قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
عودة الحريري.. استراحة قصيرة قبل تصعيد جديد
2017-11-27 00:20:14

jحت عنوان "سعد الحريري يسحب استقالته"، كتب سيرغي ستروكين، في صحيفة "كوميرسانت" ، متوقعا مزيدا من المواجهة السعودية-الإيرانية في لبنان، العام القادم.

كتب ستروكين: من المقرر أن يقدم رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري "خارطة طريق" هذا الأسبوع للتغلب على الأزمة السياسية الناجمة عن استقالته السابقة.
ومن الجدير بالذكر أن تغيير موقف سعد الحريري، الذي كان أعلن استقالته بصورة مفاجئة من الرياض، سبقه إعلان ولي عهد المملكة العربية السعودية، محمد بن سلمان، الصديق المقرب لسعد الحريري- كما يقول كاتب المقال- والذي يدير المملكة العربية السعودية فعليا، أنه لا يعترض على استمرار الحريري في رئاسة الحكومة اللبنانية.

ووفقا لإحدى الصيغ الأكثر شيوعا، والتي ظهرت خلال إقامة سعد الحريري في المملكة العربية السعودية، فقد سعت الرياض إلى استقالته، أملا في استخدام هذه القصة لاتهام إيران بزعزعة استقرار لبنان والمنطقة ككل، وتعبئة العالم العربي ضد الجمهورية الإسلامية.

وفي صيغة أخرى، أوصلت الرياض، عبر استقالة الحريري، رسالة إلى "حزب الله" مفادها " إذا كنتم تريدون استقرار لبنان، فاخرجوا من اليمن".

ويرى كاتب المقال أن عودة الحريري عن استقالته استُقبلت في المنطقة والعالم كمؤشر على تجاوز الطور الساخن من الأزمة اللبنانية، إنما الأمر ينذر بتصعيد قادم.

فمن السابق لأوانه الحديث عن حل الأزمة السياسية في لبنان، كما يقول البروفيسور في العلوم السياسية والحقوقية بجامعة موسكو للعلوم الإنسانية، غريغوري كوساتش، ويضيف: " فعودة سعد الحريري، ستستعدي من كل بد جولة جديدة من الصراع على السلطة. فمن جهة نشهد تكاتفا في معسكر رئيس الوزراء الذي يمكن أن تزيد عودته من نفوذه السياسي؛ ومن جهة أخرى، سيكون على الحريري مواجهة "حزب الله" الشيعي الواسع التأثير، والذي عزز نفوذه أثناء غياب الحريري عن لبنان، عبر الوصول إلى تفاهمات على العمل المشترك مع قوى سياسية أخرى".

ووفقا لرأي كوساتش، فمع اقتراب الانتخابات البرلمانية اللبنانية التي ستجري في العام القادم، سوف تشتد المواجهة بين اللاعبين المركزيين، السعودية وإيران- في لبنان.






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top