قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
ذرة من الضمير والوجدان
2018-01-17 16:35:59

 الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي    

 

 

كنا قد نبهنا مرارا وتكرارا بمقالات سابقه وعلى ضوء الاحداث المأساوية المتتاليه والمتعاقبه عن هجرة العراقيين  بمن فيهم  الكادر العلمي والمثقف والذي يعتبر عمدة البلد وعملتها الصعبه .. والهجرة لم تكن بسبب العوز المالي والبطاله  والاهمال الحكومي فحسب وانما بسبب الحالة الامنية المتردية طوال السنين التي مضت  بعد ان اتسعت الفوضى والسرقات والاختطاف واتسعت حالات الاغتيال والقتل  ..اما حالات الاحتيال ومداهمة الدور من قبل الىمحتالين  فقد انتشرت  ليس في العاصمة فحسب وانما في جميع المحافظات ,ناهيك عن انتشار المخدرات التي اطاحت بالكثير من الشباب بسبب البطالة والعوز المادي  وغياب  المراقبه والمتابعه الامنية في داخل المحافظات لغلق الابواب على مروجي المخدرات ومحاربة تجارها  بكل الطرق .

 بصراحه لقد افتقرت القوى الامنية ولجانها في الوطن الى المهارة القانونية واجرائاتها الرادعه لمثل تلك العصابات النازحه اغلبها من دول الجوار ؟؟ لتصريف بضاعتهم بعد ان رأت ان الساحة العراقية خير سوق آمنا لها بعيد عن الانظار الامنية.  

وثانيا افتقار واهمال  القيادات الامنية الى ايجاد الصيغ التحذيرية والمنبهه للمواطن العراقي عن طريق الندوات بواسطة الاجهزه المرئيه وغيرها بتجنب التعامل مع تلك الحضائر المجرمه والمتاجره بالمخدرات وغيرها وحث الشباب على محاربتها وابلاغ السلطات عنها وعن  كل شخص يحاول التعامل معها والمتاجره ببضاعتها أ وبيعها او حتى تقديمها دون مقابل .

 بالتاكيد ترتبط مثل تلك المهمات الضرورية ليس بقادة القوى الامنية  واجرائاتهم واتخاذ مايروه مناسبا لايقاف تلك الاعمال والتي تعتبر من الاعمال الاجرامية فحسب وانما هي احدى مهمات وزير الداخلية حيث تقع على عاتقه مهمة حماية المواطن من خلال الندوات  التعريفية والثقافية والقانونية  للقوى الامنية  الداخليه ومايجب اتخاذه من قبلها بمساهمة الشرطة السرية المتابعه لعصابات القتل و الاجرام  والارهاب وتجار المخدرات والتي تلتجأ احيانا تمويل مخدراتها من خلال بيعها السلاح داخل  المحافظات او خارجها  او بالعكس وتعريض المواطن الى المخاطر  بعد ان اصبح العراق مرتعا لتصريف المخدرات وتجارة السلاح وساحة للاغتيال والخطف وسرقة الاطفال والمتاجرة بالاعضاء البشرية داخل وخارج الوطن ... لذا نحمل اولا السلطه تبعات ما يتعرض له ابناء الوطن وشبابه وهجرتهم دون انقطاع وثانيا نحمل القوى الامنية عن الافلات الامني الذي يتعرض له الوطن .واكبر دليل على ذلك هو استمرار التفجيرات في الوطن واخرها التفجير الفاشي والذي استشهد بسببه العشرات من ابناء الوطن الاعزاء في ساحة الطيران ... والسؤال المطروح اين كانت القوى الامنية وقتها واين كانت قوى مكافحة الارهاب والشرطة السرية  والقوى المخابراتية ومن تبعها من مخبرين واين القوى الاستخباراتية المدنية وحتى العسكرية وماهو دور السيطرات وقواها وماهو دور العجلات التي استوردت خصيصا  لكشف المتفجرات ..واين القانون  ومنتسبيه من الحضائر الارهابية النائمه ..هل نقرأ على الوطن السلام ونوجه اهتمامنا الى جمع المال لنزيد من ثرائنا ثراء لكي يصبح الفقر اشد فقرا ام نحتكم الى العقل ونحتفظ على الاقل بجزء بسيط من الوطنية  لحماية الوطن وحماية ابنائه ان كانت هناك ذرة من الضمير والوجدان. 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top