سيد محمّد سبع الدجيل ..
2016-07-13 16:51:38

يگولون أهل الطائفية مال قبل ،، يعني ما قبل ٢٠٠٣ هوسة حافظيها من احنه صغار على سيد محمّد ' يكولون ( سيد محمّد حلوه ركانه ، ياحييف مجابل عدوانه ) ،،

معناه سيد محمّد حلوه اركان ضريحة ،، بس ياحييف مگابل عدوانه يعني مجاور عدوانه من أهل السنه لان بإعتبار سيد محمّد إمام بس للشيعة وجيرانه بس سنة ' امثال سكنة عزيز بلد ،، والبو حشمة ،، والجنابيين ،، والغالبية من الطائفيين الاوائل چان يسموه ( الإمام الغريب ) ،،

أحب أذكر كل طائفي وارث الطائفية أباً عن جد ان السيد محمّد ما اندفن في منطقة بلد بعد عام ٢٠٠٣ ..

سيد محمد مدفون بهذا المكان صارله ١١٨٥ سنة بالضبط ' لان السيد متوفي سنة ٢٥٢ هـ .

ما نريد نرجع هوايه بالتاريخ ' راح نبدي من سنة ١٩٢١ مع بدأ الحكومة العراقية ' نبديها من فيصل الاول والى سنة ٢٠٠٣ ،، وخلي نشوف عدوان ( سبع الدجيل ) أهل السنه شنو بدر منهم تجاة هذا الإمام

١- حكم الملوك الهواشم السنة من ١٩٢١ الى ١٩٥٨

٢- الحكم الجمهوري بزعامة عبد الكريم قاسم السني من ١٩٥٨ الى ١٩٦٣

٣- حكم عبد السلام عارف وأخيه عبد الرحمن عارف السنه ايضاً من ١٩٦٣ الى ١٩٦٨

٤- حكم احمد حسن البكر السني من ١٩٦٨ الى ١٩٧٩

٥- حكم صدام حسين السني من ١٩٧٩ الى ٢٠٠٣

كل هذوله عدوان السيد محمّد حكموا العراق وچان بإمكانهم ازالة المرقد بالشفل وما على الرعية غير السمع والطاعة لو كانوا فعلاً أهل السنة عدوان سبع الدجيل ..

كل هذه الفترة من ١٩٢١ ولغاية ٢٠٠٣ = ٨٥ سنة ما تفجر بيها السيد محمّد ولا تفجر أبوه ( الامام علي الهادي ) ..

عدوانه من أهل السنة بنوه ،، وعمروه ، وچانوا نعم الجار ويه هذا الولي الصالح بقية أهل البيت ،،

( ابو الكنتور / وسبع الدجيل / ومطلع المگرونه من حلگ الثور ) ما تفجر هو والإمام علي الهادي الا بعد ٢٠٠٣ .

تفجر في ظل حكومة الاغلبية الموالية المنتخبة المباركة برئاسة حزب الدعوة حامي حمى الوطن المحافظ على استقلاله وسيادته وارعي مصالح شعبه ، الساهر على سلامة أرضه وسمائه ومياهه وثرواته ،

عدوان سيد محمّد اللي تهجروا هسه وفرغت ديارهم من مناطق عزيز بلد واطراف السيد محمّد عمرهم ما خانوا الجيرة ،،

خلي كلمن يقره هالكلمات يراجع نفسه ،، ويكول فعلاً لو أهل السنه يكرهون اهل البيت جان بامكانهم وخصوصاً بوقت صدام حسين يمسحون كل مراقد الائمه من الخارطة ، لان هذه الفترة تعتبر اقوى فترة حكم لأهل السنة على مر التاريخ الحديث ،،

حسين كامل من راد يضرب مرقد الامام الحسين ،، ضربه بعز النهار وما خاف من بشر ،، وبعد الضربة ما صارت اي ردة فعل من كل دول العالم الاسلامية بسنتها وشيعتها واولهم ايران الشيعية ،، ومع هذا حسين كامل تصرف تصرف فردي مايمثل ملايين من اهل السنة بالعراق اللي تزور وتتبارك بأولياء الله الصالحين من الله خلقهم وصورهم بالعراق ،

اهل السنة انظلموا ظلم بعد ٢٠٠٣ ما جرى على بشر وخصوصاً بمسائل المذاهب والدين ،، طبعاً مايهونون علينا كل اللي انظلموا بالعراق ومن كل الديانات لكن الموضوع هو بصدد السيد محمّد ،،

اللي يفجر نفسه ،، مو معناه هذا هو ( ابو كل السنة بالعراق ) ،، ومو معناه هذا اللي يمثلهم واحد واحد ولازم الانتقام يصير من كل دكتور ،، ومهندس ،، ومثقف ،، وطالب ،، وتاجر ،، وفلاح عراقي سني ،، ( فأتقوا الله ) .

لغة التهديد والوعيد المفروض تتوجه للي دمر ودشر حدود هذا البلد وضيع امكانياته وموارده وهلك شعبه ،

بالمناسبة :

بعد تفجير الامام السيد محمّد قبل يوم امس ، لم تزور أي شخصية دينية او سياسية أو أعلامية مرقد الامام بعد حادثة التفجير ' لم يفعلوا كما فعلوا في تفجير الكرادة التي تهافتت عليها الدنيا ،، علماً ان السيد محمّد يفترض له منزلة ومكانه دينية ويستحق ان يزار وان توقد الشموع على أرواح الشهداء الذين سقطوا مدافعين عنه من الارهاب الداعشي ،، أيضاً حدث كل هذا في ظل الحكومة اعلاه صاحبة التسميات والخطوط الحمراء التي لاتعد ولا تحصى ،

( سيد محمّد حلوه ركانه ،، محلاه مجابل صحبانه ) ،

فراس السامرائي





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
2016-07-13 00:00:00
ردا على مقالة السيد فراس السامرائي انا معك بكل هذا الطرح واشاطرك الرأي رغم انني اكبرك عمرا وعمري يناهض الاربعه والسبعون وطيلة سنين العمر لم اسمع بما ادعيته وتدعيه من ان الشيعه بتلك المناطق كانوا يرددون سيد محمّد حلوه ركانه ، ياحييف مجابل عدوانه ،،رغم من ان زياراتي كانت متكرره لهذا المرقد القيم وبالتأكيد ان الائئمة الشيعية هي ليست حصة للشيعه اقرها الله ليكونوا واضرحتهم لهذه الطائفه وانما مزارا لكل مسلم رغم من الاضرحه تعرضت الى الهدم والقصف بالمدفعية من قبل من تبرأ منه الاسلام وتبرأت منه القيم والانسانية ونعتقد لاقى حتفه واستحق مااستحق على ايدي من حاول الغدر بهم لكن اكلوه قبل ان يتعشى بهم..ولكن وهذا ليس قصدي ولااريد ان انحرف عن الموصوع ومناقشة مفردات طرحك وانت حر بما تكتب واسمح لي سؤالا واحدا عسى ولعل ان اجد جوابا منك .. أكيد طرأ سمعك جريمة سبع الدجيل عندما اقدم بعض الفاشيون واغلبهم من تلك المناطق وكانوا حواضن للارهابيين باغتصاب عروس امام العريس وقتله وتقطيعه واغتصاب المشاركين من نساء وقتل العروس والتمثيل بجثتها وقتل والدتها ونحر والدها أما اطفال العوائل المرافقه لهذا العرس فقد القيت بنهر الفرات بعد ان قيدت ارجلهم بمواد صلبه لكي تاخذهم الى القاع اما من تبقى فقد نحر من نحر واغتصب من اغتصب ولم ينجوا منهم اي فردا وعلى الاطلاق ..ورغم هذه الماساة لم نجد ادانه سواء من هيئة علماء المسلمين او من الازهر او من قطر او من السعودية او من اي بلد عربي قدم له العراق مالم تقدمه دولة كمساعدات ومنهم الاردن والمجاور للعراق كجار وحق الجار على الجار وسؤالي اين كنت من تلك الجريمة ولماذا لم تتصدر المواقع ادانتك او اجتجاجك او احتجاج الفصائل والتي ذكرناه لاننا نود ان نعرف الاسباب هل لكون زفة العريس والعروس زفه شيعيه ام ان المرافقين للزفه كانوا رتلا عسكريا خطيرا لابد وان تنحر رقابلهم وباية طريقة كانت ..واعتقد ساكتفي بهذا القدر لكي لااتهم بالطائفية وسبايكر خير دليل على تواطيء بعض القوى السنية مع الارهابيين وهذا لايقبل النقاش واعتقد تشاطرني الرأي فلا تأخذنا آخذه ان قام احدا بهذه الرده..ودعني اقص لك حادثه كنت قد زرت مدينة النجف وكان زوج شقيقتي من الطائفه السنية وكان ذلك عام 2001 اي قبل الاحتلال وعند مرورنا بمرقد الامام علي عليه السلام دعوناه وعائلتي للصلاة واذابه يرد علينا انا سني ولااجد رغبة الصلاه في تلك المواقع اي المقصود بها الاضرحه المقدسه وهذا قسم ليس فيه اي زيادة اونقصان .اذا لايوجد فقط في الطائفة الشيعية من يكن العداء لها وانما في الطائفة السنية لربما اكثر عددا واكثر بشاعه والمعنى بقلب الشاعر شكرا لك سيدي الكريم وحياك الله وبارك بك وجميعنا مخلصون لهذا البلد وانا متاكد اننا لسنا بطائفيون وانما حريصون على ابناء الوطن سنة وشيعه وغيرهم وشكرا لموقع الرشيد وسعة صدره
Switzerland (0)   (0)

تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top