ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
الفنان تحسين الناشئ ، مبدع يجمع الرسم والنحت والكرافيك في يد واحدة
2016-07-22 14:55:58

 سيرة ورؤية.. وأقوال نقاد 

البينة/علي إبراهـيم الدليمي 

التشكيلي العراقي، تحسين الناشئ، مواليد بغداد سنة 1963، بكالوريوس رسم/ كلية الفنون الجميلة، بدأ مسيرته الفنية المتنوعة ما بين الرسم والنحت والكرافيك، منذ دخوله للكلية في سنة 1981، ودراسته للفن الأكاديمي على أيدي نخبة من أساتذة الفن التشكيلي الكبار أمثال: فائق حسن، وكاظم حيدر، وعلى طالب، وغالب ناهي الخفاجي، ووليد شيت، وماهود احمد، وغيرهم، وكانت له مشاركاته المتميزة في معارض الشباب وأغلب المعارض المحلية الأخرى، خلال فترة دراستة، فضلاً عن عمله في المركز القومي للرسوم المتحركة قبل وبعد تخرجه، وبعد إنقضاء فترة الخدمة العسكرية، عاود نشاطه الفني ومشاركاته في المعارض التي كانت تقيمها دائرة الفنون التشكيلية، وجمعية التشكيلين العراقيين وقاعات العرض الأهلية المعروفة في بغداد، فضلاً عن اقامته معرضه الشخصي في فن الكرافيك عام 1997 في قاعة إينانا للفنون، وخلال تلك الفترة عاود بدراسة فن التصميم (كرافيك) في كلية الفنون الجميلة/ بغداد، وقد تولى إدارة مركز 88 للفن الحديث في بغداد/ الكرادة عام 1998، بعدها غادر الى الاردن، بسبب ظروف الحصار على العراق، وهناك عمل في عدة شركات أجنبية في نفس تخصصه الفني، كما قام بأعطاء محاضرات في الفن لمجموعة من سيدات السلك الدبلوماسي الأجنبي العاملات في الاردن، كما فتح مشغل خاص لممارسة فنون النحت والخزف والرسم، وعرض مجموعة من أعماله في عواصم أجنبية وعربية عديدة منها: عمان، الرباط، المنامة، اسطنبول، فينا، سيئول، روما وغيرها.. ولازال متواصلا في أعماله الفنية في الرسم والتصميم والنحت والخزف.. كما كتب في النقد الفني، ونشرت له عشرات المقالات حول تجارب وأعمال نخبة من فنانينا المعاصرين، اضافة الى ذلك انجز مجموعة من الدراسات الفنية والجمالية التي نشرت في صحف معروفة ومجلات متخصصة داخل العراق وخارجه . حاول في أعماله الفنية توظيف بعض الرموز والاشارات القديمة وبعض الاشكال الخاصة والطلاسم المستوحاة من تراث حضارات مختلفة في الشرق والغرب، خصوصا رموز الحضارات العراقية التي تجسد سحر وجمال موروثنا القديم وعمقه، مازجاً تلك الأشكال والمفردات مع رموزه الخاصة لكي ينجز من خلالها عملا فنيا معاصراً يحمل صفة الأثر وروحه. أما منحوتاته من الوجوه والاقنعة فهي تجسد صورة وملامح الانسان المعذب المضطهد والانسان الخائف المشرد الذي يعاني البؤس والحرمان والضياع، ان الاشكال المجسدة في أغلبها تمثل تحديداً، الإنسان العراقي، الذي يعاني من كل ذلك في ظل واقع متحول نحو العنف والظلم. فمعاني القهر تلك تتجسد في الأقنعة المحفورة وفي الوجوه والرؤوس المنحوته والمفرغة التي حاول الناشئ تكوينها بأسلوبه الخاص الذي يمثل هويته الفنية، من جهة أخرى فان اقنعته المنحوته والمفخورة تتحول في هيئتها الى الواح ينثر عليها رموزه واشكاله والوانه ليجعل منها مساحات وصفحات تحمل أثر الإنسان نفسه ونقوشه وكتاباته وخربشاته وما تنوء به دواخله، في محاولة لتحويل تلك السطوح الى عالم مصطخب يعكس عمق المعاناة التي يواجهها ذلك الانسان . 
من اقوال الفنانين والنقاد: قال الفنان الراحل جميل حمودي عن أعمال تحسين الناشئ " الإنشاء الفني في أعمال الفنان تحسين الناشئ يطيع فلسفة الإختزال والتبسيط في درجتيهما المناسبة ويساعد في إيصال هذه الاشكال الى قيمتها التعبيرية المتميزة، تلك التقنية التي تكتفي من اللون بخفته وشفافيته، ومن الشكل بأنسجاماته وتوازن إرتباطاته حتى ليظهر للمشاهد الخطوط والكتل والمساحات التي تغشاها أحيانا الرموز والاشارات والحروف، كل هذا يخلق في اللوحة سمفونية يظل جوها الشاعري خاليا من العناصر التي تثير الانتباه المبالغ فيه. وهو في مجمل أعماله يعبر عن فلسفة الضد وعن محاولة جمع التباينات ووضعها في قالب ابداعي جديد أهم ما فيه انه يمثل الاختزالية في الشكل، في اللون وفي المضمون الرامز " . 
وقال عنه الفنان والناقد عادل كامل :لايبحث الفنان تحسين الناشئ عن جماليات مألوفة، وانما يقودنا الى رحلة مثيرة داخل الذاكرة التاريخية لحضارة العراق، انه ينقلنا الى تلك المناطق السحيقة في هذه الذاكرة، فالرموزالتي يعيد صياغتها ماهي الا اشارات وعلامات كانت ذات مغزى محدد .. انه يبحث من خلال هذه الصياغة الجديدة عن جمالياته الخاصة، جماليات اعادة صياغة الماضي بروح الحداثة المعاصرة، انه يبحث في الاشكال والرموز كدلالة استعارة، اللوحة عند الفنان تحسين الناشئ تنبع من الارض لتصنع غابة ": وقال ايضا " يشكل الجانب الشعري الهاجس الدائم لدى الفنان من خلال اختزاله للشكل واللون، ان الفنان يتحرك بيسر بين الازمنة لكنه في الأخير يسعى الى بناء لوحة متماسكة مختزلة، انما غنية بصدق التعبير وكثافة المعنى " . 
وقال عنه الناقد جاسم عاصي: "من الملاحظ على أعمال الفنان تحسين الناشئ انها تعكس مجموعة من المفاهيم والتشكيلات الحياتية والحضارية عبر الرمز والحرف وإعطائها وجوداً دلالياً من خلال حركتها وكتلتها وموقعها، وتوظيف الأثر الانساني بترك علامات سيمائية تؤشر الى متون الموروث ومحاولة توظيفه بمنحه حركة وفعالية جديدة منسجمة مع سردية اللوحة وموجوداتها، بالاضافة الى ذلك فان الفنان يعمد الى بلوة نمط التكنيك في إنتاج العمل وذلك بانتظام مجموعة من العلاقات والتشكيلات الدالة وتفعيل المحتوى ورموزه المعبرة، لذا فالفنان شكل من خلال أعماله ذاكرة لحرية جمعت مابين الموروث والمعاصرة بأستخدام وتمثل صاعد " .




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top