ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
كالعادة رسائلهم مفاجئة وقوية
2017-10-07 04:39:38


اعتقد ان الرسالة البرزانية الخالصة للطلبانيين بعد وصول جثمان الرئيس جلال الطلباني الى السلمانية كانت قوية وواضحة . فالسؤال هل ستكون مفهومة ومقبولة من ورثة

الراحل وهم الساسة الاكراد من حزب جلال طلباني .وهل سيعترفون بانتهاء العمل السياسي في السلمانية وان يكون عهد الاسرة البرزانية فعلا قد بدأ برحيل اعتى واقوى الخصوم السياسيين على الساحة السياسية الكردية لمسعود البرزاني . فهي اسئلة تحتاج لاجابات . فبعد هول الصدمة والصحوة هل ستقدم السليمانة فروض الطاعة والولاء لصاحب الرسالة والتي كانت قوية ومدوية وفي عقر الدار فعندما يلف جثمان احد رؤساء العراق بعلم اقليم يجري استفاء للانفصال عن الدولة فهي اولا قتل لكل مخرجات الحوار والتفاهم واصرار واضح على عدم الاكتراث لمصلحة الاخرين والشركاء في نفس البلد . والثانية وهي داخلية تخص الاقليم فالرسالة واضحة لكل الاحزاب الكردية ان هناك حاكم جديد شاء ام ابى الجميع هو الحاكم المطلق والجديد بعد نهاية الحياة السياسية للطلباني وان يفهم الجميع انه لاداعي للاعتراض على العهد الجديد الا اذا كان للطلبانيين رأي اخر فهناك ساسة لامعين يمتلكون القدرة والعقلية السياسية لتعويض رحيل جلال الطلباني . وخاصة انه كان من اشد المعارضين لفطرة الانفصال علما انه حصل عليها من م صدام حسين بنفسه عندما عرضها عليه لكن الطلباني رفضها باصرار وفضل ان يكون تحت المضلة العراقية والتي هي الاقدر على حمايت الاقليم من الاخرين . اعتقد هي بداية ستغير المشهد السياسي  الكردي وسترجح كفة حكومة بغداد التي طالما حاولت وبكل الوسائل ان يكون الحل دبلماسي لكن وللاسف فالحلم الكردي اكبر بكثير من الدبلماسية للحكومة الاتحادية في بغداد فكيف سيكون القادم هو سؤال ستجيب عنه الاحداث في الايام القليلة القادمة .

 

بقلم الاستاذ . رياض المولى





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top