أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار      ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن      تفاصيل جريمة مروعة كان دافعها “زنى محارم” في البصرة      لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد : (مبادرة ام مغادرة) لماذا توجهت القيادات السنية للتفاوض مع البارزاني ؟!      عزيزي المواطن الا تؤيد مسعود البرزاني انه مهمش ؟     
الجميع مع أحمد العبد فهو فخر الشباب وأملهم بقيادة الخالدية الى بر الأمان ونحذر السماسرة من المُتاجرة
2017-10-11 22:02:05


السياسيون من سنة العراق في محافظة الأنبار ،  تنقصهم الثقافة، بعيدون عن الموضوعية ، شيوخ ورؤساء كتل وأعضاء  همهم اللصوصية وتجار حروب بإمتياز،ساسة بلا غيرة، يتراقصون على مآسي أبناء  محافظتهم ومنهم المتصيدون العابثون في خالدية الصمود ومهدّ المقاومة العراقية ضد المحتل الأمريكي الغاصب للعراق العظيم.

أن الإنقسامات داخل الأوساط السياسية  في الأنبار كبيرة بسبب صراع المناصب والمخصصات المالية الداخلية والخارجية لإعمار المناطق المحررة من العناصر الإرهابية وكان آخرها إقالة محافظ الانبار صهيب الراوي من قبل كتلة الحل بقيادة جمال الكربولي وتنصيب النائب محمد الحلبوسي كمحافظ جديد" وحالياُ هناك تحرك لكتلة الحل لتغيير قائمقام الخالدية أحمد عبد الدليمي الذي كان لهُ موقف مشرف أثناء إحتلال داعش للأنبار حيثُ منع الإرهابيين من إحتلال الخالدية بمساندة جماهيرية لم تعرفها مدن الأنبار الأخرى أثناء الغزو الداعشي دفاعاً عن الشرف والكرامة وأتمنى على المتصيدين العاثرين العابثين من أمثال الكرابله أن يذكروا لنا ،محافظ أو قائمقام أو أي مسؤول في الأنبار عموما فعلّ مثل أفعال هذا الشجاع الذي تتشرف به عشيرته البوخليفة والعشائر الأخرى لهذا نجد اليوم تلاحم شعبي معهُ ضد مخطط الإقالة التي يخططها الكرابلة وكانت زيارة النائب محمد الكربولي قبل أشهر الى الخالدية بحجة تفقد النازحين هي البذرة الأولى للتفاهم على إقالة القائمقام أو إستقالته بالتنسيق المتفاهم عليه مادياً مع رئيس المجلس المحلي وبعض أعضاء الصدفة من مجلس القضاء وأغلبهم عليهم ألف علامة أستفهام  ! ولكون توجه القائمقام الشجاع يتقاطع مع  كتلة الحل لهذا يتحرك رئيس المجلس البلدي لتغيير القائمقام بعد الإتفاق مدفوع الثمن مع كتلة الحل برعاية النائب محمد الكربولي  وهكذا هي الصراعات بين الكتل السنية على تسلم المناصب بغذ النظر عن الكفاءة والولاء للوطن والمحافظة ... ولأنني خرجت من أهلي وأحبتي في الخالدية عام 2005 مرغماً بتهديد من قبل مجموعات إرهابية وعدت إليها زائراً لأيام  بعد عشرة سنوات من الغياب وجدت معالم مدينتي قد تغير نحو الأحسن والإعمار  تطور بشكل ملحوظ  وأمن يحسدون عليه، نعم توجد هناك بعض الخروقات والتصرفات الشخصية التي يتحملها مدير شرطة القضاء ولاعلاقة لأحمد بها،  ومن هذا المنطلق نؤكد أننا سنقف بكل مانملك من قوة الكلمة ومن خلال كل منافذ مؤسسة الرشيد للثقافة والإعلام  مع القائمقام وسنقوم بفضح كل الصفقات المشبوهة للخونة وتجار الضمير حيثُ تآمروا على شباب مقاومتنا المناطقية ضد المحتل الأمريكي وباعمّ رجالها للتكفيرين وعملاء أمريكا وأن أعتقدوا أننا قد تناسينا هذا أو نحنُ  غافلون عنهُ لا أيها المارقون أنها إستراحة محارب فلا بد للصحاف أن تكتب اليوم أو غداً أما دفاعناً عن البطل أحمد سيكون من هذهِ الساعة ونحن جنود الحقيقة وضد المتسولين ولن نسمح بيع أهلنا الى كتلة الحل الإرهابية مرتع الحرامية حثالة سياسة المحتل الأمريكي العرجاء والله ناصر المؤمنين .

.

 



 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top