صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"      أنتخابات أپة أپة      نائب: أيادٍ فاسدة وراء استمرار عقد شركة G4S المكلفة بحماية مطار بغداد      سياسي كويتي لـ"بن سلمان" : قبولك بصفقة القرن خيانة      صحيفة: نقل الوليد بن طلال إلى سجن الحائر شديد الحراسة      اعلان تحالف جديد يضم النجيفي والخنجر والزوبعي والعبيدي وآخرين      المركزي...والمجهول الوطني والمعلوم "التسووي"      نصائح برلسكوني للرجال فيما يخص التودد للنساء      رسميا.. السودان يتخذ اجراءات "أشد عنفا" ضد مصر بينها إعلان الحرب      بوادر امل للاقتصاد الايراني رغم تلويح ترمب باعادة فرض عقوبات      بلومبيرغ: مؤسس امازون اغنى اثرياء العالم بثروة تخطت 105 مليارات دولار      ايران تندد بتبني مجلس النواب الاميركي قرارا داعما للتظاهرات      نائب يدعو لتفعيل مادة قانونية تمنع الاحزاب التي لها جناح عسكري من خوض الانتخابات      من تاريخ الحركة السلفية في العراق مابعد الإحتلال الأمريكي ودور مفتي أهل السنة مهدي الصميدعي فيها.. حقائق صادمة     
عزيز العراق، بس بالإسم!
2017-06-03 03:11:51


حيدر حسين سويري

   نهاجمهم أحياء، ونبكي عليهم أمواتا، هكذا هو موقفنا نحن العرب عبر عصور التاريخ، مع رجالاتنا المناضلين والمكافحين، من أجل نصرتنا نحنُ المظلومين، والسؤال المُلحُ: لماذا؟!

   "علي" هذا الأسم الذي ما بارح العراقيون ذكرهُ، والبكاء عليه، حتى أنهم جعلوا عقيدتهم رجعتهُ إلى الدنيا، بل لا غرو إن قلنا أنهُ السبب الرئيس لدخولهم في الإسلامِ وإعتناقهم له، فبقي ذكرهُ خالداً فيهم بكلامهِ وفعلهِ، حتى أقاموا على قبرهِ صرحاً كبيراً ومزاراً مقصوداً..."علي" الذي غدر بهِ معاصروه، ثُمَّ بكوهُ جيلاً بعد جيل، لم يكن الأول، وليس الأخير، بل كان الأمرُ كأنهُ وراثةً، للرجالاتِ وللشعوب، فوا أسفاه...

   من الرجالات المعاصرين، الذي شنَّع عليهِ الأوباش في حياتهِ، ثُمَّ بكوه نفاقاً، بعد أن إنكشف للشعب صدقَهُ وزيفهم، وصادف موتهُ في رمضان أيضاً كجدهِ "علي"، "عزيزُ العراق" الذي نذر حياتهُ مجاهداً في سبيل تحرير الناس، وبناء دولة عصرية عادلة، فقدم المشاريع السياسية الواحد تلو الأخر، لكن دون فائدة، حتى إذا ما مات، عادوا خجلين لطرح تلك المشاريع، بصورة أو بأُخرى...

   كنتُ كتبتُ مقالاً حول زيارة السيد عمار الحكيم إلى مصر ولقائهِ (سيسيها)، وأظن أن هذه الزيارة ستكونُ بداية الصراع للحكيم، مع الجهة التي إغتالت عمهُ وأباه من قبل، وإنفجار الكرادة الأخير، القريب جداً من مكان إقامة الأُمسيات الرمضانية، التي يقيمها الحكيم في مكتبهِ، يُعدُّ رسالة واضحةً للحكيم من تلك الجهة، تُنبأهُ أنهم يستطيعون الوصول إليهِ، كما وصلوا إلى عمهِ وأبيه...

هل للحكومةِ ردٌ على مثل هذه الجهات؟

هل تعرف الحكومةُ تلك الجهات؟

هل تلك الجهات خارجية فقط؟ أم هي داخلية ذات تبعية خارجية؟

هل هو تنافسٌ على السلطة؟ وماذا يملك الحكيم من السلطة؟! وهل مَلك عمهُ وأبوه منصباً، حتى كان مبرراً لإغتيالهما؟! نعم لقد إمتلكت عائلة الحكيم حُب الناس وتقديرهم، كأجدادهم مِن قبل...

ماذا فعل الحكيم ليرعب تلك الجهات؟

في أقل من سنة(مدة تولي الحكيم رئاسة التحالف الوطني) إستطاع الحكيم لم شمل التحالف الوطني، وإعادة هيكلتهِ ورسم برنامجهِ القادم، وعقد تفاهمات مع جميع الأطراف، المشاركة في العملية السياسية وغير المشاركة، فماذا لو قرر الحكيم الدخول بإسمهِ وشخصهِ في الإنتخابات البرلمانيةِ القادمةِ؟

إنهُ لشئٌ مرعبٌ حقاً لتلك الجهات، التي لا تريد الخير للعراق والعراقيين، ولا تريدُ لمنطقة الشرق الأوسط الهدوء، وإخماد نار الحرب...

بقي شئ...

رحم الله شهداء العراق، وحفظ الله المجاهدين في سبيله، وسدد خطاهم...






ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top