قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
موسى الصدر: لا نسخة منهُ في العراق، لماذا؟
2017-11-11 22:57:02


حيدر حسين سويري

   عندما يُطالبُ بإيجادِ حلٍ، مَنْ نعتقد أنهُ يمتلك الأحل، فعند مَنْ الأحل يا تُرى؟

طالبَ وكيل المرجعية الدينية في كربلاء(الشيخ عبد المهدي الكربلائي) ومن خلال خطبة جمعتها، الحكومة الإتحادية بإيجاد حلٍ لأزمة السكن، مُعتبراً إياها أزمة حقيقية، وهذا بحد ذاتهِ تشخيص جيد للأزمة، لكن السؤال: لماذا لا تقوم هيئة الأستثمار في العتبتين المقدستين بالمساهمة بحلِ هذه الأزمة؟ فتكون بذلك موسى الصدر(المفقود) في نسختهِ العراقية؟

   لماذا تحتجز العمامة نفسها بعيداً عن المشاكل الإجتماعية؟ وإن أرادت الدخول في ذلك دخلت عن طريق السياسة والمناصب الأدارية في الدولة، وعند ذاك تخسر نفسها بسبب ما يشوب العمل السياسي من فساد مبني على الوعود الكاذبة، فلم نسمع من معممي السياسة سوى الوعود فقط، سنبني، سنعمر، إن ملف الخدمات من أولولياتنا.... ثم يبقى لقلقة لسانٍ لا غير؟!

   كما طالبت ادارة العتبتين المقدستين الحكومة بحل أزمة السكن، بل والإسراع في ذلك، فنحنُ بدورنا نطالب الأدارة الموقرة، أن تتدخل بيدها الكريمة، وعن طريق هيئة إستثمارها لأحل هذه الأزمة، ولتأخذ ما يكفيها من الوقت، لكن نرجو الدقة والأمانة في عملها...

   إنَّ ما شهدناه من نجاح إدارة العتبتين، في بناء وتعمير وتطوير الضريحين المقدسين ومرافقهما، وتوسيع مساحاتهما، وكذلك بناء مدن الزائرين وحقول الدواجن ومعامل إنتاجها، وصولاً إلى مستشفى الكفيل وما يُقدمهُ من خدمات للمرضى، يدعونا للتفاؤل بقدرتها على حل أزمة السكن...

   لا يختلف إثنان على وجود أزمة سكن في العراق، وفي عاصمتها بالتحديد، وكذلك لا يختلفان على أن حلها بسيط جداً، خصوصاً مع وجود مساحات شاسعة، فارغة متروكة، لا تحوي سوى بقايا اشلاءِ خرائبٍ ونفايات، تحولت إلى صحراء وسط العاصمة، فلا هي مزروعةٌ فُيستفاد منها كحدائق ولا هي مسكونة...

   ما نتمناه حقاً هو تحقيق العدل والإنصاف في بلدٍ لم يعرف مواطنوه ذلك ولم يتذوقوه أبداً، فإلى متى؟ وحتى متى؟ يبقى التجاهلُ؟!

بقي شئ...

نتمنى من إدارة العتبتين الموقرة أن تأخذ ما طرحناه على محمل الجد، وأن تكون هي راعية العدل بعد أن عجزت عنهُ عمامة السياسة.

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top