أغلى سفارة في العالم بتكلفة مليار دولار      ضربة دولية لإستفتاء كردستان المزعوم      المركزي العراقي ينفي وجود "أوراق تواليت" في أحد صناديق البنك      هكذا يضحكون علينا .... السياسي ظافر العاني مثالاً !      فساد نافع حسين علي مدير عام تربية الانبار واستهتاره بالمال العام …..      فساد عمر مشعان دبوس مدير بلدية الرمادي وحاشيته .      فساد فوزي عزيز الاتروشي وكيل وزارة الثقافة الحالي ..      ناطق رسمي باسم الجبهة الوطنبة للتنمبة والإصلاح .... سنقلبها جحيماً على المتآمرين أعداء الله والعراق والإنسانية.      بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق UNAMI تنظم ورشة حول التسوية الوطنية بالتعاون مع مركز الرافدين للحوار ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء      قوانين ضد التقشف      لأول مرة.. الاستخبارات الروسية ترفع السريّة عن أنشطة أخطر جاسوس عرفته البشرية      الناصرية      الجيش الأمريكي يصف مهندسة سعودية بملهمة النساء!      إلقاء القبض على 13 امرأة "تركية" في العياضية      أنقرة تجدد التحذير من عواقب استفتاء كردستان العراق     
عزيز العراق، بس بالإسم!
2017-06-03 03:11:51


حيدر حسين سويري

   نهاجمهم أحياء، ونبكي عليهم أمواتا، هكذا هو موقفنا نحن العرب عبر عصور التاريخ، مع رجالاتنا المناضلين والمكافحين، من أجل نصرتنا نحنُ المظلومين، والسؤال المُلحُ: لماذا؟!

   "علي" هذا الأسم الذي ما بارح العراقيون ذكرهُ، والبكاء عليه، حتى أنهم جعلوا عقيدتهم رجعتهُ إلى الدنيا، بل لا غرو إن قلنا أنهُ السبب الرئيس لدخولهم في الإسلامِ وإعتناقهم له، فبقي ذكرهُ خالداً فيهم بكلامهِ وفعلهِ، حتى أقاموا على قبرهِ صرحاً كبيراً ومزاراً مقصوداً..."علي" الذي غدر بهِ معاصروه، ثُمَّ بكوهُ جيلاً بعد جيل، لم يكن الأول، وليس الأخير، بل كان الأمرُ كأنهُ وراثةً، للرجالاتِ وللشعوب، فوا أسفاه...

   من الرجالات المعاصرين، الذي شنَّع عليهِ الأوباش في حياتهِ، ثُمَّ بكوه نفاقاً، بعد أن إنكشف للشعب صدقَهُ وزيفهم، وصادف موتهُ في رمضان أيضاً كجدهِ "علي"، "عزيزُ العراق" الذي نذر حياتهُ مجاهداً في سبيل تحرير الناس، وبناء دولة عصرية عادلة، فقدم المشاريع السياسية الواحد تلو الأخر، لكن دون فائدة، حتى إذا ما مات، عادوا خجلين لطرح تلك المشاريع، بصورة أو بأُخرى...

   كنتُ كتبتُ مقالاً حول زيارة السيد عمار الحكيم إلى مصر ولقائهِ (سيسيها)، وأظن أن هذه الزيارة ستكونُ بداية الصراع للحكيم، مع الجهة التي إغتالت عمهُ وأباه من قبل، وإنفجار الكرادة الأخير، القريب جداً من مكان إقامة الأُمسيات الرمضانية، التي يقيمها الحكيم في مكتبهِ، يُعدُّ رسالة واضحةً للحكيم من تلك الجهة، تُنبأهُ أنهم يستطيعون الوصول إليهِ، كما وصلوا إلى عمهِ وأبيه...

هل للحكومةِ ردٌ على مثل هذه الجهات؟

هل تعرف الحكومةُ تلك الجهات؟

هل تلك الجهات خارجية فقط؟ أم هي داخلية ذات تبعية خارجية؟

هل هو تنافسٌ على السلطة؟ وماذا يملك الحكيم من السلطة؟! وهل مَلك عمهُ وأبوه منصباً، حتى كان مبرراً لإغتيالهما؟! نعم لقد إمتلكت عائلة الحكيم حُب الناس وتقديرهم، كأجدادهم مِن قبل...

ماذا فعل الحكيم ليرعب تلك الجهات؟

في أقل من سنة(مدة تولي الحكيم رئاسة التحالف الوطني) إستطاع الحكيم لم شمل التحالف الوطني، وإعادة هيكلتهِ ورسم برنامجهِ القادم، وعقد تفاهمات مع جميع الأطراف، المشاركة في العملية السياسية وغير المشاركة، فماذا لو قرر الحكيم الدخول بإسمهِ وشخصهِ في الإنتخابات البرلمانيةِ القادمةِ؟

إنهُ لشئٌ مرعبٌ حقاً لتلك الجهات، التي لا تريد الخير للعراق والعراقيين، ولا تريدُ لمنطقة الشرق الأوسط الهدوء، وإخماد نار الحرب...

بقي شئ...

رحم الله شهداء العراق، وحفظ الله المجاهدين في سبيله، وسدد خطاهم...






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top