قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
من يسمون انفسهم قادة سنة العراق من امثال الخنجر لقد أفتربت ساعة الحساب
2018-01-31 06:46:58


من الأمور المثيرة للسخرية طبول الحماسة الوطنية التي يقرع عليها من يدّعون أنفسهم بالمناضلين خارج العراق ، فضوضاء قرعهم لهذه الطبول سبب لنا تلوثاً سمعياً نحن من نعيش داخل العراق ، فنحن المواطنون الذين تجرعنا مرارة التغييرات المفجعة التي مربها العراق بفضل المناضلين والسياسيين الخونة والعملاء المزدوجين وأصحاب المصالح الشخصية ، أولئك الذين باعوا القضية وتاجروا بمصير العراق وسلّموا مفاتيح وطنٍ وشعبٍ بأكمله لقوات الإحتلال الامريكي ومن ثم الدواعش و لاذوا بالفرار المشين منتشرين في أنحاء العالم ، ليحمل كل منهم طبلا قارعاً عليه ، هاتفاً بشعارات وطنية جوفاء ، رنين صداها يصطدم بجدار الوطن ليرتدّ متمرداً عليهم معلناً عصيانه مصدوماً بواقع نضالهم المزيف والمدفوع الثمن مسبقاً من قبل جهات لا هدف لها ولا غاية سوى أحداث البلبلة الهوجاء بين صفوف العراقيين لينالوا من وحدتهم وتماسكهم .

 النضال ليس شعارات وهتافات تقرع على طبول رنانة لا نفع منها سوى التسبب بالصداع والدوار والغثيان ، ان الشعب العراقي في ظل ظروف أمنية متواترة وأخرى أقتصادية متدهورة ، بحاجة إلى من يقدّم له الأمان وخدمات فعلية وإنجازات ملموسة ترفع من مستواه المعيشي وتدفع بعجلة حياته قدماً نحو الإرتقاء والعودة به إلى صفوف الشعوب المتقدمة ، هذا الشعب رزح ولازال يرزح تحت وطأة الحروب والحصار والطائفية ، قد أنهار نفسياً وإجتماعياً ولم يعد يحتمل المزيد من الضغوطات الفوضوية عليه من الحاقدين والمأجورين لتدميره ، لقد فاض إناءه وطفح كيله ، وليس هناك متسع للأصغاء إلى أنكر الأصوات من المناضلين ممن يسمون انفسم قادة سنة العراق من امثال خميس الخنجر والحرامي عمر الحميري والمتمرس بالسرقات طلال الزوبعي واسامة النجيفي وطارق الهاشمي ومن لف لفهم ،  الذين أشترت دول لاتريد الخير لبلدنا ذممهم وضمائرهم وملأت جيبوهم عملات صعبة .

 ان النضال الحقيقي هو أن يكونوا ، بين أبناء شعبهم، ويأخذوا بيد أبنائهم وأخوتهم وأهلهم لأنتشالهم من واقع الفقر والبطالة والتخلف الذي سحق تقدمهم وعاد بهم تراجعاً إلى عصور الجهل والأمية المظلمة إلى حد الذي أصبح من السهل على أي دخيل ومتطفل وحاقد أن يسيطر على عقولهم والتلاعب بإتجاهاتهم كما تشتهي غاياتهم الدنيئة لتدميرهم وطمر معالم حضارتهم العريقة وتحقيق أطماعهم اللامنتهية في العراق كما يفعل هؤلاء من اجل تفتيت وحدة العراق لتقسيمه طائفيا فتبا لهم ويوم الحساب اقترب بعون الله .




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top