أمجاد العرب عام 2017 ..... الكويت تفتح أبواب الانضمام إلى صفوف الجيش لغير الكويتيين على أن لايكون عربي      السعودية تدعمّ الإنفصاليين الكّرد في سوريا وتقول أنها تدعم وحدة العراق( شي ما يشبه شي) ياقادة السعودية في زمن شح فيه القادة رحم الله عبد الناصر      طراطير الأمريكان يقلدون سليماني : ثامر السبهان يظهر في الرقة.. ويلتقي قيادات سوريا الديمقراطية.. ألد خصوم تركيا      هذا هو المجد قصيدة للسيد علي جليل الوردي      أنواع طرق التدريس الحديثة      قرار من مجلس القضاء الأعلى العراق بمنع إستدعاء أو إعتقال أي صحفي عراقي      العبادي: سأقطع يدي اذا اتخذت مثل هذا القرار!      نجمة الأفلام الإباحية ميا خليفة تكشف عن مهنتها الجديدة      رئيس المجلس البلدي لمدينة الكرادة أحمد عكلة للرأي نيوز : هدفنا خدمة المواطنين وعملنا على تماس مباشر معهم      شاكر نوري يفوز بجائزة كتارا للرواية العربية      رداً على محاضرة بيضة القبان للدكتور خالد المعيني : رسالة مفتوحة إلى تجار الانبار ....احذروا اللعب بالنار      ما هكذا تورد الابل انها ازمة وطن      تفاصيل جريمة مروعة كان دافعها “زنى محارم” في البصرة      لماذا خول السياسيون والبرلمانيون. السنة العبادي حق الرد : (مبادرة ام مغادرة) لماذا توجهت القيادات السنية للتفاوض مع البارزاني ؟!      عزيزي المواطن الا تؤيد مسعود البرزاني انه مهمش ؟     
الدكتوره ياسمين الدراجي ترأس مؤسسه اسلاميه للزواج المنقطع (زواج المتعه) في العراق ؟!
2016-06-24 01:21:04

حامد جبر رسن :

اليوم عند تصفحي لماينشر في مواقع التواصل اﻻجتماعي اثار دهشتي واستغرابي ،منشور اﻻخ اﻻستاذ الشاعر داود سلمان الكعبي الذي ينشر به كارت دعايه لامرأة تدعي لنفسها رئاسة مؤسسه اسلاميه شيعيه للزواج المنقطع(زواج المتعه) وفي باديء اﻻمر اعتقادا مني بأن اﻻمر مزحه ولكن بعد قرائتي التعليقات وجدت ان اﻻمر.
جدي ويحتاج الى متابعه...فذهبت الى محرك الكوكل في النت للبحث وتقصي الحقيقه والمفاجئه وجدت ان ماأشار اليه اﻻستاذ داود صحيحا مئه بالمئه ووجود هذه المؤسسه حقيقي. ومدعوم بالوثائق والصور وحتى اتأكد أكثر لي صديق في الجادريه اتصلت به وسألته عن صحة الموضوع فأثبت لي مكان هذه المؤسسه وصدق العمل بها للترويج عن زواج المتعه واعطاني مكانها بالتحديد...عليه اريد ان ابين مانفهمه نحن عن هذا الزواج وماهي سلبياته ومن اين جائنا تقليده...........؟
بالرغم ما نقل عن أئمة المسلمين بالإجماع على تحريم زواج المتعه لكونه مشتملا على مفاسد متنوعة كلها تعارض الشرع: منها أنها تضيع الأولاد، ومنها احتمال وطء موطوءة الأب للابن، بالمتعة أو بالنكاح أو بالعكس، بل وطء البنت وبنت البنت وبنت الابن، والأخت وبنت الأخت وغيرهن من المحارم، وتعطيل ميراث من ولد بالمتعة، فإن آباءهم وإخوتهم مجهولون ولا يمكن تقسيم الميراث ما لم يعلم حصر الورثة فى العدد. رغم كل هذه الشبهات التى تحيط بهذه البدعه اﻻيرانيه الفارسيه التي لاتصل للأسلام بصله تأتي اليوم مؤسسه من ايران لتفتح الفرع الثاني لها في بغداد تحت غطاء الدين واتباع ال البت لتشجع الرجال والنساء على اقامة العلاقات الجنسيه مع توفير الفرصه والمكان اﻻمن لهم وتروج لنفسها في اعلانات على مواقع التواصل اﻻجتماعي وبعض الصحف بعد الحصول على موافقات رسميه لممارسة نشاطها المشبوه هذا وفي كافة المدن العراقيه وتشير اعلاناتهم ان لديها قوائم باسماء واعمار من يرغبن بهذا الزواج وعلى الرجال الذين يرغبون عليهم ان يتصلوا بمسؤلة المؤسسه للاعربوعن رغبتهم بعد تقديم المستمسكات الرسميه ودفع عربون المؤسسه الذي هو عباره كارت موبايل شحن 10 دولار يابلاش......،!!
وتقول المؤسسه ان فرعها في العراق هو الثالث بعد ايران وتركيا واﻻول في الشرق اﻻوسط لمساعدة الشباب من الضياع واﻻنحراف....جزاكم الله خير....والمشرفه على هذه المؤسسه حسب منشور الفيس بوك هي (الدكتوره ياسمين الدراجي) وبمساعدة
بعض رجال الدين......المشكله هنا في غاية الخطوره لكون مثل هذه الجمعيه التي تعلن عن الدعاره الشرعيه تحت غطاء ديني بحجة زواج المتعه الذي هو محل خلاف بين مذاهب اﻻسلام والذي يرفضه المجتمع العراقي رفضا قاطعا لكونه يتنافى مع عادات واخلاق المجتمع العراقي لاسيما ونحن اﻻن لدينا اعداد هائله من اﻻرامل والمطلقات والعوانس بسبب ظروف البلد والحروب التي مرة به....الى اين تريدون بنا يارجال الدين الذين تدعون انكم احفاد الحسين وشيعة ال البيت لن يبقى عندنا الا اخلاقنا وقيمنا ومباديء دافعنا عنها بدمائنا لماذا تريدون تدميرها الم يكفيكم مافعلتموه بالبلاد والعباد من قتل وتفرقه طائفيه وفساد وسرقة خيرات وثروات البلد واسأتم الى عمامة رسول الله عندما ارتدوها اللصوص والفاسدين وسراق المال العام واصحاب مكاتب الدعاره التي تروجون لها بئسا لكم ولما تنون به لهذا البلد العظيم وعلينا جميعا الوقوف بوجه مدكم الطائفي وعنصريتكم الفارسيه المقيته..،وحسبنا الله ونعم الوكيل......!!




ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top