أغلى سفارة في العالم بتكلفة مليار دولار      ضربة دولية لإستفتاء كردستان المزعوم      المركزي العراقي ينفي وجود "أوراق تواليت" في أحد صناديق البنك      هكذا يضحكون علينا .... السياسي ظافر العاني مثالاً !      فساد نافع حسين علي مدير عام تربية الانبار واستهتاره بالمال العام …..      فساد عمر مشعان دبوس مدير بلدية الرمادي وحاشيته .      فساد فوزي عزيز الاتروشي وكيل وزارة الثقافة الحالي ..      ناطق رسمي باسم الجبهة الوطنبة للتنمبة والإصلاح .... سنقلبها جحيماً على المتآمرين أعداء الله والعراق والإنسانية.      بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق UNAMI تنظم ورشة حول التسوية الوطنية بالتعاون مع مركز الرافدين للحوار ولجنة متابعة وتنفيذ المصالحة الوطنية في رئاسة الوزراء      قوانين ضد التقشف      لأول مرة.. الاستخبارات الروسية ترفع السريّة عن أنشطة أخطر جاسوس عرفته البشرية      الناصرية      الجيش الأمريكي يصف مهندسة سعودية بملهمة النساء!      إلقاء القبض على 13 امرأة "تركية" في العياضية      أنقرة تجدد التحذير من عواقب استفتاء كردستان العراق     
ماذا لو كان سليم الحمال بدلا من سليم الريس !!؟؟
2016-08-13 18:12:41


راضي المترفي

يتذكر من طلعوا من (مولد ) الديمقراطية بلا حمص ايامهم ووقفاتهم مع ضباط وقضاة التحقيق بعد ان باءوا بغضب السلطة واتهموا بعدم حب القائد الضرورة والانحراف عن خط الحزب والثورة كيف كان يستقبلهم ضباط التحقيق بالشتائم والتهم المجانية التي وصلت ببعضهم لحبل مشقنة بالي في ابي غريب او المؤبد في ذلك السجن الرهيب على عكس ما نراه في الافلام المصرية اذ يجلس. المستدعى للتحقيق على كرسي مقابل ضابط التحقيق مرحبا به مستضافا بشاي وسجارة التي استبدلها ضباط التحقيق عندنا وكانوا كرماء بالسطرات والجلاليق وخواتكم عراضكم ياخونه يامجرمين وقبل استذكارهم استذكر انا حكاية نقلها الراحل الكبير عبد الرزاق الحسني في كتابه ( تاريخ الوزارات العراقية ) عن شخص اسمه ( اسماعيل بيرمام ) تم القاء القبض عليه في الشارع بعد فشل حركة رشيد عالي الكيلاني وسيق الى سجن العمارة وبما ان الانكليز هم من كانوا يتولون كل شي فقد كتب اسمه بالانكليزي ورزح المسكين – لابيها ولاعليها – خمس سنوات بسبب اسمه اذ عند الترجمة للعربية من اسمايل بالانكليزي الى ( زمايل ) بالعربي فتجاوز المسؤولين عن اطلاق السراح ظنا منهم ان الموما اليه لم يكن انسان وانما القت الشرطة القبض على ( زمال ) وصاحبه وقالوا ( اهو وين تبقى زمايل بالسجن) فدفع هذه الضريبة الباهضة , انا الان اتذكر هذا وذاك واحمد الله على نعمة الديمقراطية وعدالة القضاء واخلاق ضباط وقضاة التحقيق المتماشية مع مجريات الزمن الديمقراطي ونزاهة القضاء عندنا واحمد الله ان لارجعة للزمن الماضي ومحكمة الثورة وعواد البندر وعلي الخاقاني والتحقيقات القديمة لكن في نفسي سؤال اريد استغلال الزمن الديمقراطي واطرحه واقول : ماذا لو كان المتهم سليم الحمال وليس سليم رئيس مجلس النواب ماذا كان يحصل في حضرة قاضي التحقيق معه رغم ان التهمة هي سرقة وابتزاز ورشوة بمليارات الدولارات واكيد قاضي التحقيق يعرف انها غير مخلة بالشرف مثل ( سب الريس ) ؟ هل يمكن لسليم غير هذا السليم ان يصل الى غرفة قاضي التحقيق ويلقى كل ترحاب واحترام وتقدير ومعالي الرئيس واستريح هنا ويوقومون له بواجب الضيافة وينتهي التحقيق قبل ان ينهي المتهم شرب الشاي او انه لو كان سليم اخر لقتل بكاتم قبل ان يصل باب المحكمة .. صدك الديمقراطية حلوه وتخلي القاضي يحترم المتهم حتى اذا كان حرامي ولازمينه لزم يد .

 





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top