قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
الدكتور خالد المعيني المرشح للانتخابات القادمة عن التجمع الوطني المستقل والذي كان يقرع طبول الحرب ورفض الدستور ليل نهار .. صفحات من التاريخ
2018-01-13 16:31:36

 

من كتابات الدكتور خالد المعيني في الأمس والتي صم بها الأذان وقرع بها طبول الحرب ...2006- 2013

عندما تتحول السياسة في العراق الى سوق للنخاسة -

لن نتحدث عن كارثة الاحتلال ومستنقع الطبقة السياسية وعرابي الاحتلال والنماذج التي جاءت تحبو قبل الدبابة الامريكية وعلى ظهرها ولن نتحدث عمن زحف خلفها ولايزال من إنتهازيين وطفيليين سعيا وراء مناصب زائلة أو فتات الموائد ، وغيرهم ممن لم يستطيع أن يغادر عقد الطائفية والمذهبية والعنصرية تحركه دوافع الثأر والانتقام . ولن نتحدث عن عملية سياسية صمم أسسها ووضع قواعدها الاحتلال ليجعل العراقيين لاجيال قادمة من خلال الدستور المفخخ ونظام المحاصصة وجها لوجه فيما بينهم ، طوائف ومكونات متناحرين على السلطة والثروات متقدمين بولاءاتهم الضيقة على ولائهم الوطني تنهش عقولهم أطنان من نفايات التاريخ من أساطير وخرافات التي شكلت حاجزا حال وسيحول ، ما لم يتم نسفه من الجذور وإحداث ثورة في العقل العراقي ، دون السير قدما الى المستقبل أو حتى الجرأة في مجرد النظر اليه أو حتى التفكير في إستحقاقاته .

المادة 76 من الدستور

 تمثل المادة (76) نموذجا لعدد كبير من الألغام التي وضعت ووزعت عن قصد في مفاصل وبنود الدستور العراقي الذي أشار احد مصمميه الأمريكيين على إن كل مادة فيه قد تم صياغتها  لتقبل العديد من التفسيرات وذلك كي تخدم في نهاية المطاف مصالح الاحتلال وتسوغ بقاءه والحاجة له وكذلك تضمن المصالح الضيقة للأحزاب التي تحالفت مع الاحتلال .

   تنص هذه المادة كما وردت في الدستور ( أولا –  يكلف رئيس الجمهورية ، مرشح الكتلة النيابية الأكثر عددا ، بتشكيل مجلس الوزراء ، خلال خمسة عشر يوما من تاريخ انتخاب رئيس الجمهورية) ، ومن يعيد قراءة النص كما هو شأن بقية جميع النصوص في الدستور يلاحظ مدى الضبابية التي يمكن من خلالها وضع عدة تفسيرات ، فالمعركة الانتخابية والتنافس بين الكتل وذهاب ملايين العراقيين  تصبح في النهاية لا قيمة لها وتخضع لمبدأ المساومة والصفقات ، وإلا فما قيمة الفوز في الانتخابات إذا كان بالإمكان تحالف مجموعة من القوائم الخاسرة في سباق الانتخابات لتسارع بإعلان الكتلة الأكبر وتطالب بأحقيتها بتشكيل الحكومة .

   إن الفراغ الدستوري والسياسي والأمني  نتيجة الصراع الحاد على السلطة والثروة في العراق جاء ليؤكد على حجم المأزق الذي وصلت إليه العملية السياسية وغنها تلفظ أنفاسها الأخيرة والتي يحاول الاحتلال إنعاشها ليس حبا بالشعب العراقي وإنما خدمة لمصالحه .   

جذور الاستهداف الأمريكي للعراق

                                                                                         

  تعود جذور استهداف العراق في الإستراتيجية الأمريكية واحتلال منابع النفط إلى عقد السبعينيات من القرن المنصرم عندما تحرش العراق بأهم الثوابت الإستراتيجية في السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة وهما عصب الطاقة في العالم أي النفط وتهيد أمن دولة إسرائيل فعليا أو من خلال محاولة تحقيق التوازن الإستراتيجي معها .  وتتحدد علاقات الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة العربية سواء كانت علاقات تعاون أم صراع على أساس موقف الدول والأحزاب والمنظمات من هذين الثابتين ، ولم يكتفي العراق بالتحرش بالثابت الأول عندما قام النظام السياسي الوطني فيه آنذاك بتأميم النفط وطرد شركات النفط الأجنبية عام 1972 ، كما لم يكتفي بالتحرش بالثابت الثاني عندما شارك بقوة وفاعلية في حرب تشرين عام 1973 ضد إسرائيل حيث تشكل عقيدة جيشه العسكرية خطورة بالغة على مستقبل إسرائيل ، هذا ما أثبتته الوقائع فيما بعد عندما دكت الصواريخ العراقية قلب تل أبيب لأول مرة في تاريخ الصراع العربي – الصهيوني .  وكان ارتفاع أسعار النفط في مطلع عقد السبعينيات من القرن الماضي قد شكل تحديا كبيرا ، تحول فيما بعد إلى كابوسا دائميا للإدارات الأمريكية المتعاقبة في كيفية ضمان تدفق النفط إلى الولايات المتحدة وهو أمرا أصبح حاكما لضمان عصب الطاقة وديمومة التفوق الأمريكي في معادلة الصراع الأمريكي السوفيتي - المحتدم في حقبة الحرب الباردة . 

   لقد بلغت ذروة التحدي العراقي للإرادة الأمريكية عندما عبر الخطوط الحمر للإستراتيجية الأمريكية في المنطقة وطالب باستخدام الثابت الأول ( النفط ) ، وزجه كسلاح في المعركة ضد الثابت الثاني ( إسرائيل ) . 

 

رؤيته اليوم 2018 فماذا تغير من الدستور يادكتور خالد لتكون مشاركاً فيه من خلال الإنتخابات .

تم تأسيس  ( التجمع الوطني المستقل ) في العاصمة العراقية بغداد لحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية والشيخ علي المحلاوي ورؤساء منظمات  تحت شعار ( العقد الساسي الوطني  … رؤية للحل في العراق ) سيكون التجمع صفأ واحدأ خلف قواتنا المسلحة للحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبأ

فقد تحدث الدكتور خالد المعيني رئيس التجمع الوطني المستقل ان التجمع ومن خلال حجمه باعتقاده الحازم أن الأزمة أكبر من الانتخابات ونتائجها لابد التكلم بصراحة بخصوص تعرض الدول ومن ضمنها العراق التهديدات الداخلية والخارجية واخرى مركبة بلقاء مصالح ضيقة لأطراف محليا مع أخرى اقليمية ودولية ونحن نتعرض له في العراق واضاف المعيني ان”البعض من الكتل السياسية تعمل وفق مصالح لدول ونرفض الاستواء بالخارج وان نكون حطبا لحروب بالنيابة سيما وأن الجميع في العراق يعاني من الارهاب وصعوبة العيش ونحن نختار العراق وتذهب مصالح السلطة الجحيم . 

نبذة مختصرة … التجمع الوطني المستقل . حركة سياسية ليست تمتد جذورها الى بدايات عام 1991 . تشكلت بمثابة رد فعل واعي , عندما قررت نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة أنذاك الشروع في تشكيل هذا التجمع وذلك اثر تداعيات حرب الكويت واثارها الكارثية . مما دفع هذه النخبة لتقديم طلبا رسميا تحريريا لتأسيس هذا التجمع كحركة سياسية مستقلة .. عقد وبجهد ذاتي من قبل عشرات الشباب المتحمسين للتغير . النتهى الإقتباس الأول من ديباجة التأسيس .


كذب مفضوح فمن كان يعرفكم لولا  الجبهة الوطنية والإسلامية التي أسستها في دمشق وبعتها الى تنظيم الدوري ولولا الرعاية والغدق المالي عليكم من الشيخ حارث الضاري والراتب الشهري لمركز دراسات الاستقلال من محمد يونس الأحمد عجبا ً لهذا التلون لنقرأ مايقول المقاوم السابق  عن حزبه الجديد ..


 أول مؤتمر للتجمع في قاعة ديوان أمانة بغداد مطلع عام 1992 . على أثر هذا النشاط بدأت المضايقات ومحاولات الاحتواء وفرض شكل خاص من العلاقة بين التجمع مع المنظمات الحكومية ورغم الاغراءات لاحتواء فكرة ونواة التجمع الا ان الراي استقر على تجميد نشاط التجمع الساسي وانخراط معظم قياداته عوضا عن ذلك في دراسة العلوم السياسية اضافة لاختصاصاتهم لكن التواصل بقى على أشده من خلال اللقاءات الاسبوعية الثابته يوم الجمعة في شارع المتنبي ومقهى الشابندر اللذان اصبحا رئة ومتنفس مثقفي ومفكري العراق خلال عقد التسعينات  . انطلقت شرارة التجمع بقوة بعد أيام قليلة عقب الغزو الامريكي للعراق واحتلال بغداد في 9- 4 – 2003 وسط حرائق وخراب ودمار الاحتلال لتسجيل موقفا مشرفا وتدشن سجلأ ناصعا في الموقف والعمل السياسي الوطني المعارض للاحتلال الامريكي والاصطفاف مع ارادة الشعب العراقي الحرة . شارك التجمع الوطني العراقي بصفة رسمية بناء على دعوة الامين العام للجامعة العربية في تشرين الثاني عام 2005 بمؤتمر الوفاق العراقي الذي عقد في القاهرة تحت اشراف جامعة الدول العربية وكان ضمن جبهة المعارضة السياسية انذاك ( المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني ) بعد قرار انسحاب القوات الاميركية من العراق عام 2008 – 2011 باشرت قيادة التجمع باعادة تعريف وتقيم الموقف واعادة ترتيب المخاطر والتهديدات . وتوصلت الى ضرورة العمل الساسي الوطني السلمي والبناء لاعادة بناء العراق وتصفية أثار الاحتلال وصفحاته السياسية والاقتصادية . يرتكز التجمع حاليا في نشاطه السياسي في ظل الظرف السياسي الخطير الذي يمر به العراق وسط سياسة المحاور والاستقطابات والاصطفافات الاقليمية والدولية على عدة ثوابت .

-1- الحفاظ بأي ثمن على وحدة العراق أرضا وشعبا ورفض كافة مشاريع الأقلمة والتجزئة والتفتت تحت أية ذرائع أو مسميات

2- اعتبار نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية أساس البلاء في العراق ومولد ومحرك كل الفساد والتطرف والارهاب

3- السعي من اجل اقامة دولة مدنية متقدمة عادلة وقوية تؤمن بحقوق الشعب وصيانة حريات الأساسية

4- لدى التجمع رؤية متكاملة وتفصيلية لصياغة عقد سياسي وطني جديد لعبور الازمة في العراق وتحت سقف الدستور لتفادي اعادة انتاج التطرف ودورات العنف المزمن . وذلك من خلال تشخيص الملفات الشائكة ووضع الحلول المناسبة لها بما ينسجم مع متطلبات وحقوق الشعب العراقي في المرحلة الاستثنائية الحالية ..

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top