كيف نواجه الشائعات في الإعلام العراقي      بالصور و الفيديو انهيار والدة عمرو سمير في الجنازة و النجمات والنجوم يجهشون في البكاء      "الجيوش الإلكترونية"... أخبار مفبركة تجتاح "فيسبوك" رصد 30 جيش الكتروني عراقي في فيسبوك      ماهكذا تورد الأبلُ ..... ياجرجي زيدان      نحن السرسرية .. اليس من حقنا أن يكون لنا قانون ...      إلى أي حد يمكن للمرأة تحدي الأعراف والتقاليد السائدة في مجتمعها؟      محكمة تونسية تمنع عرض فيلم أميركي      عمار الحكيم يعتزم مغادرة المجلس الأعلى وتشكيل حزب جديد      سالوفة ومثل ...ابو البنات ينام متعشي ، وأبو الأولاد ينام على جوع"      رعد فالح الدليمي يمنح الخزف حروفا من ذهب      رجل أعمال بريطاني "حالفه الحظ" ليصبح مليونيرا      سيناتور أمريكي يدعم منافسته المسلمة بعد تلقيها رسائل كراهية      منتجع سياحي وسط مدينة البصرة      مجلس الانبار يصوت بالاغلبية على اقالة المحافظ صهيب الراوي      مؤرخ بريطاني: النبي سليمان كان صعيديا     
تفجيرات الكرادة ....هل نحن الجناة :
2017-06-03 03:28:09


على  أنغام موسيقى وكلمات أغنية “موطني” الخالدة … أذرف دموعاً بطعم الدماء لأجلك يا موطني … دمروك … هكذا قالوا ! أين الجلال ؟ أين الجمال ؟ والحياة والنجاة والهناء والرجاء ؟ ألم تكن في هواك ؟
 ماذا دهاك يا موطني ؟ هل أراك … في علاك ؟ كيف ! …حاولت أن أقنع نفسي بأن زلزالاً ما أصابك ! ولكن لا … هي طعنات أبنائك … ليست طعنات الطبيعة ! 
 حاولت أن أفلسف الحزن والألم والشقاء … ولكن كيف ! هل يتشابه حزن المفجوع بوطنه وكرامة وطنه وشرف وطنه مع حزن غيره أي حزنٍ بعد حزن المكلومين بأوطانهم ؟
وأي ألم يعدل ألم مشاهدة الوطن وهو يذبح على مقاصل الجهل والتطرف ! 
هل تعلم يا موطني ؟ حاولت أن أكلم أبناءك … ولكن لم يفهموا لغتي … نبذوني
 اليوم آتيك وحدك أنت لأحدثك وأناجيك بلغة العشق والحب الأبدية ألتمس منك شيئاً وحيداً .. أن يضمني ترابك لا تراب غيرك لا أريد أن أعيش ذل التشرد … أخشى أن أتجرع مرارة اليتم … يتم الأوطان أريد أن أقول لك … إذا متُّ اليوم على ترابك برصاصة حاقد … فأنا لست حاقداً … ولا أريد من أحدٍ أن يثأر لدمائي … لا أريد أن يقتلوا لأجلي عشرةً ومئةً وألفاً … لا أريد أن يبيحوا تدمير مسجد وقصف منزل وسلب دفءٍ من جسد طفل لأجل دمي الضائع … لا أريد أن أكون الحلقة الأولى في سلسلة الموت الأسود … أريد أن أعفو عن قاتلي لأجلك!
 وأريد أن أعلمك أني ما استسلمت يوماً … ولكنني تهت اليوم في مسارب الكذب والغدر والخداع والخيانة … أنتظر فجر الحقيقة .. وأخشى أن الموت وحده يحمل بذور فجر كهذا !ا 
 ولا أعلم يا موطني … هل نحن الجناة أم أنت علينا من جنيت ؟




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top