قطر تعلن أنها "مستعدة جيدا" لمواجهة تحرك عسكري محتمل من قبل دول المقاطعة      صور.. السلطات المصرية تلقي القبض على المطربة "شيما" بتهمة إثارة "الغرائز الجنسية"      الوطن.. كيف يراه ساستنا؟      تنسيقية التركمان تعلن رفضها قدوم قوات كردية الى كركوك وطوزخورماتو      عون يمهل السعودية أسبوعا لمعرفة مصير الحريري      الشهيد الشيخ كريم عواد فدعوس حمود اللهيبي ( لن أبخل بالغالي والنفيس وبكل جهودي من أجل وحدة العراق )      يا بغداد ليش دموعي هماله      شخصية عراقية ترد في فضائح [أوراق الجنة]      بلا محكمة وقاضي..عراقية محبوسة منذ 4 سنوات بقيودها      استبعاد أحلام من “ذا فويس”      شاب عراقي يصنعُ المجدّ لبلاده بقدراتهِ الذاتية      أردوغان: التطورات في المنطقة ليست عشوائية      الاسايش ترد على انباء ترحيل العرب من أربيل      ماذا يعني اعتقال الأمير الوليد صاحب استثمارات بالمليارات حول العالم      محافظ كركوك بالوكالة يهاجم نيازي أوغلو: لا حاجة بنا لتوترات جديدة     
رد قوي من العراق وإيران على طلب أمريكا مغادرة الحشد الشعبي
2017-10-25 02:12:14


علقت رئاسة الوزراء العراقية، ووزارة الخارجية الإيرانية الاثنين، 23 أكتوبر/تشرين الأول، على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، أمس الأحد، حول الحشد الشعبي.

وأعرب بيان لمكتب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، عن استغرابه من تصريحات تيلرسون، حول الحشد الشعبي، قائلا: إن الحشد الشعبي قوات وطنية ولا يحق لأي جهة التدخل في شؤوننا.

ونقل بيان لمكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن المصدر قوله، إن "المقاتلين في صفوف هيئة الحشد الشعبي هم عراقيون وطنيون قدموا التضحيات الجسام للدفاع عن بلادهم وعن الشعب العراقي وهم يخضعون للقيادة العراقية حسب القانون الذي شرعه مجلس النواب".

وأضاف، أنه "لا يحق لأي جهة التدخل في الشأن العراقي وتقرير ما على العراقيين فعله"، مؤكدا أن "العراقيين هم من يقاتلون على الأرض العراقية ولا وجود لأي قوات مقاتلة أجنبية في العراق". وأوضح المصدر أن "تواجد قوات التحالف الدولي في العراق أو أي دولة أخرى هو تواجد بأعداد محدودة لأغراض التدريب وتقديم الدعم اللوجستي والجوي وليس للقتال على الأرض العراقية".

من جانبه، انتقد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، تصريحات وزير الخارجية الأمريكي، قائلا إنها متأثرة بالسعودية، الخصم الإقليمي لإيران.

وقال ظريف، في تغريدة على "تويتر"، "أي بلد بالضبط يعود إليها العراقيون الذين انتفضوا للدفاع عن ديارهم ضد "داعش"؟"

وأضاف "السياسة الخارجية الأمريكية المخجلة تمليها دولارات النفط".وأضاف "للأسف، حكومة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ليست مستعدة للتعلم من أخطائها، ولن تتخلى عن نهجها المعادي لإيران".

بدوره، طالب المتحدث الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي أحمد الأسدي، الولايات المتحدة الأمريكية بالاعتذار عن التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون بشأن وجود "مليشيات إيرانية"، عادا إياها اتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، وذلك وفقاً للسومرية نيوز.

وقال الأسدي، في مؤتمر صحافي عقده بمبنى مجلس النواب، إن "ما صدر من تصريحات تيلرسون هو مرفوض وغير مقبول واتهام باطل ولا أساس له من الصحة"، مؤكدا أن "كافة المقاتلين على الأرض هم عراقيون".

وأضاف الأسدي، أن "تلك التصريحات تعبر عن قلة خبرة أو دراية أو استخفاف بالدماء"، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية بـ"الاعتذار عن تلك التصريحات"، وأشار إلى أن "جميع المستشارين المتواجد في العراق هم بعلم الحكومة العراقية"، مؤكدا أن "الحكومة ستطلب منهم المغادرة بعد انتهاء العمليات العسكرية".





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


الكاتب والمستشار ابوحمزة الشبيبي
2017-10-25 00:00:00
اليوم وليس غد
دعونا نتكلم بصراحه دون الانجرار او الميول الى اية طائفه من طوائف المجتمع العراقي مع الاحترام والتقدير لها ومن صميم القلب واعماقه ولكن وقبل كل شيء نود ان نشير ان لكل بلد وشعب حق الدفاع عن نفسه وعن مصيره بالوسائل التي يراها مناسبه ومؤثره على خندق الاعداء ..اما سوح الوغى ليس مول للتسوق وانما حرب فيها كر وفر وفيها قاتل ومقتول وفيها ربح وخساره وفيها كسر وانتصار.. ولوعدنا الى مراحل التاريخ والى الحروب التي اندلعت ومنها حرب العالمية الثانية فقد شكلت في كل دواه من الدول والتي تعرضت الى الاعتداء او الهجوم الفاشي فصائل شعبيه منها في فرنسا وفي هولندا وفي السويد وفي يوغسلافيا وفي الاتحاد السوفييت آنذاك لمقارعة ومقاتلة ودحر القوى المعتدية بما يعتبر ذلك مسألة شرعية حيث شارك في كل فصيل من تلك الفصائل اليهود والمسيحيين بكل طوائفهم والبوذيين وحتى قسم من المسلمين والذي انضموا الى تلك القوات الشعبيه وخصوصا في يوغسلافيا آنذاك والتي سميت بالبارتزان وكان هدفهم الدفاع عن وطنهم وعن كرامته وعزته وقيمه..ولو عدنا الى اوضاع العراق الماساوية والتي ساهمت بها الكثير من الفصائل الرجعية سواء المحليه او الاقليمية لوجدنا ان العراق كان بحاجة ماسه الى قوة ضاربه او قوه مدافعه عن قيمه وليس قيم السلطه وعندما ظهرت فصائل الارهاب المجرمه والجموية لم يكن الجيش العراقي مهلا لصد الهجمات المتتاليه بعد ان قام بريمر الفاشي بحل الجيش العراقي وبعثر قادته حيث بدأت القوات المسلحه في تلك الفترة لملمة لجمتها لكي تعود القوات المسلحه الى قواتها وحجمها وكفائتها وقيادتها .. لذا فان تأسيسة الحشد الشعبي سواء جاء عن نتيجة الفتوى او عن نتيجة الحاجه الماسه للضرورة الملحه كانت فكرة ايجابية وفكرة وتسيسة مباركه لكي تكون ظهيرة للقوات المسلحه وليس بديلا عنها ..وانما ظهيرة لمسك الارض والقتال الى جانب اخوتهم بتلك القوات والتي استعادت قوتها وكفائتها وكبريائها بعد الضربات والتي سددت اليها من قبل القوى العميله والرجعية والصهيونية العالمية ..لذا نود ان ننوه ان في كل مجتمع يولد من يخرج عن الصف ولكن هذا لايعني ان المجتمع باكمله لايستحق التقدير والتقييم على تضحياته واعماله وبالنسبة للحشد الشعبي ماهو الا جزء من الشعب العراقي وظهيرة شريفة ونبيله قدمت الكثير من التضحيات وعلى كل فرد ان يحترم تلك القوة ويضعها موضع الاحترام والتقدير لتضحياتها ومواقفها الشريفه دفاعا عن وطنها وقيمه وعزته واستقراره ..ومن يريد تفتيت تلك القوه ماهو الا عنصرا عميلا وخائننا بحق الوطن وابنائه سواء كان من الداخل او من الخارج والاوطان لايدافع عنها الا ابنائها سواء عن طريقة الانتماء الى القوات المسلحه او الى قوات شعبيه او الى اي فصيل يحمل السلاح دفاعا عن وطنه ..ومن يحاول تشويه ذلك عليه ان يعيد النظر بمواقفه اليوم وليس غد
Switzerland (0)   (0)

تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top