قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
مساع أردنية بضوء أخضر من الامارات والسعودية إلى وضع خارطة لإعادة تدوير وجوه البيت السني (النجيفي - رافع العيساوي – خميس الخنجر- جمال الكربولي )... ومساعي حثيثة لسيطرة كتلة الحل على الأنبار
2017-10-09 03:08:01

الرشيد / خاص

كشفت مصادر سياسية مطلعة، عن "مساع أردنية بضوء أخضر من الإمارات والسعودية إلى وضع خارطة لإعادة تدوير وجوه البيت السني داخل وخارج العملية السياسية في العراق" وكأنها ليست بعملية سياسية تتعلق بمصير شعب وإنما  عملية تعاقب  المواسم في الفصول  حيث يذهب موسم ويأتي آخر وهكذا دواليك لنبقى ندور في حلقة مفرغة لنلتقي في كل منعطف بوجه من هذه الوجوه الكالحة .

وبحسب المصادر من داخل تحالف القوى فأن هذه المساعي تسعى لإعادة الشخصيات السنية للمشهد السياسي والذي هم على لائحة الإرهاب في العراق كـ ( أثيل النجيفي -  رافع العيساوي – خميس الخنجر- جمال الكربولي ) وغيرهم إستعداداً للإنتخابات المقبلة".

وأضافت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها " أن الإنقسامات داخل الأوساط السياسية السنية كبيرة بسبب الصراع المناصب في الدولة والمخصصات المالية الداخلية والخارجية لإعمار المناطق المحررة من العناصر الإرهابية وكان آخرها إقالة محافظ الانبار صهيب الراوي من قبل كتلة الحل بقيادة جمال الكربولي وتنصيب النائب محمد الحلبوسي كمحافظ جديد" وحالياُ هناك تحرك لكتلة الحل لتغيير قائمقام الخالدية أحمد عبد الدليمي الذي كان لهُ موقف مشرف أثناء إحتلال داعش للأنبار حيثُ منع الإرهابيين من إحتلال الخالدية بمساندة جماهيرية لم تعرفها مدن الأنبار الأخرى أثناء الغزو الداعشي ! ولكون توجه القائمقام يتقاطع مع  كتلة الحل لهذا يتحرك رئيس المجلس البلدي في القضاء لتغيير القائمقام بعد الإتفاق مدفوع الثمن مع كتلة الحل برعاية النائب محمد الكربولي  وهكذا هي الصراعات بين الكتل السنية على تسلم المناصب بغذ النظر عن الكفاءة والولاء للوطن والمحافظة .

هذا وتجري الكتل السياسية السنية حوارات عدة لتخطت المحور الداخلي إلى الإقليمي وهذا ما تعكسه الزيارات التي يجريها السياسيين السنة إضافة الى المؤتمرات التي تقام في دول الخارج بحضور القيادات المطلوبة للقضاء العراقي بتهم الإرهاب وتمويل العصابات التكفيرية".

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top