ركاب طائرة شاهدوا صاروخ كيم أثناء عودته من الفضاء!      إلقاء القبض على "المرأة الأكثر إثارة في العالم"!      الحريري يعلن تراجعه عن الاستقالة من منصب رئيس الوزراء اللبناني      قتلى وجرحى بتفجير إرهابي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية      موسكو تصف علاقاتها الحالية مع واشنطن بمثابة حرب باردة      سؤال الى رئاسة الوزراء هل تم هذا بموافقتكم : وصول نيجيرفان بارزاني إلی باريس للقاء ماكرون      واشنطن تدرس وقف تسليح وحدات حماية الشعب الكردية السورية      ثبتت براءته بعد سجنه 38 عاما!      مولد النور      تقرير مصور عن الإحتفال السنوي لمنظمة كلنا العراق للتعايش السلمي وسعدون الفرحان يشكر الحاضرين      ماذا حدث لليمنيين بعد تعويم المشتقات النفطية!!      تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي      الداشرمحمد بن سلمان: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات      السيسي: مصر متأهبة لبناء عدد كبير من المدن      نواب متهمون بإهمال مشروعات القوانين "التي لا تخدم الدعاية الانتخابية"     
دبلوماسيون أمريكيون سابقون : خميس الخنجر ثروته الضخمة وعلاقاته الوثيقة بدول الخليج العربية والموساد وتركيا تسمح له بأن يكون قوة سرية ومستمرة على الساحة السياسية العراقية ؟!
2017-09-02 17:09:00


استتغل نزوح أهالي الأنبار الى كردستان وزارهم في وأستقبلهُ  عشرات الأطفال السنة بملابس موحدة باللونين الأزرق والأبيض !

 الخنجر  يحيط به دائما مجموعة من المساعدين وحراس الأمن البريطانيين

دبلوماسيون أمريكيون سابقون إن ثروة الخنجر الضخمة وعلاقاته الوثيقة بدول الخليج العربية  والموساد وتركيا تسمح له بأن يكون قوة سرية ومستمرة على الساحة السياسية العراقية  

تحول الخنجر من وسيط في عقد الاتفاقات من وراء الكواليس إلى شخص يطمح في أن يكون بطلا

مقاتلون سابقون بالعراق يقولون , إنه ساعد في القضاء على فصائل المقاومة العراقية المناهضة للولايات المتحدة التي بدأت بعيد الغزو الذي قادته في 2003 ( خاصة في الأنبار ) . ويقولون إنه فيما بعد ساند انتفاضة العشائر السنية المدعومة من الأمريكيين والتي ساهمت في دخول داعش الى المحافظات السنية .

التفاصيل

على مدى عشر سنوات على الأقل مول رجل الأعمال العراقي خميس الخنجر الساسة والمقاتلين السنة على حد سواء والآن يريد أن يستخدم ثروته التي تقدر بمئات الملايين من الدولارات لإقامة منطقة حكم ذاتي لسنة العراق.

ويمثل تحول الخنجر من وسيط في عقد الاتفاقات من وراء الكواليس إلى شخص يطمح في أن يكون بطلا مدافعا عن حقوق السنة علامة على الشقاق السياسي المستمر بالعراق رغم علامات الإستفهام الكثيرة حول علاقته بفصائل إرهابية وكذلك علاقته بالموساد ويقول مصدر مقرب من أحد التنظيمات البعثية المحظورة, لولا الخنجر لأنتهينا رغم أنه أستغل الكثير من ضباط المخابرات العراقية السابقين ( البعثيين منهم ) لتنفيذ عمليات تصفية خاصة كلفها بها الموساد والمخابرات الأمريكية ومنها تصفية قيادات في المقاومة العراقية التي قارعت الأمريكان وخاصة في الأنبار .

يقول الخنجر المقيم في دبي إنه يقدم بديلا: ألا وهو اتحاد يدير فيه كل من السنة والشيعة والأكراد مناطقهم في البلاد دون تقسيمها رسميا. ويرى الخنجر وشركاء في تحالفه أنه إذا أنشئت منطقة سنية اتحادية فإنها ستجتذب استثمارات بالمليارات من دول الخليج العربية وتركيا.

وكان الخنجر قدّ  أعلن المنتمي لمدينة الفلوجة السنية  قدّ  أعلن أثناء معارك الفلوجة  في كلمة بثها التلفزيون أنه سيشكل فريقا للتحقيق في "الانتهاكات المنهجية التي تقوم بها" الفصائل الشيعية ومن بينها "إعدامات خارج إطار القانون" و"تدمير الممتلكات الخاصة أو نهبها" إلى جانب عدد من الانتهاكات الأخرى المزعومة لحقوق الإنسان.

وأضاف أن الحكومة العراقية تصر "على توفير الغطاء السياسي للميليشيات والإنكار المستمر للانتهاكات المنهجية التي تقوم بها."

وتنفي الحكومة باستمرار ضلوع القوات الحكومية في جرائم قتل أو خطف وقالت إنها تسعى لإلقاء القبض على العصابات الإجرامية التي تقف وراء هذه الأعمال.

وخلال العام الأخير قام  الخنجر الذي يحيط به دائما مجموعة من المساعدين وحراس الأمن البريطانيين بعدد من الزيارات لشمال العراق. لكن زياراته تقتصر على كردستان لكونه مطلوب للحكومة العراقية بقضايا 4 إرهاب .

كما يدفع 65 ألف دولار شهريا لمؤسسة مقرها واشنطن العاصمة يديرها مسؤولون سابقون في إدارة الرئيس السابق بيل كلينتون للترويج لقضيته في الولايات المتحدة.

ويهاجم الزعماء الشيعة الحاكمون منه بوصفه يسعى لزعزعة الاستقرار. ووصف جبار العبادي عضو البرلمان عن حزب الدعوة الذي ينتمي له رئيس الوزراء مسعى الخنجر لحصول السنة على حكم ذاتي بأنه دعوة لتمزيق العراق.

ويتيح ثراء الخنجر الذي بزع نجمه بعد الإحتلال الأمريكي بسرقته لأموال تعود الى أسرة الرئيس العراقي السابق تقدر ب 750 مليون دولار بالإضافة الى الأموال التي كسبها من تهريب السكائر والأغنام حيثُ كان يعمل مع عدي صدام  ومن ثم الأموال التي جناها من الأمريكان والموساد مقابل تصفيته لقيادات المقاومة العراقية وأمور اخرى سنتطرق لها في حلقات قادمة , هذه الميزة ساعدته في تمويل ائتلافات سياسية "وانتفاضات عشائرية مدفوعة الثمن منها ساحة الإعتصامات في الرمادي التي مهدت لدخول داعش للعراق " وإذكاء احتجاجات على مستوى البلاد". ويسعى ساسة من السنة والشيعة على حد سواء لكسب وده من حين لآخر بما في ذلك بعض ممن يزرونه مقابل الأموال التي يحصلون عليها والتي تدفع بالدولار الأمريكي .

ويقول دبلوماسيون أمريكيون سابقون إن ثروة الخنجر الضخمة وعلاقاته الوثيقة بدول الخليج العربية وتركيا تسمح له بأن يكون قوة سرية ومستمرة على الساحة السياسية العراقية خاصة أنه رجل مطيع وينفذ أجندات الجميع ولا منازع لهُ في هذا المجال لكونه يعتمد على ضباط سابقين ذو خبرة مقابل رواتب شهرية تصل الى 5 الآف دولار لكل واحد منهم  ناهيك عن مكافئة العمليات السرية .

وقال مسؤول أمريكي سابق ان "السؤال هو: هل يريد فعلا أن يكون له تأثير على بلده لكي يصبح أفضل؟ أم أنه فقط يحمي ويوسع شبكات أعماله؟ أم هي مجرد لعبة يلعبها ملياردير بتوجيه مخابراتي دولي ؟".

وقال الدبلوماسي الأمريكي السابق علي خضري الذي عمل في بغداد من عام 2003 إلى عام 2010 "الخنجر من الشخصيات السنية القليلة جدا المتبقية التي تملك الرؤية والفكر والمال وثعلب ماكرّ في بلد يعاني من العنف والطائفية والفساد."

ويحيط الجدل بتاريخ الخنجر. ويقول مقاتلون سابقون بالعراق إنه ساعد في القضاء على فصائل المقاومة العراقية المناهضة للولايات المتحدة التي بدأت بعيد الغزو الذي قادته في 2003 ( خاصة في الأنبار ) . ويقولون إنه فيما بعد ساند انتفاضة العشائر السنية المدعومة من الأمريكيين والتي ساهمت في دخول داعش الى المحافظات السنية .

 بينما يقول الخنجر إنه ساعد عام 2010 في تأسيس إحدى القائمتين السياسيتين الرئيسيتين في الانتخابات العامة العراقية. وبعد ذلك بثلاثة أعوام ساعد في تمويل احتجاجات للسنة على مستوى البلاد ضد حكومة بغداد.

وكان عزت الشابندر وهو سياسي شيعي  قدّ تفاوض مع الخنجر خلال عملية تشكيل الحكومة العراقية عام 2010 رجل الأعمال الثري بأنه الرجل الذي كان ينبغي للأحزاب الشيعية أن تتحدث إليه في وقت سابق من العقد الحالي.

وقال الشابندر إن الخنجر كان يملك النفوذ والثروة  لكن  من الصعب على الخنجر أن يكون الرجل القوي للسنة اليوم بلا منازع.

ويقدر صافي ثروة الخنجر بمئات الملايين من الدولارات. وله أنشطة في مجالات التصنيع والمصارف والخدمات المالية والعقارات التجارية والسكنية في أجزاء مختلفة من الشرق الأوسط وأوروبا وشمال أفريقيا ولهُ علاقات وثيقة مع المخابرات الأمريكية والأردنية والموساد والمخابرات التركية .

وفي احد القاءات لدى سؤاله عن إجمالي ثروته ضحك الخنجر وقال إن الله أكرمه كثيرا ؟!..

يستغل الظروف التي يمرّ بها العراقيون ببراعة :

استتغل نزوح أهالي الأنبار الى كردستان وزارهم في وأستقبلهُ  عشرات الأطفال السنة بملابس موحدة باللونين الأزرق والأبيض , وألقى الأطفال قصائد شعر تشيد به بوصفه منقذهم من الصراع الطائفي بالعراق. وابتسم الخنجر ووجه حديثه إليهم قائلا إن على سنة العراق أن يحاربوا إرهابيي الدولة الإسلامية والفصائل الشيعية المسلحة المدعومة من الحكومة العراقية.

وقال لرويترز لاحقا إن العراق يتجه صوب دولة دموية للسنة لا حدود لها إذا لم تتحرك الحكومة العراقية للتعامل مع حقوق السنة. وأضاف أنه إذا تم تجاوز هذه العتبة فإنه لن يستطيع أي حكماء سواء هو أو غيره إغلاق باب المشاكل التي لا حصر لها التي ستظهر.

ويقول الخنجر إن إقامة منطقة اتحادية على غرار إقليم كردستان العراق شبه المستقل ستمنح السنة حقوقا لايمنحهم إياها الشيعة .

ويسمح الدستور العراقي لمحافظات البلاد بإنشاء منطقة اتحادية. وحاولت محافظات سنية القيام بذلك مرتين لكن رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي أحبط تلك المحاولات. وأيد العبادي الذي تولى رئاسة الوزراء قبل نحو عامين مبدأ توسيع الحكم المحلي. لكنه يحجم عن التعامل مع الحملة من أجل منطقة أوسع للسنة.

ولدعم قضيته استعان الخنجر بحلفاء سياسيين سنة أقوياء بمن فيهم محافظ الموصل السابق أثيل النجيفي ووزير المالية السابق رافع العيساوي. وكان المسؤولون الأمريكيون يعتبرون العيساوي شخصية سنية معتدلة بارزة قبل أن يصدر المالكي حين كان رئيسا للوزراء أمرا مثيرا للجدل باعتقاله بتهم متصلة بالإرهاب في ديسمبر كانون الأول عام 2012.

لكن الخنجر وحلفاءه يشتكون من أن إدارة الرئيس الأمريكي السابق  باراك أوباما قد أقصتهم، ويقولون إن المسؤولين الأمريكيين لا يصدقون شكاويهم من أن الحكومة العراقية لا تسعى للمصالحة مع السنة أو معالجة الانتهاكات التي ترتكبها الفصائل الشيعية المسلحة.

ويقولون أيضا إن الحكومة الأمريكية رفضت إصدار تأشيرات للعيساوي والنجيفي للسفر إلى الولايات المتحدة بعد أن زار الاثنان واشنطن في الربيع الماضي وانتقدا الحكومة العراقية.

وفي وقتها نفى السفير الأمريكي  ستوارت جونز وجود سياسة متعمدة لإبعاد الرجلين لكنه امتنع عن الإدلاء بتفاصيل بشأن رفض منحهما تأشيرة. ويقول جونز إن الحديث عن حالات فردية لاستصدار تأشيرات يتنافى مع السياسة المتبعة.

وقال جونز "ليست للسفارة الأمريكية مصلحة في إسكات أصوات عراقية في واشنطن أو أي مكان آخر."

ورفض مسؤولون أمريكيون الحديث علنا عن الخنجر.

وفي مسعى لمعالجة الأزمة مع الولايات المتحدة استخدم الخنجر ثروته في واشنطن. وفي سبتمبر أيلول 2015 استعان بمجموعة جلوفر بارك للدعاية والتي يديرها مسؤولون سابقون في إدارة كلينتون ومسؤولو دعاية للحزب الديمقراطي. وفتح في الشتاء مكتبا في واشنطن. أما مستشاره الإعلامي الحالي فهو المتحدث السابق باسم مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة سامنثا باور.

وقال الخنجر إنه يتمتع بعلاقات رائعة مع قطر والسعودية وتركيا ويؤكد أنه وطني عراقي ويريد الاستفادة من هذه العلاقات ؟؟.


 


جريدة الرشيد العراقية





ملاحظة : نرجو ممن يرغب بإضافة تعليق، صياغته بلغة لائقة بعيدة عن القدح والذم والتحريض المختلف أو المسّ بالكرامات. إن كل ما ينشر من مقالات وأخبار ونشاطات وتعليقات، لا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الموقع الذي لا يتحمّل أي أعباء معنويّة أو ماديّة من جرّائها.


الكاتب والمستشار ابو حمزة الشبيبي
2016-06-03 00:00:00
خميس الخنجر والماضي الرديء
بصراحه من المؤلم ان بعض المواقع تشغل شاغلتها بخميس الخنجر والقسم الاخر يعمل منه بطل طرواده وكان خميس الخنجر من اللذين خدموا الانسانية لابد وان يذكر في كل موقع وفي كل صحيفة او خبر..ولكن وما يجلب الانتباه ونجد ذلك محزنا بان الكثير من الاخوه من الطائفية السنية يعلقون املا كبيرا على شخصية مرفوضه ليس لها اية قيمه او موقع سواء على الساحة السياسية او الاقتصادية لربما ان بعض المواقع الاخرى مستفاده من ذلك ونجدها بين الحين والاخر تمجد بهذا النكره والذي ساوم مرارا وتكرارا على حقوق ابناء جلدته وعمومته وليس المقصود موقع الرشيد قلم الحرية النابض .. لكننا نتألم عندما يحتل اسمه صفحة من الصفحات في النشرات بدل من ان تحتل اخبار العراق وماساة ابنائه ومعاناة عوائله ولكوننا عراقيين يجب ان نتكاتف جميعا لنبحث عن الحلول الصحيحه لانقاذ الوطن مما هو علية وابنائه واخرجه من المحنة ونزيف الدم والذي لازال يجري ..وبالنسبة لنا ان اسعد الايام هو اليوم الذي لانرى وجه خميس الخنجر وجلاوزته لكي يلتفت الكثير من اللذين يهتمون بشؤون الوطن متابعة ذلك دون قيح القلوب عندما نشاهد صورا من النكره خميس الخنجر وماضي خميس معروف لدي كل عراقي
Switzerland (0)   (0)

تعليقات حول الموضوع

لارسال تعليق يرجى تعبئة الحقول الإلزامية التالية

الاسم الكامل: اختياري *الرسالة : مطلوب

 البريد الالكتروني : اختياري

 الدولة : اختياري

 عنوان الرسالة : اختياري

 



اشترك و أضف بريك لتلقي الأخبار

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعية
ALL RIGHTS RESERVED 2017
top