صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"      أنتخابات أپة أپة      نائب: أيادٍ فاسدة وراء استمرار عقد شركة G4S المكلفة بحماية مطار بغداد      سياسي كويتي لـ"بن سلمان" : قبولك بصفقة القرن خيانة      صحيفة: نقل الوليد بن طلال إلى سجن الحائر شديد الحراسة      اعلان تحالف جديد يضم النجيفي والخنجر والزوبعي والعبيدي وآخرين      المركزي...والمجهول الوطني والمعلوم "التسووي"      نصائح برلسكوني للرجال فيما يخص التودد للنساء      رسميا.. السودان يتخذ اجراءات "أشد عنفا" ضد مصر بينها إعلان الحرب      بوادر امل للاقتصاد الايراني رغم تلويح ترمب باعادة فرض عقوبات      بلومبيرغ: مؤسس امازون اغنى اثرياء العالم بثروة تخطت 105 مليارات دولار      ايران تندد بتبني مجلس النواب الاميركي قرارا داعما للتظاهرات      نائب يدعو لتفعيل مادة قانونية تمنع الاحزاب التي لها جناح عسكري من خوض الانتخابات      من تاريخ الحركة السلفية في العراق مابعد الإحتلال الأمريكي ودور مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي فيها.. حقائق صادمة     
تفجيرات الكرادة ....هل نحن الجناة :
2017-06-03 03:28:09


على  أنغام موسيقى وكلمات أغنية “موطني” الخالدة … أذرف دموعاً بطعم الدماء لأجلك يا موطني … دمروك … هكذا قالوا ! أين الجلال ؟ أين الجمال ؟ والحياة والنجاة والهناء والرجاء ؟ ألم تكن في هواك ؟
 ماذا دهاك يا موطني ؟ هل أراك … في علاك ؟ كيف ! …حاولت أن أقنع نفسي بأن زلزالاً ما أصابك ! ولكن لا … هي طعنات أبنائك … ليست طعنات الطبيعة ! 
 حاولت أن أفلسف الحزن والألم والشقاء … ولكن كيف ! هل يتشابه حزن المفجوع بوطنه وكرامة وطنه وشرف وطنه مع حزن غيره أي حزنٍ بعد حزن المكلومين بأوطانهم ؟
وأي ألم يعدل ألم مشاهدة الوطن وهو يذبح على مقاصل الجهل والتطرف ! 
هل تعلم يا موطني ؟ حاولت أن أكلم أبناءك … ولكن لم يفهموا لغتي … نبذوني
 اليوم آتيك وحدك أنت لأحدثك وأناجيك بلغة العشق والحب الأبدية ألتمس منك شيئاً وحيداً .. أن يضمني ترابك لا تراب غيرك لا أريد أن أعيش ذل التشرد … أخشى أن أتجرع مرارة اليتم … يتم الأوطان أريد أن أقول لك … إذا متُّ اليوم على ترابك برصاصة حاقد … فأنا لست حاقداً … ولا أريد من أحدٍ أن يثأر لدمائي … لا أريد أن يقتلوا لأجلي عشرةً ومئةً وألفاً … لا أريد أن يبيحوا تدمير مسجد وقصف منزل وسلب دفءٍ من جسد طفل لأجل دمي الضائع … لا أريد أن أكون الحلقة الأولى في سلسلة الموت الأسود … أريد أن أعفو عن قاتلي لأجلك!
 وأريد أن أعلمك أني ما استسلمت يوماً … ولكنني تهت اليوم في مسارب الكذب والغدر والخداع والخيانة … أنتظر فجر الحقيقة .. وأخشى أن الموت وحده يحمل بذور فجر كهذا !ا 
 ولا أعلم يا موطني … هل نحن الجناة أم أنت علينا من جنيت ؟




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top