أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار      ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن      تفاصيل جريمة مروعة كان دافعها “زنى محارم” في البصرة      لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد : (مبادرة ام مغادرة) لماذا توجهت القيادات السنية للتفاوض مع البارزاني ؟!      عزيزي المواطن الا تؤيد مسعود البرزاني انه مهمش ؟     
كالعادة رسائلهم مفاجئة وقوية
2017-10-07 04:39:38


اعتقد ان الرسالة البرزانية الخالصة للطلبانيين بعد وصول جثمان الرئيس جلال الطلباني الى السلمانية كانت قوية وواضحة . فالسؤال هل ستكون مفهومة ومقبولة من ورثة

الراحل وهم الساسة الاكراد من حزب جلال طلباني .وهل سيعترفون بانتهاء العمل السياسي في السلمانية وان يكون عهد الاسرة البرزانية فعلا قد بدأ برحيل اعتى واقوى الخصوم السياسيين على الساحة السياسية الكردية لمسعود البرزاني . فهي اسئلة تحتاج لاجابات . فبعد هول الصدمة والصحوة هل ستقدم السليمانة فروض الطاعة والولاء لصاحب الرسالة والتي كانت قوية ومدوية وفي عقر الدار فعندما يلف جثمان احد رؤساء العراق بعلم اقليم يجري استفاء للانفصال عن الدولة فهي اولا قتل لكل مخرجات الحوار والتفاهم واصرار واضح على عدم الاكتراث لمصلحة الاخرين والشركاء في نفس البلد . والثانية وهي داخلية تخص الاقليم فالرسالة واضحة لكل الاحزاب الكردية ان هناك حاكم جديد شاء ام ابى الجميع هو الحاكم المطلق والجديد بعد نهاية الحياة السياسية للطلباني وان يفهم الجميع انه لاداعي للاعتراض على العهد الجديد الا اذا كان للطلبانيين رأي اخر فهناك ساسة لامعين يمتلكون القدرة والعقلية السياسية لتعويض رحيل جلال الطلباني . وخاصة انه كان من اشد المعارضين لفطرة الانفصال علما انه حصل عليها من م صدام حسين بنفسه عندما عرضها عليه لكن الطلباني رفضها باصرار وفضل ان يكون تحت المضلة العراقية والتي هي الاقدر على حمايت الاقليم من الاخرين . اعتقد هي بداية ستغير المشهد السياسي  الكردي وسترجح كفة حكومة بغداد التي طالما حاولت وبكل الوسائل ان يكون الحل دبلماسي لكن وللاسف فالحلم الكردي اكبر بكثير من الدبلماسية للحكومة الاتحادية في بغداد فكيف سيكون القادم هو سؤال ستجيب عنه الاحداث في الايام القليلة القادمة .

 

بقلم الاستاذ . رياض المولى





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top