تجربة ديمقراطية عراقية حزبية : الأمين العام للمؤتمر الوطني العراقي يستقبل مجموعة من متحديه على صفحته الرسمية في فيسبوك      صحيفة أميركية تتحدث عن تفاصيل "اللحظة الحاسمة" لتسليم كركوك      إبن شقيق بارزاني يوجه رسالة الى السيستاني      الملك السعودي يستقبل العبادي في الرياض      أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار     
"هروب" محافظ البصرة بجوازه الاجنبي يعيد الجدل بشأن المسؤولين مزدوجي الجنسية
2017-08-12 21:55:28

تَمَكن محافظ البصرة من الوصول إلى السعودية بجوازه الاسترالي رغم دعوات النزاهة للحزر عليه، في مشهد يعيد إلى الأذهان ملفات المسؤولين العراقيين الذين تمكنوا من الافلات عن المساءلة بسبب الجنسية المزدوجة.. المزيد في سياق هذا التقرير:-

 وصل محافظ البصرة، ماجد النصراوي، إلى إيران، ومنها السعودية، بعد تقديم استقالته من منصبه، مستغلاً حصانة جوازه الاجنبي، ما فتح الباب مجدداً حول ملف السياسيين ذوي الجنسية المزدوجة في العراق، الذين لم يحسم البرلمان أمرهم، حتى الان، رغم وجود مقترح قانون للتعامل معهم يدور في أروقته منذ مدة، ورغم وجود نص دستوري يؤكد على ضرورة تخلي من يتولى منهم منصباً سيادياً أو أمنياً رفيعاً جنسيته المكتسبة.

المقترح الذي قطع اشواطاً في أروقة البرلمان حدد أربع عشرة فئةٍ يحظُر عليها تولي المناصبِ السياديةِ في حال تمتُعها بجنسيةِ دولةٍ غيرِ الجنسيةِ العراقية، لكنه لم يرَ النور بسببِ الخلافات.

مؤيدو التصويتِ على القانونِ استندوا على المادة الدستورية التي تنصُ على ضرورته، وكذلك إلى ضرورةِ منع أي مسؤولٍ متهمٍ بالفساد من استخدامِ جنسيتِه الثانيةِ لمغادرة البلاد في حال صدور أوامرَ بمنعِه من السفر كما حصل مع ثمانيةٍ من الوزراء السابقين المتهمين بالفساد.

 لكن المعترضين عليه برروا الاحتفاظ بجنسية أخرى بأنه يساهم في تسهيل جلب الاستثمارات والكفاءات للبلاد كما تفعل البلدان التي تحث كفاءاتها على اكتساب جنسيات أوروبية وأميركية لإنشاء لوبيات تهدف إلى خدمة بلدهمِ الأم.

مزدوجو الجنسيةِ في العراق لا يقتصرُ على الوزراءِ والنوابِ فقط في العراق بل امتد الى الرئاساتِ التي تمثل سيادة الدولة، وقد اقترح المعارضون أثناء طرحه اقتصارَه بهذه الفئة دون غيرهم من المراتب الأدنى، لكن حادثة محافظ البصرة دفعت المعارضين لحمل الجنسيتين إلى المطالبة باكمال التصويت على القانون وعدم اقتصاره بالرئاسات نظراً لعجز السلطات عن ارجاع الهاربين الذي غادروا البلاد باستخدام جنسياتهم الثانية.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top