الخميني ومسرحية يوم القدس
2016-07-01 19:25:26


زياد المنجد

في عام ١٩٧٩ أطلق الخميني على الجمعة الأخيرة من رمضان اسم يوم القدس ،ولاننا كنا نظن أن ما حصل في ايران عام ١٩٧٩ ثورة اسلامية ،كنا متفائلين أن تخصيص الخميني لهذا اليوم، سيكون لصالح القضية الفلسطينية، وأن محاولات الشعب العربي الذي خذله حكامه بتوفير مستلزمات تحرير القدس ستكون (الثورة الإسلامية في ايران) داعماً قوياً له ،لتحقيق ما عجز عنه الحكام العرب في التحرير وإعادة حقوق الأمة العربية المغتصبة.
مضى الأن سبعة وثلاثون عاما على تسمية يوم القدس دون أن تطلق رصاصة واحدة على تخوم القدس ،ودون أن يصل جندي ايراني واحد، أو مقاتل مؤيد لنهج الخميني الى حدود القدس، بينما فيلق القدس الذي أسسته (الثورة الأسلامية في ايران ) لغرض تحرير القدس كما تدعي، مازال يبحث عن الطريق الأقرب لدخول القدس، فتارة يرى بغداد(عندما كان العراق عدواً حقيقياً للصهاينة) ممرا للوصول الى القدس ،وتارة يرى في حلب أو المدن السورية الأخرى، التي يقاتل شعبها من أجل حرية ايقنوا أنها سبيلا لتفجير طاقتهم لتحرير القدس .ممراً لتحرير القدس وسيجعلون من كل المدن العربية التي سيدمروها ويقتلوا أهلها ممراً لتحرير القدس ،ولن يحرروا القدس ،لأنهم دجالون هدفهم الأساسي هو احتلال الوطن العربي ،وإقامة مشروعهم الفارسي، ولا أقول الطائفي ،لأنهم يستخدمون اسم الطائفة التي يدعون الإنتماء اليها ليس حباً بها، ولكن لتكون وسيلة لزرع بذور الطائفية والأقتتال بين المسلمين لتدمير العروبة والإسلام ،واالتفرغ لتحقيق مشروعهم الفارسي .وعندما يتحقق ذلك سنجد التحالف الصهيوني الفارسي واضحاً وبشكل علني بعد أن كان بشكل سري .
انني أدعو كل العرب الذين اتضحت لهم صورة الدجل الخمينية ،أن لا يشاركوا هؤلاء الدجالين الاحتفال بيوم القدس الذي ابتدعوه، وأن نختار أول أيام عيد الفطر من كل عام وتعتبره يوماً للقدس، بدل الجمعة الأخيرة من رمضان كما أرادوه، فالقدس قدس العرب وليس قدس الفرس ،والقدس قدس المسلمين وليست قدس المجوس الذين يدعون الانتماء للأسلام.
تلك صرخة أوجهها لأخوتي وأتمنى أن تلقى صداً فكفانا متاجرة بقضايانا من قبل اعداء الأمة العربية والإسلامية.





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top