تراجع صحيفة كويتية عن الهجوم على كاظم الساهر دون مبرر
2017-08-07 21:07:37

تراجعت صحيفة كويتية، الأحد، عن مواقف حادة، اتخذتها في وقت سابق، بحق قيصر الغناء العربي كاظم الساهر، نافية أنه سيغني في الكويت قريبا.

وكانت صحيفة "الرأي الكويتية"، قالت إن الساهر سيغني في مطلع آب بالكويت، على هامش مهرجان لإعمار المناطق المحررة في العراق، موجهة سيلا من التهم للمطرب العراقي الشهير.
لكن الصحيفة عادت بعد ساعات، وقالت إن "الساهر لن يغني في مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي، وليس ضمن خطة المركز التي سيعلن عنها".

ونقلت الصحيفة عن مدير عام تشغيل المركز، قوله ان "المركز انتهى من وضع رزنامة فعالياته للموسم المقبل، والتي ستحتوي على أكثر من 70 فعالية مختلفة سيتم الإعلان عنها قريباً في وسائل الإعلام المختلفة"، مؤكدا أن "كاظم الساهر ليس من ضمن خطة المركز التي سيتم الاعلان عنها، وأن المركز لم يجرِ أي اتصال معه بشكل مباشر أوغير مباشر".

وشدد على "ضرورة استقاء الأخبار من المصادر الرسمية للمركز والمتمثلة في الموقع الإلكتروني وحسابات المركز في شبكات التواصل الاجتماعي".

وتابع، أن "المركز أجرى استفتاء لمتابعيه في انستغرام لمعرفة ما يرغب فيه الجمهور وذلك قبل ثلاثة أشهر، وقام بنشر نتائج ذلك الاستبيان، مع تأكيد أن النتائج المنشورة لا تعني الاتفاق مع الفنانين الواردة أسماؤهم في نتائج الاستفتاء، كما لا تعني بالضرورة إدراجهم في برنامج الفعاليات".

وتنقل الصحيفة عن "مصادر" لم تسمها، القول إن "الاستفتاء شمل أسماء كل من كاظم الساهر وفيروز وحسين الجسمي وعبدالكريم عبدالقادر ونانسي عجرم، وعندما تعذّر السير في الاتفاق مع أربعة منهم، لسبب أو لآخر، وبقي اسم الساهر، الذي لم يتم الاتصال به بشكل مباشر أو غير مباشر، اعتقد البعض أنه هو من سيغني في مركز الشيخ جابر الثقافي، دون دراية من أنه لم يتم الاتفاق معه من قبل الجهة المعنية".

وشنت صحيفة الراي الكويتية، أمس السبت، هجوما عنيفا على الساهر، موجهة له اتهامات عدة واحدة منها أنه كان يحمل جوازا برتبة نقيب في الجيش الجمهوري إبان حكم الرئيس العراقي صدام حسين.

وقالت الصحيفة إن "كاظم الساهر سيغني في الكويت. الأمر الذي يعني كثيراً وفوق ما يتصور البعض، أن زيارة الساهر، مجرد زيارة عابرة، يعتلي من خلالها المسرح ليغني، وبالتأكيد سيشدو لبلده العراق، من وحي المناسبة، إذ من المفترض أن يتزامن غناؤه في الكويت مع استضافتها مؤتمر إعادة إعمار المناطق المحررة في العراق".

""وأضافت أن "من المفارقات أيضا أن يُعلن عن غناء الساهر في أوائل شهر آب، وهو الشهر الذي دهم فيه خنجر الغدر قلب صبية، كريمة، سخية، معطاءة، فحاول أن يقصف زهرة عمرها، ويقتل أبناءها وأجنتها، لكن يد الله فوق يد الغادرين المارقين الماكرين الناكثين عهود الأخوة".

وأردفت الصحيفة أن "الأمر يعني كثيرا، حينما تعود بالكويت وأهلها الذاكرة، إلى يوم الغزو الأول، الذي يستعصي على الغياب من الوجدانات والضمائر، وهو اليوم الذي تمايل فيه الساهر وسط مجموعة من المردّدات، على وقع أنغام أغنيته الملعونة التي يقول مطلعها: عبرت الشط على مودك وخلّيتك على راسي، ممجّدا فيها الغازي صدّام حسين، دون أن يرف له جفن أمام الشهداء الذين يتساقطون من بلده الشقيق على مذبح التضحية، واحدا تلو آخر، وواحدة تلو أخرى".""

ونوهت إلى أن "الاعتقاد بأن كاظم كان خائفا من نظامه، ولذلك انصاع لأداء أغنيته، دحضه الساهر نفسه في مقابلة مع الإعلامي اللبناني نيشان ديرهاروتيونيان في العام 2008، حينما سأله نيشان ما إن كان مجبرا على الغناء لصدام، فنفى ذلك، مؤكدا أن من يقول إنه كان مجبراً على الغناء لصدام أو لسواه من الحكام، هو مجرد إنسان يكذب".





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top