قراءة بقلم الاستاذ طالب زعيان ( للعشق جناحان من نار )      لمصلحة من مقاطعة الانتخابات      جمرات في قبضتي      الفنان هاشم حنون .. لوحات تخترق حاجز الموت      موقع "أمازون" يعرض رواية رومانسية لصدام حسين للبيع      الكشف عن تفاصيل رسالة شارون إلى العاهل السعودي السابق      شارون خطط لإسقاط طائرة مدنية في محاولة لاغتيال عرفات      ترشيح 3 آلاف موظف في درجات رفيعة إلى الانتخابات من دون تقديم استقالاتهم      أول زيارة قضائية عالية المستوى الى العراق منذ اكثر من عقد      تقرير: البغدادي هرب من قارة اسيا كاملة      دولة المواطنة بين العراق وكوردستان؟      شاسوار عبدالواحد يصنع الكباب لجمهوره      إذاعة هولندا العالمية ترعى فعالية وتمويل مشاريع المرتبة الأولي هي الأولي من نوعها بحديدة اليمن بعنوان "وسائل التواصل الاجتماعي والشباب"      صالح: بارزاني يمنح ملابختيار مليون دولار رغم أزمة كردستان؟!      مصري ينتقد "صدام وانا ومتلازمة ستوكهولم"     
طرائف السياسة
2016-08-02 15:54:22

حامد جبر رسن :

قبل أيام وخلال إنعقاد مؤتمر الدول المانحة للعراق من أجل  محاربة داعش في واشنطن , والذي  دعي إليه وزراء خارجية ودفاع التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية  وحضور ممثلوا ( 40 ) دولة بضمنها العراق الذي مثله وزيرا الخارجية ابراهيم الجعفري والدفاع خالد العبيدي , صرح ( مسرور البارازاني ) رئيس مجلس أمن ( كردستان العراق ) وبلهجة المغرور ( من المعيب عدم توجيه الدعوة لحكومة كردستان لحضور مؤتمر واشنطن ) ولم أعرف الأساس الذي بنا عليه السيد مسرور وجوب دعوته .

ويوم أمس يوجه والده مسعود البارزاني اللوم لوزير الخارجية ابراهيم الجعفري على أنه سبب منع حضور ممثل كردستان لهذا المؤتمر , ولا أدري أي ممثل هذا .

ومن تابع جلسات المؤتمر والوفود المشاركة ,  وعلى سبيل المثال الدولة المضيفة ( أمريكا ) التي مثلها جون كيري وزير الخارجية وأشتون كارتر وزير الدفاع .. فقط لا غيرهما , رغم ان امريكا تعمل وفق النظام الفدرالي فلم يحضر غير هذين الوزيرين . وكم من الدول غير أمريكا  تحكم وفق النظام الفدرالي لم ترسل غير وزيرين  أيضاَ . فهل يحسب الحاكمون في كردستان العراق أنفسهم أنهم دولة ذات سيادة منفصلة عن المركز حتى توجه الدعوة لها لحضور المؤتمر .؟ أم أن العراق هو إمبراطورية لا يكفي وزيرين لتمثيلها .

من خلال الخبرين لا يعرف العراقي أيجهش بالبكاء أم أنه يضحك حد الأغماء ؟

في أية دولة نحن ؟

ومن يتبع من ؟

ربما صار العراق الدولة العظمى التي على العالم أن تقبل تمثيلها بأربعة وزراء أو أكثر ؟

أم أن المحاصصة بدأت تشمل حضور الاقليات ؟

رفقاَ بنا فما عدنا نفهم ما يدور .... يا حكومة .

يقول المثل الشعبي العراقي ( يريدله حكة خشم ).





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2018
top