قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
مولد النور
2017-11-26 03:16:25


بقلم /فيصل الهطفي

 لم نبالغ إنا قلنا مولد النور لان الظلام الذي كان قد خيم على العالم في تلك الفترة سد الأفق فصارت الأجواء مظلمة قاتمة لايرى منها بصيص النور فحل الجور والظلم وغاب الحق والعدل ومات الضمير واستفحل الشر والجور وظهر الفساد والفحش والرذيلة فلاح نور في الأفق بدد دياجير الظلام وأشرقت شمس النبوة معلنة رحيل الظلال والباطل والكفر والنفاق انه مولد النور والهدى الذي أضاء الكون بقدومه مولدا يحمل القيم والمباديء السامية انه نور الرسالة التي جاءت لتكرم الانسان وترفعه من واقع الرذيلة والإنحطاط الي الخير الي الرحمة مولد الحبيب المصطفى رسول الله محمد صلوات ربي عليه واله الأطهار الذي جاء ليحرر الإنسان من براثن العبودية للذات والشهوات الي عبادة رب العباد وخالقهم والرحيم بهم مالك الكون ديان الدين رب العالمين. فاهتزت لمولده أركان البغي والشرك والفساد وتبددت الظلمة وانقشع غبار الشرك والكفر فصدع بالحق معلما ومربيا ومزكيا للامة بالقرأن مبلغا عن الله لايخاف في سبيله لومة لائم فواجه الكفار والمشركين واليهود والمنافقين فسل البغي سيفه ليواجه القيم الربانية ولكنه انحى أمام قوة الحق وصلابة موقفة فقد عذب المسلمين وشردوا وعانوا في سبيل الله لكن ذلك لم يحد من عزيمة الرسول صلوات ربي عليه واله واتباعه من مواصلة السير في طريق الحق ولهذا كان الرسول محمد (ص)رحمة ونعمة ومنة لهذه الأمة قال تعالى :(وماأرسلناك الارحمة للعالمين)صدق الله العظيم ولكن خبثاء النفوس واجهوا تلك الرحمة فحاصروا وأذوا رسول الله كما يفعل أحفادهم اليوم يحاصرون أنصاره ولكن كما نجح الرسول صلوات ربي عليه واله في فك الحصار وهزيمة الكفار سينجح ايضا حفيده واتباعه الأنصار في فك الحصار عن هذا الشعب وهزيمة الباغي والمعتدي من الامريكان واليهود وأل سلول واذنابهم من المرتزقة المأجورين فدخول اليهودي الي مسجد رسول الله صلوات ربي عليه واله يعتبر أستهزاء من ال سلول برسول الله واحتقار له خصوصا وان هذا الحدث ترافق مع مولده (ص)كي يهزموا اتباع محمد نفسيا لكن هذا الحدث حرك ضمائر كل من له علاقة برسول الله صلى الله عليه واله وسيتحرك كل من يؤمن بالله ورسوله ليشيد بذكر الرسول العظيم (ص)في يوم ولادته ليثبت لأعداء الرسول محمد ان علاقتنا بهذا الرسول صلوات ربي عليه واله هي علاقة ولاء وطاعة واقتداء واتباع واننا لن ننسى نبينا ولن نسكت عن إساءات اليهود وأذنابهم اليه وسنثبحت لأعدائه بأن محمدا مات وخلف رجال يصدعون بالحق ويواجهون الباطل ماضين قدما الي الله باتباع هديه ومتمسكين بنهج رسوله محمد صلوات ربي عليه واله واثقين بالنصر مستمدين العون من الله وليخسأ الباطل وأعلامه من الكفار واليهود ومنافقين الأعراب.

 

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top