قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
أسئلة باللغة العربية من جاهل أمي , لكنه عربي عروبي الى حد النخاع
2017-11-12 23:05:30

حامد جبر رسن :

 

ما مصدر أسلحة السعودية وحلفاءها والتي تستخدمها كل يوم ضد اهلنا في اليمن لتقتلهم وتدمر بلادهم .؟

ولم يفكر أحد منهم ان أهلنا في اليمن يموتون بين قتبل ممزق وبين جائع ومريض , ولم يفكروا بأن من يكتب له الحياة من ملايين أطفال اليمن سيشب وهو يحمل حقداً وكراهية على من قتل أهله وشعبه , ودمر بلده من الذين يدعون العروبة , وأن التاريخ سينقل الأحداث بكل دقة وليست كما نقل لنا أسلافنا تاريخنا ربما لتحيزهم أو تحيزهم وتفردهم بالكتابة , مع تطور شبكة المعاوماتية العالمية , ووجود منظمات عالمية ( ليست عربية ) توثق ما يجري تحت مسمى حقوق الإنسان , وهذا هدم مبرمج لمستقبل الامة .

هل أن الأسلحة هي سعودية الصنع مكتوب عليها لا إله إلا الله , محمداً رسول الله , وتطلقها قوات ما يسمى التحالف ( العربي ) بطهارة من دون رجس الشيطان ؟

لماذا يصر بعضٌ من حملة الفكرالقومي العربي الذين ما وصفوا السعودية ولا إمارات ومشايخ الخليج يوماً وحتى في خطاباتهم وصحفهم ومؤلفاتهم بغيرصفة ( اعراب الخليج ) أو سلاطين البترول نراهم اليوم يقفون الى جانب التحالف المجرم ضد اليمن , فما الذي غيرأفكارهم ؟ هل هي الدراهم ؟ ام النفاق السياسي الذي كانوا يمارسونه يوم كانوا على راس السلطة وخصوصاص في العراق ؟

أم أن ذلك نتيجة ما يحملون من حقد على ايران , فخلطوا أوراقهم , بين الحقد والطائفية والمصالح الخاصة ؟

هل نسوا أن المتحالفين اليوم ضد اليمن وسوريا وليبيا هم أنفسهم الذين أجزلوا العطاء لأمريكا وحلفائها لغزو العراق وقتل ابنائه وتدميره ؟ ولم يحاولوا رفع الحصار عن شعب كان ولا زال يحمل شرف الأمة بين اضلاعه وفي وجدانه وضميره ؟ 

وهم أنفسهم من إحتفل مع بوشى برفقة عوائلهم المحصنة وتبادلوا الكؤوس فرحاً بما حققوه وه ( العار ) الذي لا يمكن نسانه   .

انا ضد سياسة إيران في العراق والمنطقة ولست ممن يتقبل تدخل احد في شان بلادي وأمتي العربية واعتبره خيانة كبرى مردها العمالة وضعف القدرة على تحمل المسؤولية من حكام ابتلينا بهم . 

لكن السؤال الذي اطرحه دائماً هو من يدعم الحق العربي من العرب . من يدعم المناضلين من أجل حرية بلدانهم ؟

لا أحد طبعاً لكننا نتحالف ضد بعضنا لنقتتل ولا خاسر غير الشعوب , فلا يخسر الأمراء ولا الملوك ولا الحكام شيئاً ,سوى كلمة ( موافق ) والخاسرون دوماً هم الفقراء .

ما الذي يمنع اليمنيون من شراء الأسلحة ( من الشيطان ) وليس من إيران للدفاع عن النفس التي تحالف الاعراب على قتلها ؟

اليست أمريكا هي إسرائيل .. حسب دستور وخطاب كل رئيس امريكي ومن الحزبين , وسلاح امتي هو ( أمريكي ـ اسرائيلي ) .؟ 

هل من فرق بين صاروخ وصاروخ , وطائرة مقاتلة وأخرى , وبين القذائف بكل أنواعها ومدياتها وقوة تدميرها وقدرتها على القتل , وإن تغير مصدرها وإسم مصنعها وصانعها ومصدرها وموردها ؟

هل من فرق بين إيران وتركيا وأمريكا وأوربا ؟ فكلهم يصنعون لنقتل ونحن نشتري لنقتل شعوبنا ؟

ولماذا يحشر حزب الله في كل شاردة وواردة ؟ اتريدون غهداء لبنان الى دولة اسرائيل المقدسة ؟

من بقي لنا ليقاوم غير غزة وجنوب لبنان بعد أن أخرج العراق وليبيا وسورب واليمن من المعادلة ؟

إذن لماذا هذا التصعيد والتهديد والوعيد وأنتم بدلتم بالحزن إسم اليمن السعيد ؟

بعد أن تناسيتم قضية فلسطين .. أي انكم تحاربون إخوتكم عوضاً عن إسرائيل

مع الأسف الشديد !!!!

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top