أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار      ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن      تفاصيل جريمة مروعة كان دافعها “زنى محارم” في البصرة      لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد : (مبادرة ام مغادرة) لماذا توجهت القيادات السنية للتفاوض مع البارزاني ؟!      عزيزي المواطن الا تؤيد مسعود البرزاني انه مهمش ؟     
كتب شيخ الصحافة العراقية حامد جبر رسن : الديموقراطية الأمريكية الحديثة . ...صورة الضعف الذي دمر العراق ..
2017-10-06 21:06:17

تابعت بعض القنوات الفضائية المكلفة بتغطية تشييع ( جلال الطالباني ) الذي نصب في غفلة رئيساً للعراق بعمقه وتاريخه ,

لم أحزن على الرجل فقد عاش ما يكفي من العمر ( 84 ) عاماً, وفعل من السيء الكثير الكثير . فقد حمل السلاح بارتياً ( ديمقراطي كردستاني ) مع مصطفى البارزاني , وقتل الكثير , وكان سبباً مباشراً في قتل الآخرين وحتى من حلفائه الشيوعيين , وعمل مع الدول الكبرى من أجل اسقاط العراق مع وريث مصطفى ( ولده ) مسعود , وحالفه رغم كل الخلافات الجوهرية بينهما ربما بسبب انسلاخ جلال عن والد مسعود وتأسيس الاتحاد الكردستاني .

ولم يقدم هذا الراحل الذي سمي ( زوراً ) صمام امان العراق اي شيء للعراق وهو في موقع الرئاسة ..بل على العكس جمع هو وزجته ( هيرو ) المليارات الدولارية ,وحالف اسرائيل هو وزوجته . كما لم يقدم للأكراد الذين يبكونه اليوم شيئاً ولم يستطع اجبار حليفه مسعود الذي بلغت ارصدته وعائلته اكثر من ( 350 ) مليار دولار امريكي على دفع رواتب اهالي السليمانية , ولم يتمكن من اعادة يوسف محمد رئيس برلمان كردستان الذي طرده مسعود ولم يسمح له بدخول اربيل وهو ( المنتهي الصلاحية ).

ذهب جلال وبكاه الاكراد ليس لأنه عراقياً . ولا رئيساً عربياً ولا قائداً فاتحاً .. بل بكاه الاكراد لانه ( كردي فقط ) . وهو لم يقدم لهم شيئاً ,, لكنها العنصرية , لم احزن على جلال ولن احزن على مسعود فهما سبب خذلان الشعب بل وتمديد الحصارعلى العراق ومن ثم الدعوة لإحتلاله , لكن اوامر امريكا وضعف حكومات التحالف في بغداد , وتناغم المصالح والمنافع وتفاسم السلطات والثروات . من أجل تجوبع وتدمير الشعب العراقي بعربه وأكراده وقومياته الاخرى .

مازادني غيظاً وألماً وضاعف حزني هو عدم رفع العلم العراقي خلال التشييع . فقط رفع علم ( الاكراد ) مع تواجد مسؤولي العراق المتهرئ ( فؤاد معصوم ) بصفته وريث الرئاسة ورئاسة البرلمان العراقي ومجلس الوزراء .. ولم يصطحب اي مسؤول من بغداد ( من يمثل العراق من الشعب العربي في بغداد والمحافظات العربية ) .

ورغم انه قضى معظم سنوات ( رئاسته ) في المانيا ثم وفاته فيها .وبراتب تام ( مخالف للقانون ) وتحمل ( السعب العراقي ) نفقات وتكلفة البقاء هناك مع استمرار رواتب ومخصصات الرئيس وحماياته وحاشيته التي لم تكن تنتمي للعراق بل لــ ( جلال الكردي ) فقط . إذن التشيع كان رئاسيا ثلاثي الابعاد . ترى هل صافح المعزون العرب نظرائهم في كردستان كمسعود ونيجرفان ويوسف محمد ورجال السلطة بل الدولة الفتية ( كردستان ) لو تعلمون ان وفداً عراقياً أقل مستوى من هذا الذي ذهب الى السليمانية قد ذهب الى اسرائيل لتقديم التعازي لنتنياهو بوفاة اريل شارون .. لكانت اسرائيل رفعت العلم العراقي إحتراماً لوفد لم يحصد محبة الاكراد ولم يحظى بإحترامهم . هذه صورة من صورالديموقراطية الأمريكية الحديثة . ...صورة الضعف الذي دمر العراق ..

 

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top