ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
*أنا أعشق بنت مسعود البر زاني!!* المقالة التي أدت الى إغتيال سردشت عثمان
2017-10-06 19:12:09

المقالات الثلاث التي كتبها الصحفي الشهيد (سردشت عثمان) وأفضت الى اغتياله من قبل مسرور البارزاني نجل مسعود سنة 2010م*

 

     *المقال الأول*

*أنا أعشق بنت مسعود البر زاني!!*

 

أنا اعشق بنت مسعود البر زاني.

هذا الرجل الذي يظهر من شاشة التلفزيون ويقول أنا رئيسك.

لكنني أود أن يكون هو (حماي) أي والد زوجتي. أي إنني أريد أن أكون عديلا لنيجيرفان البر زاني.

حين أصبح صهرا للبر زاني سيكون شهر عسلنا في باريس، ونزور قصر عمنا لبضعة أيام في أمريكا.

سأنقل بيتي من حيّينا الفقير في مدينة اربيل إلى مصيف (سري رش) حيث تحرسني ليلا كلاب أمريكا البوليسية وحراس اسرائيلييون.

ووالدي الذي هو من (بيشمركة) أيلول القدامى، ، سأجعله وزيرا للبيشمركة.

أخي الذي تخرج من الكلية، وهو الآن عاطل عن العمل ويريد الذهاب إلى الخارج كلاجئ، سأعينه كمسؤول لحرسي الخاص.

أما أختي التي مازالت تستحي أن تذهب إلى السوق عليها أن تسوق افخر السيارات مثل بنات العشيرة البر زانية.

و أمي التي تعاني أمراض القلب والسكر وضغط الدم ولأتملك المال للعلاج خارج الوطن، سأجلب لها طبيبين ايطاليين خاصين بها في البيت.

وساعيّن أبناء عمومتي وأخوالي نقباء و عمداء ألوية ف في الجيش. فليقل الرئيس كم مرة زار حيّاً من إحياء اربيل والسليمانية منذ ثمانية عشر عاما وهو رئيسنا.

  ولكن مشكلتي هي أن هذا الرجل عشائري الى درجة لا يحسب أي حساب لأي رجل خارج حدود مصيف سري رش. بنقرة واحدة في شبكة الإنترنت أستطيع أن أجد كل زوجات رؤساء العالم لكنني لا اعرف الى الآن كيف هي حماتي؟ (يقصد الكاتب زوجة مسعود البر زاني).

*المقال الثاني*

*الرئيس ليس إلها ولا إبنته*

 

هنا بلدٌ لا يسمح لك أن تسأل كم هو مرتب الرئيس الشهري؟

لا يسمح لك أن تسأل الرئيس لماذا اعطيت كل هذه المناصب الحكومية والعسكرية لأبنائك وأحفادك وأقاربك؟

من أين أتى أحفادك بكل هذه الثروة؟

إذا استطاع أحد أن يطرح هذه الأسئلة فإنه قد اخترق حدود الأمن القومي وعرّض نفسه لرحمة بنادقهم وأقلامهم.

وبالنسبة لي بما أنني ذكرت في إحدى مقالاتي بنت الرئيس، فأنني بذلك تجاوزت الخط الأحمر للوطن والأخلاق والأدب الإعلامي.

إن ديمقراطية هذا البلد هي هكذا، ممنوع التعرض إلى اليشماغات الحمراء (تلك التي يضع رجال عشيرة البر زاني على رؤوسهم –المترجم -) والأعصية، إن فعلت ذلك فلدى القوم حلول نعرفها جميعا.

لا اعلم هل بنت رئيسنا راهبة لا ينبغي لأحد أن يعشقها، أم أنها مقدسة لا بد أن تبقى أيضا رمزا وطنيا؟

تُرى ما هي مخاطر كتابة كوميدية عن الرئيس؟ جميعنا شاهد فيلم شارلي شابلن الدكتاتور العظيم الذي عرض آلاما عظيمة عن طريق الكوميديا.

*المقال الثالث*

*أول أجراس قتلي دقت*

في الأيام القليلة الماضية، قيل لي: أنه لم يبق لي في الحياة إلا القليل، وكما قالوا: إن فرصة تنفسي الهواء أصبحت معدومة. لكنني لا ابالي بالموت أو التعذيب.

سأنتظر حتفي وموعد اللقاء الأخير مع قتلتي. وأدعو أن يعطونني موتا تراجيديا يليق بحياتي التراجيدية.

  أقول هذا حتى تعلموا كم يعاني شباب هذه البلاد، وان الموت هو ابسط اختياراتهم.

  حتى تعلموا أن الذي يخيفنا هو الاستمرار في الحياة وليس الموت. وهمي الأكبر هو إخوتي الصغار وليس نفسي.

ما يقلقني في هذه التهديدات هو أنه هناك الكثير الذي لابد أن يقال قبل أن نرحل.

مأساة هذه السلطة هي أنها لا تبالي بموت أبنائها.

  أمس أخبرت عميد كليتي أنني قبل يوم تعرضت للاهانة والتهديد بالقتل.

ولكنه قال لي: إن هذه مشكلة تخص البوليس.

   بعد هذا اتصلت بالعميد عبدا لخالق مدير البوليس في اربيل.

قال لي: "إن رقم التلفون الذي هددك قد يكون من الخارج، أو ربما مشكلة شخصية.

   قد تتكرر التهديدات لكن مدينة اربيل آمنة ولن تحدث مشاكل من هذا النوع".

   بابتسامة ساخرة كنت أتخيل عما إذا كان ساركوزي هو الذي هددني، لكنني كيف أئمن على حياتي وأحد أصدقائي تعرض قبل أيام للضرب والإهانة بسبب عدة مقالات نشرها قبل فترة، أجبر على أثرها ترك هذه المدينة؟

فليحدث ما يحدث، لأنني لن أترك هذه المدينة وسأجلس في انتظار موتي.

أنا اعلم أن هذا هو أول أجراس الموت، وسيكون في النهاية جرس الموت لشباب هذا الوطن.

ولكنني هذه المرة لن اشتكي، ولن أبلغ السلطات المسؤولة.

إنها خطوة خطوتها بنفسي، وأنا بنفسي أتحمل وزرها.

   لذلك فمنذ الآن فصاعداً أفكر أن الكلمات التي اكتبها هي آخر كلمات حياتي.

   لهذا سأحاول أن أكون صادقا في أقوالي بقدر صدق السيد المسيح.

  وأنا سعيد أن لدي دائما ما أقوله، وهناك دوما أناس لا يسمعون.

   ولكننا كلما تهامسنا بدء القلق يساورهم.

إلى أن نبقى إحياء علينا أن نقول الحق.

وأينما انتهت حياتي فليضع أصدقائي نقطة السطر، وليبدأوا هم بسطر جديد.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top