قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
نَوْحُ الثَّكَالَى على الأطلالِ يَرثِينا
2017-07-24 02:50:10


               نَوْحُ الثَّكَالَى على الأطلالِ يَرثِينا  الثَّكَالَى على ا
 فهَيَّجَ النَّوْحُ جُرْحًا بَالغًا فِينا
لا الجُرحُ يَشفَى ولا الأحزانُ تَبرَحُنا 
وجَذْوَةُ النَّارِ قَطْرٌ مِنْ مَآقِينا
إِنِّـا بَكَيْنا ولَيْتَ الدَّمعَ يَنفعُنا 
إِنَّـا صَبرْنا ولَيسَ الصَّبرُ يَكْفِينا 
يا ويْحَ أَمْجادِنا ناءَتْ ويا أَسَفَى 
لمْ يَبْقَ مِنْها سِوَى طَيْفٍ يُقاضِينا
سَفْكٌ وسَلْبٌ وآهَاتٌ تُمَزِّقُنا 
والليْلُ مِنْ عِظَمِ البَلْوَى يُواسِينا
وبِتُ أسألُ نَفْسِي في غَياهِبهَا 
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏
هَلْ يُشرقُ الفجرُ؟ أمْ طالَتْ لَيالِينا؟!
والقُدْسُ تَرنُو إلَى (الْمِلَيارِ) بَائِسَةً 
تُوحِي بشكوَى تُعانِيها وتُخْزينا
مَكْلُومَةَ القلبِ مِنْ هَمٍّ يُؤَرقُهَا 
والصَّمتُ أَطْبقَ، والأقصَى يُنادِينا
صُمٌّ وبُكْمٌ وعُمْيٌ في ضَلالَتِنا 
غَرْقَى مَصَارِعِنا أسْرَى مَلاهِينا
هَلْ مِنْ أُبَاةٍ أَعَادَ الحقُّ هَيْبَتَهُمْ 
يَمضُونَ صَفًّا عَلَى مِنهاجِ هَادِينا؟
قُمْ يا (بلالُ) وأَذّنْ بالحَياةِ عَلَى 
مَسامِعِ القَومِ عَلَّ اللهَ يُحْيينا 
قُمْ يا (صلاحُ) فمَنْ لِلقُدسِ يَنصُرُهَا؟ 
والمسلِمونَ شَتاتٌ في بَوادِينا
سِرْ بالْحُشُودِ إليهَا دُونَما وَجَلٍ 
واجْعَلْ لَنا الأرضَ (جَالُوتًا) و(حِطِّينا)
وطارِدِ الخَوْفَ في أَحشاءِ مَنْ وَهَنُوا 
ومَنْ يَهابُ الرَّدَى إنْ يَدْعُ دَاعِينا
الأرضُ باتَتْ علَى أبوابِ زَلْزَلَةٍ 
مِنْ دَوْحَةِ الأمَلِ الْمنشُودِ تُدنِينا
لِتُشرقَ الشَّمسُ في أرجاءِ دَوْلَتِنا 
ويَحمِلَ الليلُ عَنَّا مِنْ مَآسِينا 
لَنْ يَنعَمَ البَغْيُ ما دَامَتْ بنا مُهَجٌ 
تَتُوقُ لِلحَقِّ نَفدِيهِ ويَفدِينا

سامي أبوبدر.... جمهورية مصر العربية





كلمات دلالية:  نا ينا ال يا وي وم بر يناس
ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top