وزير الدفاع خالد العبيدي يفجر قنبلة من الوزن الثقيل خلال استجوابه امام البرلمان ويتهم رئيسه سليم الجبوري وعددا من اعضائه بالابتزاز
2016-08-02 04:14:48


بغداد ـ العباسية نيوز 

فجر وزير الدفاع خالد العبيدي قنبلة من الوزن الثقيل خلال استجوابه امام مجلس النواب اليوم (الاثنين) عندما كشف النقاب عن تعرضه الى عمليات ابتزاز ومساومات من قبل رئيس البرلمان سليم الجبوري وعدد من النواب ابرزهم حنان الفتلاوي وعالية نصيف ومحمد الكربولي والنائب السابق حيدر الملا، للحصول على عمولات من عقود التسليح الضخمة لوزارته على حساب الدم العراقي (على حد وصفه).

وقال العبيدي الذي اصر على استجوابه بعد ان سعى رئيس البرلمان وعدد من النواب تأجيل الاستجواب الى موعد قادم بعد ان شعروا بانه مصمم على كشف ابتزازهم ومساوماتهم له، انه واثق من صحة اتهاماته الى الجبوري والنواب الاخرين، ويحتفظ بوثائق ورسائل وتسجيلات تدينهم، مبديا استعداده للمثول امام لجان النزاهة والتحقيق.

وفاجأ العبيدي وهو ضابط سابق في الجيش العراقي ومتخصص بهندسة الطيران، النواب وسط صدمة حديثه الخطير، بان رئيسهم سليم الجبوري ساومه على منع استجوابه مقابل ان يحيل الى اشقائه جزءً من عقد قيمته (ترليون و300 مليار) دينار، يتضمن شراء اسلحة وذخائر ومعدات وعجلات عسكرية للجيش العراقي، كما كشف عن محاولات ابتزاز مارسها عليه النواب محمد الكربولي وعالية نصيف وحنان الفتلاوي، وقال ان الاخيرة وهي نائبة شكلت في العام السابق كتلة اسمتها (ارادة) اوفدت اليه النائب السابق حيدر الملا الذي طلب منه دفع مليوني دولار مقابل ان تسحب طلبا تقدمت به في وقت سابق لاستجوابه.

ويرتبط الملا الذي فشل في الاحتفاظ بمقعده النيابي في انتخابات 2014 بعلاقات مناطقية مع النائبة الفتلاوي، لانحدار الاثنين من مدينة الحلة مركز محافظة بابل.

وذكر مراسل وكالة العباسية نيوز في بغداد، نقلا عن مصادر نيابية، ان العبيدي اصطحب معه الى جلسة استجوابه، عددا من القادة العسكريين وكبار المسؤولين في وزارة الدفاع، اعترضت النائبة عالية نصيف على حضورهم معه، على اساس ان الاستجواب يخصه وحده، مما دعا الوزير الى زجرها بصوت عال وخاطبها ساخرا: استعدي.. فيوم الحساب مقبل!

واوضحت تلك المصادر، ان رئيس مجلس النواب سليم الجبوري صعق من المعلومات التي كشف عنها العبيدي وتناولته في جانب منها، مما أدى الى تركه منصة الرئاسة والجلوس في مقعد شاغر مع النواب، معلنا انه لن يعود الى موقعه في رئاسة البرلمان، الا بعد اعلان براءته من التهم التي وجهها اليه وزير الدفاع مهددا باللجوء الى القضاء، ونقل عنه قوله : لا اعلم ولا اعرف ان كان اشقائي واقاربي قد ساوموا العبيدي، متهما وزير الدفاع بالتستر على هذه المعلومات لغرض في نفسه افصح عنه اليوم (على حد وصفه).

واحدثت اعترافات العبيدي (الخطيرة) عن تعرضه الى ابتزاز وتهديدات، حالة من القلق في الاوساط السياسية والنيابية، مما اضطر رئيس لجنة النزاهة النيابية طلال الزوبعي الى دعوة اعضاء لجنته الى عقد اجتماع عاجل، للبحث في اتهامات وزير الدفاع لرئيس البرلمان وعدد من النواب، مطالبا برفع الحصانة البرلمانية عنهم ليتسنى التحقيق معهم.

من جانبه دعا رئيس الحكومة حيدر العبادي هيئة النزاهة الحكومية ولجنة النزاهة النيابية ومجلس القضاء الاعلى، الى التعاون في اجراء تحقيقات (شفافة) مع النواب الذين وردت اسمائهم في اتهامات العبيدي وتسلم الملفات التي يحتفظ بها بهذا الشأن.

وتكشف اعترافات العبيدي وهو نائب سابق عن مدينة الموصل ضمن كتلة (متحدون) التي يرأسها اسامة النجيفي قبل استيزاره للدفاع، حجم الفساد المستشري في العراق وضلوع نواب ومسؤولين حكوميين في مفاصله الاساسية.









ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top