قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
برلمانيات،،،،،،
2018-01-26 00:05:48

مهند الدليمي :

قبل ٨٨ سنوات ناقش البرلمان العراقي،فكرة رفع سقف شرط الترشيح لعضوية مجلس النواب لدرجة البكلوريوس،،
 جوبه المشروع بشراسة وتم وأده في حينها،،ولازلت اذكر تصريح القيادي في حزب الدعوة عباس البياتي وعصبيته،يومها حين قال،،يعني المناضل في احزابنا العريقة لايحق له ان يكون نائبا لانه بلا تحصيل دراسي،وتسمحون له ان يعمل كناسا في البلدية،،فقط،هذا غير ممكن المناضلون من احزابنا يجب ان يمنحون استحقاقهم في ان يكونوا نواباً،،ووزراء تعويضا لنضالهم،دون شرط المؤهل الدراسي لان ذلك يعد استهداف لهم ،،كان مصطلح استهداف رائجا في حينها،،،،
 اليوم وبعد مضي ثلاث دورات نيابة كانت مجالسها مملؤة بالكنانيس النواب وعمال البلدية،،من جماعة عباس ماذا جنينا منهم وجنى العراق،غير العجاج والتراب المتطاير من ايدي هؤلاء،،المعارضين ذوي التحصيل العلمي الهابط جداً،،
 وبوجود الجارة العزيزة،وحلقاتها الدينية،، وكرمها ،تم تأمين الاف الشهادات الدراسية السفري لاعوانها واحبابها المناضلين امثال عباس البياتي وسعدية ام اللبن ،، وسباكة كافة الالقاب العلمية التي تتيح لهم شغل منصب رئيس مجلس ابحاث الفضاء في وكالة نازا وليس مجرد منصب وزير في حكومة التكنوقراط العراقية،أو مجرد منصب إمعة في قطيع مجلس النواب العراقي الموقر،،،
 ليس مجلس النواب المؤسسة الوحيدة التي ابتليت جراء تزاحم المناضلين العباقرة واستحقاقهم الجهادي ، وياليتهم اقتصروا عليه،واكتفوا،،وانما تضررت مؤسسات رصينة ووزارت كنا نعتقد لايمتلك احد فيهم الجرأة،،للاقتراب منها وتلويثها بداء العفن المزمن،المصابون به بالجملة،،وتذكروا القائمة الطويلة،من الاميين،المناضلين من كان لهم شرف السبق في الاعتداءعلى هذه المؤسسات ،اولهم مخترع نظرية الحامض المنوي،،مرورا بمكتشف ان منبع نهر الفرات ودجلة ايران وليس كما جاء في كتب الجغرافيا العلمانية الكافرة خطأً تركيا،،،،،وليس انتهاءً بالسوبر تكنو قراط،مكتشف مطار الناصرية الفضائي،الذي طار منه گلگامش،لحضور مؤتمر زعماء الاقمار السبع المنعقد في كوكب فينوس،،،قبل ٦٠٠٠ عام،،،




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top