبحان الله ومساوئ الصدف وليس محاسنها , لدينا أسم " عمار " في كلا الجهتين وكلاهما لديه مافيا حقيقية للفساد وسرقة الأموال العامة الأول هو عمار احمد عبد الغفور السامرائي (ابن الشيخ رئيس الديوان) لأنه الرجل الثاني والمسيطر الفعلي على ديوان الوقف السني فجميع مقاولات البناء والإنشاءات والترميمات الخاصة بالأبنية العائدة لديوان الوقف تمر من خلاله , وبمبالغ طائلة تقدر بملايين الدنانير العراقية , والأخر على الجهة الثانية  تاجر النفط الأول والتحفيات الثمينة والآثار المهربة الشيخ عمار أبن عبد العزيز الحكيم نائب ما يسمى ويلطق عليه زورآ بمؤسسة ( شهيد )  ( المحراب ) والخليفة المنتظر بالوراثة لهذه الإمبراطورية المالية العملاقة باسم الدين والمذهب والتجارة الرخيصة المبتذلة برأس الحسين ( ع ) , وهذا الشيخ عمار المهرب الأول للذهب الأسود والمسيطر الفعلي عليه من خلف ستار الشركات الوهمية التي سوف ننشر تفاصيلها في القريب العاجل بالمستندات الرسمية لنضعها أمام الرأي العام العراقي ليقول فيها كملة الفصل النهائية بحق هؤلاء الفاسدين .                                                                      

نأتي الآن لنوضح بعض من خفايا وأسرار شبكة الرجل العنكبوت الذي يقف وراء رئيس الوقف وأبنه عمار السامرائي وكيف أصبحوا على هذا المستوى العالي من التدبير والتخطيط والتمويه على اختلاساتهم وسرقاتهم للمال العام , على الرغم من أنهم لا يفقهون شيئآ في السابق , وليس لهم أي علم أو دارية بالإعمال التجارية التي تتم تحت غطاء ديوان الوقف , حتى أن الأبن عمار لا يستطيع الخروج من البوابة الرئيسية لمقر جامع أم القرى لوحده , فكيف به أن يقوم بعقد كل هذه الصفقات المليونية  الخاصة بالأبنية التابعة للديوان  .                                                        

من هو الرجل العنكبوت الذي يدير الوقف السني بشكل خفي ؟؟؟ وكيف وصل إلى احمد عبد الغفور واستطاع أن يدير احمد وديوانه من وراء ستار اسود ؟؟؟ رغم انه مجرد موظف عند رئيس الديوان ؟؟؟ ومن رشح هذا العنكبوت ليصل إلى احمد ؟؟؟ وماذا كان يعمل الرجل العنكبوت سابقا ؟؟؟ ولماذا يكره كل موظفي الديوان الرجل العنكبوت وبدون استثناء .                                         

    إن كنت ترغب بمعرفة رئيس شبكة الفساد الذي يسيطر على رئيس الديوان وأبنه عمار ونسيبه (زوج ابنته) احمد مكي السامرائي تعال معي أيها القارئ لنتعرف عليه ولكي يعرف جميع الشعب العراقي من هو رئيس الديوان ومن هو أبنه الذين سمحوا لرجل العنكبوت أن يسيطر عليهم بهذه الصورة العجيبة والغريبة .                                                             

      خلال فترة تسلم رئيس الديوان الحالي منصبه , قام محمود الصميدعي بتقديم " الرجل العنكبوت " إلى رئيس ديوان الوقف كمدير لمكتبه على أساس أنه شخص مضمون ومكفول من قبل الصميدعي , ويستطيع الاعتماد عليه كونه من سكنة منطقة الظلوعية وهو ابن عشيرة معروفة في تلك المنطقة منذ زمن بعيد , وبكل جهل وغباء أستقبل رئيس الديوان " الرجل العنكبوت " بدون أن يكلف نفسه بالسؤال عن خلفيته , وماذا كان يعمل في السابق , وما هي توجهاته السياسية , وما الذي يدعمه , معتمدآ فقط على كلام وتزكية الصميدعي  , وهذا الرجل العنكبوت ببساطه تقول لنا سيرته الذاتية الأتي : من مواليد عام 1972 / من عشيرة الجنابي / يسكن مدينة تكريت / منطقة الظلوعية / بكالوريوس كلية الأمن القومي /  من الموالين والأتباع لجماعة وحاشية رئيس النظام العراقي السابق / أحدى الضباط النشطين في جهاز المخابرات السابق لسرقة الأموال , وليس للمحافظة على الأمن القومي العراقي / موظف في وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بعد الغزو والاحتلال الأمريكي / مدير مكتب رئيس ديوان الوقف حاليآ , وقد قام في حينها باستغلال منصبه وعلاقاته وشبكته العنكبوتية التي نسجها في جميع أروقة الديوان بعمل التالي :                                                                 

1 : عين أخاه عبد الوهاب الجنابي مدير مكتب تكريت للحج والعمرة كي يمتص أموال كبار السن الذين يرغبون بأداء مناسك الحج والعمرة ومن بني جلدته وأهله وناسه .

2 : والأخر عبد الجبار الجنابي مدير قسم إيجاد الوظائف في وزارة العمل والشؤون الإجتماعية في مدينة تكريت حاليآ  وإضافة إلى وظيفته يعمل بوظيفة أخرى في مقر الحج والعمرة في تكريت .            

الرجل العنكبوت هو العقل المدبر والمسيطر الفعلي على كل ما يخص رئيس ديوان الوقف , يرافقه كظله في كل زيارته , يقوم بتنفيذ كل ما يأمره سيد به , سياسي من الدرجة الأولى وثعلب ماكر فهو رجل مخابرات محترف ووصلت شبكته العنكبوتية وعلاقاته حتى إلى مكاتب رئاسة الوزراء الثلاث "  رئاسة الجمهورية , رئاسة الوزراء , رئاسة مجلس النواب "                                                  

 كان يقوم  بإدارة كل ما يخص أعمال رئيس الديوان التجارية , ويديرها بشكل غير طبيعي حيث أنه يمسك بيده كل ما يتعلق بأعمار الأبنية والجوامع , وكل ما يتعلق بالبنية التحتية والفوقية لديوان الوقف , وتحت يده كل إيرادات الوقف السني من داخل العراق وخارجه , إلى درجة انه أصبح يمسك كل من الشيخ عمار  بيده اليمنى و الشيخ احمد مكي السامرائي نسيب رئيس الديوان بيده اليسرى .                        

يسيطر الرجل العنكبوت على جميع الإيفادات خارج العراق , والتي يقبض مقابلها الأموال الطائلة بالعملة الصعبة الدولار , فضلا عن أعمال التجارية الخاصة التي يقوم بها في الدول التي يذهب إليها بدون علم رئيس الديوان .                                                             

 يقول عنه الموظفين المهمين في مقر الديوان : أن الايفادات خارج العراق في ديوان الوقف السني هي

حصريآ له ولمن يدفع أكثر تكون له حصة من هذه الأيفادات إلى خارج العراق  .            .

إما بالنسبة للمفتش العام في ديوان الوقف , فهو يملك ملف فساد إداري متكامل عنه عن جميع الأعمال المخالفة للقانون التي يقوم بها لصالح رئيس الديوان ولصالحه الشخصي , ولكنه لا يستطيع تقديم الملف إلى هيئة النزاهة بسبب بعض الضغوط عليه من قبل الجهات السياسية الخاصة في الرئاسات الثلاث التي ينتمي إليها والتي تعمل على دعم هذا الرجل العنكبوت  بشكل خرافي لا يقبله العقل أو يصدقه  ... في حقيقة الأمر هذه ليست دولة بالمعنى المتعارف عليه , وإنما أشبه بماخور سياسي محترف وعلى مستوى عالي جدآ من نشر الفساد وسرقة المال العام  والمواطن العراقي يقتات على فضلات البطاقة التموينية التي تعطيها له حكومته الديمقراطية !!! ؟؟؟ في عراقهم الجديد ... فاصل ونعود إليكم ...  

صحفي وباحث عراقي مستقل





0



ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top