صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"      أنتخابات أپة أپة      نائب: أيادٍ فاسدة وراء استمرار عقد شركة G4S المكلفة بحماية مطار بغداد      سياسي كويتي لـ"بن سلمان" : قبولك بصفقة القرن خيانة      صحيفة: نقل الوليد بن طلال إلى سجن الحائر شديد الحراسة      اعلان تحالف جديد يضم النجيفي والخنجر والزوبعي والعبيدي وآخرين      المركزي...والمجهول الوطني والمعلوم "التسووي"      نصائح برلسكوني للرجال فيما يخص التودد للنساء      رسميا.. السودان يتخذ اجراءات "أشد عنفا" ضد مصر بينها إعلان الحرب      بوادر امل للاقتصاد الايراني رغم تلويح ترمب باعادة فرض عقوبات      بلومبيرغ: مؤسس امازون اغنى اثرياء العالم بثروة تخطت 105 مليارات دولار      ايران تندد بتبني مجلس النواب الاميركي قرارا داعما للتظاهرات      نائب يدعو لتفعيل مادة قانونية تمنع الاحزاب التي لها جناح عسكري من خوض الانتخابات      من تاريخ الحركة السلفية في العراق مابعد الإحتلال الأمريكي ودور مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي فيها.. حقائق صادمة     
(هل نذرفُ الدموع أم ننهضُ من تحت الركام ! ) حينما نقلبُ أحوال أمتنا العربية
2018-01-06 14:17:15


لنراجع ذاتنا نجد إن العناوين قد أنقلبت وتشوهت بفعل فاعل وأصبح الناس يعتقدون خطئاً إن من يمثل العروبة هي تلك الأنظمة الفاسدة والخائنة والعميلةُ وينسون أن العروبة هي الضحية الكبرى لعمالة وفساد أولئكَ المتخاذلين وعدم إكتراث أبناء الأمة لما جرى ويجري فعروبتنا ليست نزعةً قومية ننتمي اليها بل هي عروبة الرسول الأكرم ( ص ) حينما خاطبهُ الخالق سبحانه بعنوان أنتمائهِ ( أيها النبي العربي الأمي) فأكد الخالق معنى العروبة مرةً أخرى بتأكيد الأنتماء لأنها أم  القرى أقدسُ بقعةٌ في الكون عربيةٌ وستظل ، وأصبحنا كأفراد ندافع عن بعض الحكام اللذين يدمرون بأفعالهم عروبتنا ووحدتنا ويستخدمون الأسم عنواناً حينما يتطلب الأمر ، عندما  تم القبض علي تشي جيفارا في مخبئهِ بوشاية من راعي أغنام ...!!!
سأل أحدهم الراعي لماذا وشيتَ عن رجل قضى حياته في الدفاع عنكم و عن حقوقكم ؟
فأجاب الراعي : كانت حروبهِ مع الجنود تروّع أغنامي ...!!!!
.
بعد مقاومة(محمد كريم) في مصر للحملة الفرنسية بقيادة نابليون
تم الحكم بالإعدام على محمد كريم
إلا أن نابليون أرسل إليه وأحضرهُ  وقال له ...
يعزُ علىَ أن أعدم رجلاً دافع عن بلادهِ ببسالتكَ ولا أريدُ أن يذكرنى التاريخ بأننى أعدمُ أبطالاً يدافعون عن أوطانهم
ولذلك عفوتُ عنكَ مقابل عشرة آلاف قطعة من الذهب تعويضا عن من قُتلَ من جنودي..
فقال له محمد كريم : 
ليس معى ما يكفي من المال ولكن أدينُ التجار بأكثر من مائة ألف قطعة من الذهب ...
فقال له نابليون سأسمحُ لك بمهلةٍ لتحصيل أموالكَ فما كان من كريم إلا أن ذهب الى السوق كل يوم وهو مسلسل فى أغلال ومحاط بجنود المحتل الفرنسى ولكن يحدوهُ الأمل فيمن ضحى من أجلهم من أبناء وطنهِ فلم يستجب له ولا تاجرٌ واحد بل اتهموه أنه كان سببا فى دمار الأسكندرية وسببا فى تدهور الأحوال الاقتصادية ...
فعاد إلى نابليون خالى الوفاض
فقال له نابليون ليس أمامي إلا اعدامكَ
ليس لأنك قاومتنا وقتلتَ جنودنا ولكن لأنك دفعتَ بحياتكَ مقابل أناس جبناء تشغلهم تجارتهم عن حرية الأوطان..
.
يقول محمد رشيد رضا :
"الثائر لأجل مجتمعٍ جاهل هو شخصٌ أضرم النيران بجسدهِ كي يُضيء الطريق لشخصٍ ضرير .
حكومة دويلة الأمارات دفعت ملايين الدولارات للبرزاني كي يحقق الأستفتاء وينفصل عن العراق ويسرق أرض العروبة  ويقطع أوصالها ، ال سعود دفعوا الملايين وجندوا مرتزقة الكون لتمزيق ليبيا وسوريا واليمن والعراق من اجل عيون تل أبيب واليوم صارت تعلنها من دون خجل حيث تقوم بتدمير قضية العرب الأولى بفلسطين ولصق تهمة الارهاب بأي جهةٍ مقاومة وتحويل بوصلة الصراع المركزي نحو إيران بدلاً من تحرير القدس الذي باعتهُ بأبخس الأثمان ، أين جوهر العروبة فيما يفعلون ! 
القرار بيدنا كشعب وأمة إما أن ننتفضُ على هؤلاء المتأمرين أو نرضى بالذل والهوان ليحاسبنا الله يوم الحساب على تقصيرنا وخنوعنا لحكاماً خونةً وعملاء لا يملكون الشرف ، وحكوماتهم الورقية منخورةً من دواخلها وأوهن من بيت العنكبوت ولا يتطلب الأمر سوى الإرادةُ الصادقة والأنعتاق من عباءة الطائفية التي البسونا فيها والعودة لجذور أمتنا الواحدة التي لا تنظر بقيمها ومفاهيمها لا إلى اللوان بشرتنا ولا إلى دياناتنا التي نعتنقها ولا إلى طوائفنا التي ننتمي اليها لان العروبةَ جامعةٌ لكل ذلك .
عبدالرحيم العبسي





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top