قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
نحنُ وسوريا إرتباطنا أبدي كاثولوكي ولن نفترقّ
2017-12-03 20:08:27


سوريا الإباء والتاريخ ، سوريا الحبّ والوفاء  ، سوريا الممانعة والمقاومة ، سوريا عشقنا العروبي الأبدي  الكاثولوكي ، سوريا وما أدراك ما سوريا وما تعني للشعوب العربية الحرّة.

سوريا نحنُ العراقيون  وخاصة من سلك طريق مقاومة الاحتلال الأمريكي الغاصب لأرضنا أو المعارض لهً وخاصة الإعلاميين  لن ولم ننسى وقوف سوريا الى جنبنا قيادةً وشعباً ، فقد وجدنا فيها وعوائلنا الملاذ الآمن وإحتوت هذه الأرض المباركة أكثر من ثلاثة ملايين مُهاجرّ ومُهجرّ ، ولاغرابة في  هذا ففيها قبّلُنا كان الفلسطينيون منذ عام 1948  وليومنا هذا أهل بيت وليسوا بضيوف هكذا رأينا بأعيننا  ولمسناه واقع على الأرض لايقبل التأويل أو الشك ، وسوريا هي التي حافظت على وحدة لبنان بتضحيات رجال جيشها العروبي الفكر والتوجه  وليس هناك أي دولة عربية تنازعّ سوريا في مواقفها القومية بعيداً عن الحزب والطائفية لهذا دفع الشعب السوري الثمن الغالي لهذا الموقف الذي سيسجل في سفر أمتنا بأحرف من نور عاجلاً أم آجلاً واليوم نحنُ على أبواب إعلان النصر النهائي لسوريا على التأمر الصهيوني الغربي الأمريكي الخليجي تحت مسميات إسلامية للأسف الشديد ، لقد انتصرت إرادة الشعب وثبات جيش سوريا وحكمة قيادتها  وفي المقدمة الدكتور بشار الأسد ، فماذا سيقول كل من خان وتنكر لهواء وماء وزاد الشام وباع ضميره وقلمه الى أهل السوء والخديعة وخاصة من يدعي إيمانهُ بالقومية العربية  .

مبروك لسوريا وقائدها على هذا الإنتصار ونقول لهم  بغداد وأهلها  تحتاجكم فهي تمرّ بأصعب مرحلة في تاريخها أما تكون أو لاتكون ،أصبحنا في  مفترق الطريق ودون سوريا  سيجزء العراق  بأيدي قذره ،أمريكية خليجية إسرائيلية والأمل فيكم ياأهل الشام  ماصغر في يوم من الأيام بل يكبر بمرور الزمن .. عاشت سوريا وهذا ردنا عللى من سأل ماذا تعني لكم سوريا فنحنُ وسوريا إرتباطنا  أبدي كاثولوكي ولن ينتهي.

 

محمد الدليمي





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top