أغلى سفارة في العالم بتكلفة مليار دولار      ضربة دولية لإستفتاء كردستان المزعوم      المركزي العراقي ينفي وجود "أوراق تواليت" في أحد صناديق البنك      هكذا يضحكون علينا .... السياسي ظافر العاني مثالاً !      فساد نافع حسين علي مدير عام تربية الانبار واستهتاره بالمال العام …..      فساد عمر مشعان دبوس مدير بلدية الرمادي وحاشيته .      فساد فوزي عزيز الاتروشي وكيل وزارة الثقافة الحالي ..      ناطق رسمي باسم الجبهة الوطنبة للتنمبة والإصلاح .... سنقلبها جحيماً على المتآمرين أعداء الله والعراق والإنسانية.      بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق UNAMI تنظم ورشة حول التسوية الوطنية بالتعاون مع مركز الرافدين للحوار ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء      قوانين ضد التقشف      لأول مرة.. الاستخبارات الروسية ترفع السريّة عن أنشطة أخطر جاسوس عرفته البشرية      الناصرية      الجيش الأمريكي يصف مهندسة سعودية بملهمة النساء!      إلقاء القبض على 13 امرأة "تركية" في العياضية      أنقرة تجدد التحذير من عواقب استفتاء كردستان العراق     
تفجيرات الكرادة ....هل نحن الجناة :
2017-06-03 03:28:09


على  أنغام موسيقى وكلمات أغنية “موطني” الخالدة … أذرف دموعاً بطعم الدماء لأجلك يا موطني … دمروك … هكذا قالوا ! أين الجلال ؟ أين الجمال ؟ والحياة والنجاة والهناء والرجاء ؟ ألم تكن في هواك ؟
 ماذا دهاك يا موطني ؟ هل أراك … في علاك ؟ كيف ! …حاولت أن أقنع نفسي بأن زلزالاً ما أصابك ! ولكن لا … هي طعنات أبنائك … ليست طعنات الطبيعة ! 
 حاولت أن أفلسف الحزن والألم والشقاء … ولكن كيف ! هل يتشابه حزن المفجوع بوطنه وكرامة وطنه وشرف وطنه مع حزن غيره أي حزنٍ بعد حزن المكلومين بأوطانهم ؟
وأي ألم يعدل ألم مشاهدة الوطن وهو يذبح على مقاصل الجهل والتطرف ! 
هل تعلم يا موطني ؟ حاولت أن أكلم أبناءك … ولكن لم يفهموا لغتي … نبذوني
 اليوم آتيك وحدك أنت لأحدثك وأناجيك بلغة العشق والحب الأبدية ألتمس منك شيئاً وحيداً .. أن يضمني ترابك لا تراب غيرك لا أريد أن أعيش ذل التشرد … أخشى أن أتجرع مرارة اليتم … يتم الأوطان أريد أن أقول لك … إذا متُّ اليوم على ترابك برصاصة حاقد … فأنا لست حاقداً … ولا أريد من أحدٍ أن يثأر لدمائي … لا أريد أن يقتلوا لأجلي عشرةً ومئةً وألفاً … لا أريد أن يبيحوا تدمير مسجد وقصف منزل وسلب دفءٍ من جسد طفل لأجل دمي الضائع … لا أريد أن أكون الحلقة الأولى في سلسلة الموت الأسود … أريد أن أعفو عن قاتلي لأجلك!
 وأريد أن أعلمك أني ما استسلمت يوماً … ولكنني تهت اليوم في مسارب الكذب والغدر والخداع والخيانة … أنتظر فجر الحقيقة .. وأخشى أن الموت وحده يحمل بذور فجر كهذا !ا 
 ولا أعلم يا موطني … هل نحن الجناة أم أنت علينا من جنيت ؟




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top