قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
شاب عراقي يصنعُ المجدّ لبلاده بقدراتهِ الذاتية
2017-11-09 03:02:39


هناك ثوابت لكل شعوب الأرض حيثُ تحبّ أوطانها وتقدم لها ماتسطيع وفي المقابل الأوطان تعطي للمواطن حقوق المواطنة كاملةً ليعيش برفاهية إلا نحنُ العراقيون حيثُ يكون الحبُ للعراق وحدهِ دون الولاء لدولة خارجية فأنك أما ترمى في السجون أو تتهم بما لذَ وطاب أو تعيش خارج أسوار الوطن تأن بحنينك إليه وهذا ماحصل مع الشاب العراقي الأستاذ نوفل حمادي فهذا الرجل بعد ان يأس بتقديم خبراته الى وطنهِ لكونه لاينتمي الى حزب ولايؤمن بالطائفية  فما كان  لهُ سوى الرحيل الى خارج الوطن ولكفائته وعقلهِ النيّر إستطاع بقدراته الذاتية أن يسخر جهوده للعمل الإنساني فكان لهُ مايريد حتى وصل الى منصب مرموق في منظمات المجتمع المدني في الأمم  المتحدة والآن يخدمّ أبناء وطنهِ بل وأبناء جارتنا العربية سوريا الأمة  بتقديم المساعدات الإنسانية لهم لمساعدتهم في تجاوز أزمة الغربة وقلت العمل في الدولة المضفية الجارة العزيزة تركيا ..

مبروك للعراق هذا الحب ومبروك لهُ أن فيه شباب متنور على شاكلة هذا الرجل ونقول للجميع لابد لليل أن ينجلي ولابد للقيد أن ينكسر  ونعيش كما تعيش شعوب الأرض في بلدانها .

 






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top