ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
(إلى سياسيي العراق ... ما عاد هناك تحمل ! ، اتركونا يرحمكم الله)
2017-08-10 08:30:45


فلاح الخالدي


العراق ومنذ دخول الاحتلال وقع فريسة المؤامرات الخارجية والداخلية ، فأصبح ساحة لتصفية الحسابات  بأرضه وبدماء شعبه ،والسبب هو سياسيوه ،ومن تربع على كرسي الحكم من الأحزاب التي استلمت السلطة بعد سقوط النظام السابق .

والمتابع للأحداث وفي جميع الحكومات المتعاقبة على حكمه وبخاصة منذ استلام مجلس الحكم إلى يومنا هذا ،  يرى شيئا عجبا عندما ينشب خلاف بين أهله يراهم يهرعون إلى دول الجوار أو إلى الدول الكبرى؛ ليشكوا المشاكل إلى تلك الدول , واللطيف في الأمر مرادهم من تلك الدول أن تحل مشاكلهم ويبحثون الحلول معهم ؟؟؟!!! .

ولو دققنا في أمورنا ومشاكلنا نجد أن  البلاء كله يأتي من تلك الدول ومن سياساتها تجاه العراق وشعبه ، حيث نراهم يتآمرون مع جهة دون أخرى ويقدمون لها الدعم، بل وصل الأمر بهم إلى أن يشتروا المناصب في مجلس النواب بآلاف الدولارات :ليكون لهم قدم في أي حكومة تأتي . ولو رجعنا للوراء قليل لو جدنا أن الذي يتبع تلك الدول يعمل لصالحها ويصرح بما تريده ويخدم مصالحها , ونسوا وتناسوا أن هناك دولة وشعبا اسمه العراق ، يبحث عن استقراره وعيون أهله شاخصة  إلى من انتخبتهم، ووضعت الثقة بهم أن ينتشلوهم من ضنك العيش ، والحرمان ،ونقص في ابسط مقومات الحياة .

  وبسبب الإهمال والتهميش والإقصاء تولدت العصابات المسلحة ، وأصبح منفذا لهم ليطرحوا أفكارهم وإجرامهم فتتقبل الناس منهم وتساندهم؛ ضناً منهم أنهم يعملون لخلاصهم ، أمثال القاعدة من قبل، وداعش اليوم ، وسيبقى وستبقى المعانات والإرهاب متربعا على صدر العراق ما دام أهله يبحثون الحل خارج بيته ومحيطه بعيدين عن أهله .

   ومن هنا ننصح كل السياسيين وبالخصوص من استلم زمام الأمور بعد الاحتلال إلى يومنا هذا ، توجهوا إلى شعبكم ،ابحثوا مشاكلكم بين أهلكم، فليتنازل الكل للآخر رحمة وتقديرا لمعاناة الشعب المسكين ،الذي رأى الويلات بسبب تناحركم ، لا تنتظروا الحلول من الخارج ؛ لأَّنَّ كل دول توجهكم وتنصحكم بما يخدم مصلحتها ومصلحة شعبها . ولماذا لم نسمع أن تلك الدول قد أتت إلى أرضكم لتبحث مشاكلها معكم ؟ والسبب بسيط لأنها تعتقد أنها دول لها خصائصها وقرارها ، لماذا لا تصبحون مثلهم وتجمعون شعبكم وتسمعوا لحكمائكم عندما ينصحونكم ولا تتزمتون برأيكم ؟. اتركوا دول الجوار ، اتركوا الدول الكبرى اعقدوا الندوات الصادقة قولا وفعلا ، تصالحوا مع أنفسكم أولا ، وتصالحوا مع شعبكم ، واعلموا أن شعب العراق شعب طيب بسهوله ينسى ويتغاضى عن حقه ،فليكون القرار العراقي بحت لا تتدخل أي دولة بيننا أمورنا في ما بيننا . فلنتصور أننا في بيت وعائلة واحدة ونشب صراع في ما بيننا ،فهل نذهب للجيران  ليتدخلوا بيننا أو يحلوا مشاكلنا ، فضلا عن كون الجار طامعا يبحث عن مصلحته ؟!هل تتوقعون أنكم تجدون الحل عنده؟! . 

  وختاما نقول  للسياسيين الموجودين : تجردوا قليلا من الكبرياء ونذكركم بأنكم حكمتم  العراق (13) سنة وفشلتم ، وليس عيبا أن تعترفوا إن كنتم مخطئين.  جزاكم الله خير الجزاء افسحوا المجال لغيركم ، وإن كنتم متوهمين فيوجد غيركم من الشباب الواعي الذي لديه الحماس بأن يخدم وطنه .اذهبوا عنا ، اتركونا ، نقسم عليكم بمن تعبدون وتحبون وتقدسون أن تتركوننا فما عاد لنا صبر وتحمل اتركونا غفر الله لكم .





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top