قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
كتب شيخ الصحافة العراقية حامد جبر رسن : الديموقراطية الأمريكية الحديثة . ...صورة الضعف الذي دمر العراق ..
2017-10-06 21:06:17

تابعت بعض القنوات الفضائية المكلفة بتغطية تشييع ( جلال الطالباني ) الذي نصب في غفلة رئيساً للعراق بعمقه وتاريخه ,

لم أحزن على الرجل فقد عاش ما يكفي من العمر ( 84 ) عاماً, وفعل من السيء الكثير الكثير . فقد حمل السلاح بارتياً ( ديمقراطي كردستاني ) مع مصطفى البارزاني , وقتل الكثير , وكان سبباً مباشراً في قتل الآخرين وحتى من حلفائه الشيوعيين , وعمل مع الدول الكبرى من أجل اسقاط العراق مع وريث مصطفى ( ولده ) مسعود , وحالفه رغم كل الخلافات الجوهرية بينهما ربما بسبب انسلاخ جلال عن والد مسعود وتأسيس الاتحاد الكردستاني .

ولم يقدم هذا الراحل الذي سمي ( زوراً ) صمام امان العراق اي شيء للعراق وهو في موقع الرئاسة ..بل على العكس جمع هو وزجته ( هيرو ) المليارات الدولارية ,وحالف اسرائيل هو وزوجته . كما لم يقدم للأكراد الذين يبكونه اليوم شيئاً ولم يستطع اجبار حليفه مسعود الذي بلغت ارصدته وعائلته اكثر من ( 350 ) مليار دولار امريكي على دفع رواتب اهالي السليمانية , ولم يتمكن من اعادة يوسف محمد رئيس برلمان كردستان الذي طرده مسعود ولم يسمح له بدخول اربيل وهو ( المنتهي الصلاحية ).

ذهب جلال وبكاه الاكراد ليس لأنه عراقياً . ولا رئيساً عربياً ولا قائداً فاتحاً .. بل بكاه الاكراد لانه ( كردي فقط ) . وهو لم يقدم لهم شيئاً ,, لكنها العنصرية , لم احزن على جلال ولن احزن على مسعود فهما سبب خذلان الشعب بل وتمديد الحصارعلى العراق ومن ثم الدعوة لإحتلاله , لكن اوامر امريكا وضعف حكومات التحالف في بغداد , وتناغم المصالح والمنافع وتفاسم السلطات والثروات . من أجل تجوبع وتدمير الشعب العراقي بعربه وأكراده وقومياته الاخرى .

مازادني غيظاً وألماً وضاعف حزني هو عدم رفع العلم العراقي خلال التشييع . فقط رفع علم ( الاكراد ) مع تواجد مسؤولي العراق المتهرئ ( فؤاد معصوم ) بصفته وريث الرئاسة ورئاسة البرلمان العراقي ومجلس الوزراء .. ولم يصطحب اي مسؤول من بغداد ( من يمثل العراق من الشعب العربي في بغداد والمحافظات العربية ) .

ورغم انه قضى معظم سنوات ( رئاسته ) في المانيا ثم وفاته فيها .وبراتب تام ( مخالف للقانون ) وتحمل ( السعب العراقي ) نفقات وتكلفة البقاء هناك مع استمرار رواتب ومخصصات الرئيس وحماياته وحاشيته التي لم تكن تنتمي للعراق بل لــ ( جلال الكردي ) فقط . إذن التشيع كان رئاسيا ثلاثي الابعاد . ترى هل صافح المعزون العرب نظرائهم في كردستان كمسعود ونيجرفان ويوسف محمد ورجال السلطة بل الدولة الفتية ( كردستان ) لو تعلمون ان وفداً عراقياً أقل مستوى من هذا الذي ذهب الى السليمانية قد ذهب الى اسرائيل لتقديم التعازي لنتنياهو بوفاة اريل شارون .. لكانت اسرائيل رفعت العلم العراقي إحتراماً لوفد لم يحصد محبة الاكراد ولم يحظى بإحترامهم . هذه صورة من صورالديموقراطية الأمريكية الحديثة . ...صورة الضعف الذي دمر العراق ..

 

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top