صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"      أنتخابات أپة أپة      نائب: أيادٍ فاسدة وراء استمرار عقد شركة G4S المكلفة بحماية مطار بغداد      سياسي كويتي لـ"بن سلمان" : قبولك بصفقة القرن خيانة      صحيفة: نقل الوليد بن طلال إلى سجن الحائر شديد الحراسة      اعلان تحالف جديد يضم النجيفي والخنجر والزوبعي والعبيدي وآخرين      المركزي...والمجهول الوطني والمعلوم "التسووي"      نصائح برلسكوني للرجال فيما يخص التودد للنساء      رسميا.. السودان يتخذ اجراءات "أشد عنفا" ضد مصر بينها إعلان الحرب      بوادر امل للاقتصاد الايراني رغم تلويح ترمب باعادة فرض عقوبات      بلومبيرغ: مؤسس امازون اغنى اثرياء العالم بثروة تخطت 105 مليارات دولار      ايران تندد بتبني مجلس النواب الاميركي قرارا داعما للتظاهرات      نائب يدعو لتفعيل مادة قانونية تمنع الاحزاب التي لها جناح عسكري من خوض الانتخابات      من تاريخ الحركة السلفية في العراق مابعد الإحتلال الأمريكي ودور مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي فيها.. حقائق صادمة     
من تاريخ الحركة السلفية في العراق مابعد الإحتلال الأمريكي ودور مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي فيها.. حقائق صادمة
2018-01-11 02:42:46


 يرويها سعد الشمري

في يوم 1/8 /2004 حدثت جلسة كبيرة في  منطقة هور رجب في بيت الاخ الحاج مثنى الدليمي وحضر في الجلسة عدد كبير من طلاب العلم وعلى رأسهم الشيخ الجليل مهدي الصميدعي وحضر ايضا أبو قصي الجنادي وابو هريرة الركابي وابو صهيب الخزرجي والشيخ ابراهيم العزاوي والشيخ ابو محمد الجبوري ( خالد الجلوب) رحمه الله والشيخ ابو حقي العزاوي والشيخ الشهيد ابو عمر العامري والشيخ ابو عبد الله العويسي وعدد كبير من الوجهاء وشيوخ العشائر ودار النقاش والمناظرة المباركة بين شيخ الدعوة والجهاد الصميدعي وبين ابو قصي الذي تبنى فكرة التعطيل ، وماحان الوقت ، وامريكا اقوى ،  وغيرها من الذرائع التي سيطرت على بعض العقول وكانت سببا لشق العصا واثارة القيل والقال بين المسلمين وبعد جلسة طالت اكثر من ثمان ساعات متتالية في بيت الحاج مثنى خرج الجميع متفقين على فرضية الجهاد الا ابو قصي فانه قال سأجلس في بيتي وليس لي علاقة بأحد وليته جلس في بيته وسكت لكان خيرا وبركة ولكنه صدر نفسه في البيوت والمساجد يخذل الناس عن اداء فريضة الله تعالى نسأل الله العفو والعافية ، وفي يوم الجمعة كان الشيخ الصميدعي قد اتفق مع الشيخ وليد الكرطاني ليكون الشيخ خطيبا في جامع الهدى وصعد الشيخ المنبر والقى خطبة تاريخية حضرها عدد كبير من المصلين وخرج المصلون على اثرها في الشوارع ينددون بوجود الاحتلال الامريكي ورفعت الاصوات والشعارات وزادت همة الناس حتى اللذين لم يحضروا الى الصلاة تجمعوا من المصلين حتى امتلأت شوارع منطقة القصر الاوسط  بالمتظاهرين ، فما تمر في طريق  ولامنطقة الا والناس يتكلمون على ماحدث في يوم الجمعة .

وفي يوم 5/8 ذهبت انا والشيخ الصميدعي والشيخ صادق ابو مريم رحمه الله والشيخ ابو سنان الجبوري رحمه والشيخ أحمد العامري رحمه الله الى مدينة الموصل والتقينا هناك بكثير من المشايخ والدعاة وكان من ابرزهم الشيخ خليل والشيخ حامد والشيخ عبد الستار وجرى لقاء بيننا وبينهم كبير تمخض الاجتماع عن الاتفاق بالقيام بفريضة الله تعالى  وبقينا في نينوى ثلاثة ايام زرنا خلالها منطقة الحمام – ومنطقة الكيارة وعدنا بعدها الى بغداد .

وفي يوم 20/8 دعى الشيخ الصميدعي جميع الدعاة والخطباء والائمة الذين هم على منهج السلف الصالح وناقشهم حول الاجتماع الذي كان في هيئة علماء المسلمين ، حيث حدثت مشاجرة بين الشيخ وبين اعضاء في الهيئة ، بسبب أن الهيئة كانت تصدر كتب تقيل أئمة وخطباء ينتمون الى المنهج السلفي أو الصوفي وتعين مكانهم ممن ينتسب الى الحزب الاسلامي وحدث هذا في غالب المناطق في بغداد وفي ديالى  والمناطق المحيطة ببغداد وكان الشيخ الصميدعي قد اعترض اكثر من مرة على هذه التصرفات وانها ستكون سبب لشق عصا اهل السنة ، لكن – أسمعت لو ناديت حيا ولكن – لاحياة لمن تنادي ، فالحزب الاسلامي مصر على تفريغ المساجد وجعلها تابعة له ، وبذل كل مابوسعه حتى استعان بالامريكان ، وسأذكر لكم شواهد تاريخية ان شاء الله في الحلقات القادمة .

وبعد الاصرار من قبل الهيئة ودخول حارث الضاري رأس الفتنة لأهل السنة في العراق ، والذي نحر وحدة أهل السنة ، وحمل بعناده وعنجهيته معول التهديم والتفرقة بين أهل السنة قبل غيرهم .

قررت الهيئة العليا سحب اعضائها الذين ارسلتهم للأشتراك في هيئة علماء المسلمين وعلى رأسهم الشيخ الصميدعي الانسحاب من الهيئة بعد أن تأكد بأنها لاتعمل لصالح اهل السنة وانما لفكر الاخوان الذي تنتسب له ، وفي 16/8 قام الدكتور محمد عبيد الكبيسي والدكتور حمدان الكبيسي والشيخ عبد السلام بزيارة الشيخ الصميدعي في مقر هيئة الافتاء في جامع شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ، وتم الاتفاق على أن لاتكون هيئة الافتاء بديلا لهيئة علماء المسلمين ولا العكس بل الواحدة مكملة للاخرى وبدأ الاخوة والشيخ الصميدعي يعدون لمؤتمر الدعوة لاهل السنة والجماعة ، وكان هناك ناس قريبون من الوقف السني ومنهم الاستاذ جمال البدري وكان قريبا منا في كل مرة يقول الحزب الاسلامي يتآمر عليكم والشيخ يقول لاتصدقوا كل خبر تسمعوه فإن الله امرنا بالتبين .

وبعد الاوامر التي كانت تصدر من قبل الحزب الاسلامي بإقالة الائمة والخطباء من مساجدهم وابدالهم بمن يواليهم أو ينتسب اليهم وفي هذه الاثناء قام المدعوا أحمد زكي وكان عضو شعبة في الحزب الاسلامي وطرد الشيخ عمار امام وخطيب جامع أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها وبعد اصرار الشيخ البقاء في المسجد قام المدعو أحمد زكي واتى بكتاب من الوقف السني بتوقيع عدنان الدليمي مجرم وعدو أهل السنة وسلم الكتاب الى شرطة مدينة الاعلام وخرجت الشرطة بمفرزة كبيرة واعتقلت الشيخ وكان ذلك في الايام الاول من شهر رمضان المبارك وقامت مفرزة من الامريكان فداهمت بيت الشيخ واعتقلت شقيقة واثنين من ضيوفه ، وحين وصل الخبر الى الهيئة خرج الشيخ الصميدعي بنفسه  ومعه الدكتور الشهم صاحب الغيرة والشجاعة الفائقة اخي وعزيزي ابو سامة الدكتور فخري القيسي وخرج معه عشرات الشباب الى مركز الشرطة وكان امر المركز من اهالي عانة واحترم الشيخ وتساعد معنا واخرج لنا الكتاب الذي جائه من الوقف السني واعطانا نسخة منه واخرج معنا الشيخ عمار فحدث ردود فعل من قبل شباب المسجد حتى ذهبوا الى بين احمد زكي ورشقوه بالقنابر الصوتية وطلقات الرشاش حتى خرجت زوجته تبكي وقالت ماذنبنا اذا هو أخطأ ولما وصل الخبر الى الشيخ الصميدعي غضب ومسك احد الذين قاموا بهذا  العمل ولكمه على ظهره لانه تصرف بغير مشورة واذن ، وفي الليلة تدخل الشيخ ابراهيم المدرس والحاج ياسين ابو اسلام ، وطلبنا منهم اطلاق سراح الشباب الذين اعتقلهم الامريكان واحمد زكي يكثر التدخل في المساجد حيث انه ذهب الى جامع الامام علي رضي الله عنه في منطقة السيدية وفيه امام كردي واخرجه مع عمر الهيجل بالقوة ، وفعلا في اليوم الثاني اطلق الامريكان سراح الشباب وذهب الشيخ الصميدعي مع محمود المشهداني الى عدنان الدليمي واقسم لهم اليمين المغلظ أنه لم يصدر كتاب ولم يأمر بمثل هذه الامور وحين اخرجا له الكتاب اخذ يتعتع ويعتذر وعاهدهم على الحفاظ على وحدة اهل السنة ونبدأ بخطة جديدة لكسب الجميع وبعد يومين جاء الدكتور أحمد بن الدكتور بكر السامرائي وقد طرده عدنان من مسجده في منطقة الحارثية ووضع مكانه من الحزب الاسلامي فيومها اتفق الشيخ الصميدعي مع الشيخ جمال الدبان رحمه الله أن يكون الشيخ الصميدعي هو الراعي للمساجد ، ولا ينقل امام أو يقال من وظيفته الا بعد التشاور وفعلا تم تعيين أكثر من 650 امام وخطيب في المساجد المهجورة والتي تركها ائمتها من الاكراد او الذين هربوا خارج العراق وبدأ عدنان الدليمي كلما عزل اماما وخطيبا اعاده الشيخ الصميدعي مما أجبر عدنان أن يتنازل ويطلب جلسة لحل الموضوع وفعلا ذهب الشيخ الصميدعي مع محمود مشهدي والشيخ ابو القيم الكبيسي والدكتور عواد الحردان ودارت جلسة طويلة وعريضة حتى أن الشيخ ومن مواقفة الشريفة والكثيرة لم يشرب الشاي ولا الماء من بيت عدنان قال لانك تتعامل مع الامريكان وتحارب مساجد اهل السنة بزرع الفرقة بينهم ( ويومها نقل لنا وفد الهيئة ان عدنان الدليمي قال للشيخ الصميدعي أنا نصبني بول برايمر الحاكم الامريكي – فقال له الشيخ انا نصبني اهل السنة والمجاهدون منهم على وجه التحديد ودار بينهم كلام لامحل لذكره ، وكان جميع من يعمل في الوقف ممن كانوا ينتسبون للاوقاف زمن النظام السابق الا ويقول عدنان الدليمي يتآمر مع الحزب الاسلامي على الهيئة وشخص الصميدعي على وجه الخصوص .

وفي جعبتي أخبار جديدة – سأذكرها لكم بأمانة العلم والنقل – وليس قصدي الا اظهار الحق – والله يتولى الصالحين .

وحسبي الله ونعم الوكيل – وللحديث بقية ان شاء الله ..

 

أخوكم الشيخ سعد الشمري – ابو معاذ امام وخطيب جامع الرحمن .





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top