قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة      صور.. السلطات المصرية تلقي القبض على المطربة "شيما" بتهمة إثارة "الغرائز الجنسية"      الوطن.. كيف يراه ساستنا؟      تنسيقية التركمان تعلن رفضها قدوم قوات كردية الى كركوك وطوزخورماتو      عون يمهل السعودية أسبوعا لمعرفة مصير الحريري      الشهيد الشيخ كريم عواد فدعوس حمود اللهيبي ( لن أبخل بالغالي والنفيس وبكل جهودي من أجل وحدة العراق )      يا بغداد ليش دموعي هماله      شخصية عراقية ترد في فضائح [أوراق الجنة]      بلا محكمة وقاضي..عراقية محبوسة منذ 4 سنوات بقيودها      استبعاد أحلام من “ذا فويس”      شاب عراقي يصنعُ المجدّ لبلاده بقدراتهِ الذاتية      أردوغان: التطورات في المنطقة ليست عشوائية      الاسايش ترد على انباء ترحيل العرب من أربيل      ماذا يعني اعتقال الأمير الوليد صاحب استثمارات بالمليارات حول العالم      محافظ كركوك بالوكالة يهاجم نيازي أوغلو: لا حاجة بنا لتوترات جديدة     
أسئلة باللغة العربية من جاهل أمي , لكنه عربي عروبي الى حد النخاع
2017-11-12 23:05:30

حامد جبر رسن :

 

ما مصدر أسلحة السعودية وحلفاءها والتي تستخدمها كل يوم ضد اهلنا في اليمن لتقتلهم وتدمر بلادهم .؟

ولم يفكر أحد منهم ان أهلنا في اليمن يموتون بين قتبل ممزق وبين جائع ومريض , ولم يفكروا بأن من يكتب له الحياة من ملايين أطفال اليمن سيشب وهو يحمل حقداً وكراهية على من قتل أهله وشعبه , ودمر بلده من الذين يدعون العروبة , وأن التاريخ سينقل الأحداث بكل دقة وليست كما نقل لنا أسلافنا تاريخنا ربما لتحيزهم أو تحيزهم وتفردهم بالكتابة , مع تطور شبكة المعاوماتية العالمية , ووجود منظمات عالمية ( ليست عربية ) توثق ما يجري تحت مسمى حقوق الإنسان , وهذا هدم مبرمج لمستقبل الامة .

هل أن الأسلحة هي سعودية الصنع مكتوب عليها لا إله إلا الله , محمداً رسول الله , وتطلقها قوات ما يسمى التحالف ( العربي ) بطهارة من دون رجس الشيطان ؟

لماذا يصر بعضٌ من حملة الفكرالقومي العربي الذين ما وصفوا السعودية ولا إمارات ومشايخ الخليج يوماً وحتى في خطاباتهم وصحفهم ومؤلفاتهم بغيرصفة ( اعراب الخليج ) أو سلاطين البترول نراهم اليوم يقفون الى جانب التحالف المجرم ضد اليمن , فما الذي غيرأفكارهم ؟ هل هي الدراهم ؟ ام النفاق السياسي الذي كانوا يمارسونه يوم كانوا على راس السلطة وخصوصاص في العراق ؟

أم أن ذلك نتيجة ما يحملون من حقد على ايران , فخلطوا أوراقهم , بين الحقد والطائفية والمصالح الخاصة ؟

هل نسوا أن المتحالفين اليوم ضد اليمن وسوريا وليبيا هم أنفسهم الذين أجزلوا العطاء لأمريكا وحلفائها لغزو العراق وقتل ابنائه وتدميره ؟ ولم يحاولوا رفع الحصار عن شعب كان ولا زال يحمل شرف الأمة بين اضلاعه وفي وجدانه وضميره ؟ 

وهم أنفسهم من إحتفل مع بوشى برفقة عوائلهم المحصنة وتبادلوا الكؤوس فرحاً بما حققوه وه ( العار ) الذي لا يمكن نسانه   .

انا ضد سياسة إيران في العراق والمنطقة ولست ممن يتقبل تدخل احد في شان بلادي وأمتي العربية واعتبره خيانة كبرى مردها العمالة وضعف القدرة على تحمل المسؤولية من حكام ابتلينا بهم . 

لكن السؤال الذي اطرحه دائماً هو من يدعم الحق العربي من العرب . من يدعم المناضلين من أجل حرية بلدانهم ؟

لا أحد طبعاً لكننا نتحالف ضد بعضنا لنقتتل ولا خاسر غير الشعوب , فلا يخسر الأمراء ولا الملوك ولا الحكام شيئاً ,سوى كلمة ( موافق ) والخاسرون دوماً هم الفقراء .

ما الذي يمنع اليمنيون من شراء الأسلحة ( من الشيطان ) وليس من إيران للدفاع عن النفس التي تحالف الاعراب على قتلها ؟

اليست أمريكا هي إسرائيل .. حسب دستور وخطاب كل رئيس امريكي ومن الحزبين , وسلاح امتي هو ( أمريكي ـ اسرائيلي ) .؟ 

هل من فرق بين صاروخ وصاروخ , وطائرة مقاتلة وأخرى , وبين القذائف بكل أنواعها ومدياتها وقوة تدميرها وقدرتها على القتل , وإن تغير مصدرها وإسم مصنعها وصانعها ومصدرها وموردها ؟

هل من فرق بين إيران وتركيا وأمريكا وأوربا ؟ فكلهم يصنعون لنقتل ونحن نشتري لنقتل شعوبنا ؟

ولماذا يحشر حزب الله في كل شاردة وواردة ؟ اتريدون غهداء لبنان الى دولة اسرائيل المقدسة ؟

من بقي لنا ليقاوم غير غزة وجنوب لبنان بعد أن أخرج العراق وليبيا وسورب واليمن من المعادلة ؟

إذن لماذا هذا التصعيد والتهديد والوعيد وأنتم بدلتم بالحزن إسم اليمن السعيد ؟

بعد أن تناسيتم قضية فلسطين .. أي انكم تحاربون إخوتكم عوضاً عن إسرائيل

مع الأسف الشديد !!!!

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top