قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
للتاريخ لسان .. كان علينا نحن العراقيين أن نتمسك بالهاشميين لأنهم أحسن العرب أخلاقاً .
2018-01-30 18:54:25


بعد صقيع تجربتنا المرة في ظل انقلاب 14 تموز 1958 الدموي الغوغائي ، أضعنا نحن العراقيين ، دفء الهاشميين ونبلهم .. لذلك دعوني اعترف ،  كما اعترف السياسي السوري العملاق ( أكرم الحوراني ) ، بأن الهاشميين أحسن العرب أخلاقاً .. لاحظوا عندما كانت هذه الأربعة فلوس ، التي يسميها الناس بـ ( العانة ) ، من مفردات عملتنا النقدية أيام العهد الملكي ، طبعا قبل أن يحولها الانقلابيون إلى 5 فلوس ،  كان عندنا علم ونشيد وطني وشعار للدولة ومجلسا نواب وأعيان ودستور دائم يسمونه ( القانون الأساس ) ، وكان دينارنا العراقي يساوي باونا استرلينيا .. وعندما تريد الشرطة اعتقالك ، يحضر معها المختار الذي يطالبها دون خوف بقرار القاضي ( يعني مو عفتره )  .. كانت الأسرة الملكية الهاشمية الحاكمة ، قمة في النزاهة والتواضع والعفة .. تحب العراق وتحترم شعبه ، ولا تفرط بأموال البلاد فتسرق كما سرق عملاء الغزو أكثر من 700 مليار دولار ، وعلى عينك يا تاجر .. !
أيام تلك الأسرة ، لم يتقدم الملك على الله والوطن ، كما تقدم من جاء بعدهم من الحكام على الله والوطن والدستور ،  ليصبح الحاكم هو الدولة بعد أن يلغي أركانها الثلاثة بلا اكتراث .. حتما يتذكر العراقيون ممن عاشوا تحت ظلال الأسرة الملكية الهاشمية ، كيف كان الناس يقفون مثل الملائكة عندما يتناهى إلى مسامعهم صوت عزف النشيد الوطني ، فلا تتحرك أجسامهم ، احتراما للوطن .. ولم يكن ممكنا تبديل العلم أو شعار البلاد ونشيدها الوطني ، تبعا لمزاج الحاكم بأمره ..
 في ظل الأسرة الملكية الهاشمية ، كانت شهادة كلية الطب الملكية العراقية تعادل شهادة كلية الطب الملكية البريطانية ، وكان رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن رفيق عارف من تلامذة الفيلد مارشال ( مونتغمري ) ، لذلك أصبحت شهادة الكلية العسكرية الملكية العراقية تقف باعتداد إلى جانب شهادة كلية الضباط الملكية البريطانية ( ساند هيرست ) .. هذا كله ، قبل أن يصبح نواب الضباط ضباطا ،  والعرفاء وزراء للدفاع ، وقبل أن يمتلىء ملاك جيش المنطقة الخضراء بالضباط الدمج والذين ليس بين وثائقهم شهادات عدم المحكومية عن جرائم مخلة بالشرف .. ويومها ، كان على الملازم ليحظى بترقيته إلى ملازم أول ، أن يجتاز دورتي التعبئة الصغرى والكبرى .. ولكي يكون العراقي ( متصرفا ) ، أي محافظا ، فأن عليه أن يتدرج من كاتب ناحية إلى معاون مدير ناحية ،  فمدير ناحية ، فمعاون قائمقام ، ثم قائمقاما ، وبعدها يصبح معاون متصرف حتى يستطيع الملك إصدار إرادة ملكية بتعيينه متصرفا .. ولا يصبح المواطن ، سفيرا إذا لم يعمل معاون ملحق فملحق ، ثم سكرتيرا ثالثا فثانيا وأول ،  ثم مستشارا سياسيا ، وأحيانا وزيرا مفوضا ، ثم ليكون مؤهلا للعمل كسفير ! 
كان .. يا ما كان .. في قديم الزمان .. عندما كان في قارة أسيا بلد اسمه : العراق  !

ملاحظة مهمة .........
* أنا أقيم في تركيا ، وليس في الأردن ، بل وممنوع من دخول الأردن ( وحق الله والمصحف ما أعرف السبب ) ، مع هذا أنا أساسا لا أفكر بزيارة الأردن ، لسبب مهم ، هو أنني لا استطيع -  وفق القوانين التركية - مغادرة تركيا كوني مسجلا كلاجىء على مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ..لكن الحق يجب أن يقال بحق الأسرة الهاشمية العظيمة النزيهة  !

مؤيد عبد القادر




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top