أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار      ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن      تفاصيل جريمة مروعة كان دافعها “زنى محارم” في البصرة      لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد : (مبادرة ام مغادرة) لماذا توجهت القيادات السنية للتفاوض مع البارزاني ؟!      عزيزي المواطن الا تؤيد مسعود البرزاني انه مهمش ؟     
الى دولة رئيس الوزراء العراقي : أمنعوا جمال الضاري من عقد مؤتمر في بغداد وأن أرتدى العباءة الإيرانية
2017-10-11 07:59:10


الأنباء الواردة إلينا من مطابخ السياسة العراقية خارج الحدود ،أن جمال الضاري الذي سبق وأن عقد مؤتمر لما يسمى بالمعارضة العراقية في باريس بدعم قطري وأمريكي بحضور شخصيات وأطراف طائفية والقسم منها مطلوب بقضايا الإرهاب وأن لم يكن مطلوباً فشعبياً غير مرحب به وقد آن الأوان سيادة دولة رئيس الوزراء الإستماع الى صوت الشارع فجمال الضاري نمتلك من المعلومات الكثير، بأنه شخص غير مرحب به وكان الذراع الأيمن والمؤتمن لهيئة علماء المسلمين وعليه أكثر من علامة إستفهام موثقة وأن أرتدى عباءة العلمانية، فهوالمقرب والداعم لجهات لاتريد الخير للعراق والسنة  تحديداً ويؤسفنا أن نتحدث بهذا المنطق الطائفي  حيث ننبذهُ  منذ الإحتلال والى يومنا هذا  ولكن ماعاناه السنة بسبب الهجمة الداعشية ومادفعهُ أهلنا في الجنوب وأبناء عمومتنا من تضحيات جسام لم يكن أحد يتوقعها  يضطرنا اليوم لنقول لكم أمنعوا جمال الضاري من عقد مؤتمر له في بغداد وأن كان  مدعوماً من الجارة إيران  ومن السفير الحرسي مسجدي شخصياً .

نقول هذا وبخجل بعد أن طفح الكيل، فالذين يسمون أنفسم بمعارضين في الخارج وأغلبهم سنة هم عراقيون تنقصهم الثقافة، بعيدون عن الموضوعية ، شيوخ همهم اللصوصية وتجار حروب  ،ساسة بلا غيرة، يتراقصون على مآسي أبناء وطنهم وخاصة من أبناء  جلدتهم ويكنون العداء للمكون الأكبر في وطننا والذي بدماء أبنائهِ طرد داعش من محافظاتنا العزيزة  ، هؤلاء الشرذمة لم نجد فيهم الصفات الحميدة إلا عن طريق الصدفة، من أمثال جمال وخميس الخنجر وعائلة الكربولي وسعد البزاز  وعمر الحميري وآخرين ،أنهم مرتزقة بأسمنا وبدمائنا يتاجرون ,أصبحت لديهم أمكانيات مادية كبيرة بدعم الدول التي ترعاهم ، تبني محافظات في العراق فكيف بنا نقبل اليوم من تاجرّ بهمومنا وأعراضنا وكرامتنا وقت الشدائد نحنُ لانريدهم ونقبل بجندي من جنوبنا الأغر سال عرق جبينه  على تراب محافظاتنا يد بيد مع أخوته في الأنبار  والموصل وصلاح الدين وديالى ولا نقبل بأي أحد منهم  فهذا الجندي في منظرنا أشرف وأ،بل منهم وأكثر ولاءاً لتراب العراق منهم.

دولة الرئيس :لقد وقفتم بشجاعة الشجعان ومنعتم خميس الخنجر وعلي الحاتم وسعد البزاز من الحضور الى بغداد وعقد مؤتمرهم المزعوم وهاهم اليوم يريدون الدخول إلينا من خلال جمال الضاري وتحت عباءته وليسوا هم فقط  وإنما تجار وسماسرة حروب أيضاً ونحن على أستعداد لتقديم ما يتوفر لدينا من معلومات عن جمال اليكم شخصياً وليس لغيركم حتى نقفل أبواب بغداد بوجه كل من تاجر بنا عبداً حقيراً منفذاً لأجندات أسياده والثمن الدماء الزكية لأبناء شعبه وتركوا أهلهم أثناء أزمتهم وبقينا أنتم ونحن نلعق دمائنا التي سالت بطعنات خناجر داعش المسمومة وهم أول من أيدهم على أنهم ثوار عشائر والإثباتات لها كثيرة .

لكم تحية الوطن الذي تضمدون جراحه على الرغم من الطعنات التي تأتيكم ومن معكم من الداخل والخارج بل ومن أخوة يوسف تحديداً والله ناصر الصابرين .

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top