ولي عهد الأردن يتخرج في أكاديمية "ساندهيرست" (صور)      في مشهد مأساوي.. بطل كمال أجسام يلقى حتفه بعد انكسار رقبته      الهجرة العالمية: أكثر من 600 ألف سوري عادوا إلى مناطقهم منذ بداية العام      خميس الخنجر يرجح عودة داعش الى العراق بعنوان آخر فمن كان ينفذّ الأجندة القطرية ياخميس ؟!      التغيير تطالب بتأجيل الاستفتاء في الاقليم      تعويض مسلمة أجبرتها الشرطة الأميركية على خلع الحجاب بـ 85 الف دولار      مو زين قبلت بيج !؟      واشنطن بوست: قطر تتحول من الدفاع إلى الهجوم      الشرطة الإسبانية تفاجئ رونالدو في يخته!      أبو مهدي المهندس يتهم قنصليتي السعودية والإمارات في أربيل بالتآمر على العراق      الدجاجة والبيضة والسقوط والتغيير      التشكيلي صالح كريم .. البصرة كانت وما زالت هاجسه اﻷول واﻷخير      زيباري: الاستفتاء سيجرى ولن يكون هناك أي تأجيل او تأخير      تراجع صحيفة كويتية عن الهجوم على كاظم الساهر دون مبرر      إنطلاق فضائية كُردية لمعارضة اجراء الاستفتاء في الوقت الحالي     
التوجه الجديد
2016-08-05 23:50:46


نبيل المنصوري

مسرحية أستجواب وزير الدفاع خالد العبيدي التي كُتِبت أدواره مجموعة من الأحزاب والتحالفات المؤثرة على الساحة العراقية تهدف لإقالته والاطاحة بمنصبه من خلال البرلمان ،

 

 أطلق وزيرالدفاع العراقي خالد العبيدي خطة الأنقلاب على الفاسدين في البرلمان من خلال التهم التي وجهها لهم بالأسماء ويعتبر هذا الانقلاب الاول من نوعه في  البرلمان العراقي الَّذِي سبّب بفتح تحقيق طالت أسماء عديدة من البرلمانيين المخضرمين في البرلمان العراقي التي رشحتهم احزابهم أعضاء في البرلمان  واليوم أصبحوا رؤساء كتل وأحزاب مستقلة وهذا التوسع الحاصل هو حالة مرضية في السياسة العراقية .

ومن خلال هذا الانقلاب نترقب  خارطة طريق  جديدة في العراق ترسم خطوطها السياسة الامريكية التي فشلت فشلاً ذريعاً في إدارة العراق والتنسيق بين الأحزاب السياسية العراقية المتصارعة على المصالح الشخصية والحزبية الضيّقة

فالأدارة الامريكية باتت مقتنعة تماماً بأستراتيجية جديدة هو الأنقلابات النظيفة في المنطقة لانها غير ُمكلّفة ولها داعمين ومأثرين على الساحة السياسية وشرائح أجماعية واسعة ترضى بحلول بديلة من أجل إنقاذ ما تبقى من العراق وما تسببه تنظيم داعش الأرهابي الذي بانت بوادر انحسار ورحيله من العراق وسوريا الى الدول المُحتملة نحو ليبيا وتونس والجزائر ،

اليوم الكل يترقب نتأج الانتخابات الامريكية ونترقب عن كثب تحركات الحزبين الجمهوري والديمقراطي والتفاعل الشعب الأمركي لقوة المتنافسين وتوجهاتهم .

 من هنا   هنالك أصرار كبير بحسم الملفات المعلقة في  منطقة الشرق الأوسط  ومنها العراق  فواشنطن خائفة من غدر

 موسكو وطهران ومن فرض الأمر واقع في العراق لا تستطيع أزالته فيما بعد  فتريد تأمين بعض الدول وبمقدمتها العراق .

 من هنا أعتقد أن ما صرح به

وزير الدفاع  خالد العبيدي في البرلمان  المصادف 1/8/2016 هو مستمد من أستراتيجية أميركية جديدة

وأجملها بالنقاط التالية :-

1. فضح الفاسدين من الكبار وصولا الى الصغار

2. تحرير الموصل حسب الإستراتيجية الأميركية التي تأكد دعمها للجيش وتخوفها من

فصائل الحشد الشعبي

3. هيكلة الحشد الشعبي ودمج بعض فصائله مع الجيش العراقي وبأمرة قيادة الجيش العراقي

4. حظر المليشيات والمظاهر المسلحة في المدن العراقية

مما أدى الى اثارة حفيضة بَعْض الأحزاب المستفيدة والمتنفذة بأستدراجه الى مجلس النواب ومحاسبته بهذه الطريقة التي كتبت فصولها مسبقاً وبتنفيذ  الرفيقة عالية نصيف .

 

التجمع_الوطني_العراقي_المستقل





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top